خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح منذ عام 1986

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * السرطانات التنفسية *. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016



سرطانُ الظهارة المتوسِّطة 

أو وَرَمُ المُتَوَسِّطَة أو الميزوتليوما Mesothelioma هو سرطانٌ يُصيبُ الخلايا الظهاريَّة، حيث تُشكِّل هذه الخلايا الغشاءَ أو البطانةَ التي يُغطِّي السطحَ الخارجي لمعظم أعضاء الجسم.
يوجد نوعان رئيسيَّان لسرطان الظَّهارة المتوسِّطة:
سرطان الظهارة المتوسِّطة الجنبيَّة - وهو النوعُ الأكثر شيوعاً، ويُصيبُ النسيجَ المُحيط بالرئتين.
سرطان الظهارة المتوسِّطة الصِّفاقيَّة – ويُصيب الأغشيةَ المبطِّنة للبطن.


أعراض سرطان الظِّهارة المُتوسِّطة
تشتمل أعراضُ سرطان الظهارة المتوسِّطة الجنبيّة على:
الشُّعور بالألم في الصَّدر أو في أسفل الظهر.
ضيقُ التنفُّس.
ارتفاع درجة الحرارة (حُمَّى) لدرجة 38 درجة مئويَّة مع التَّعرُّق، وخصوصاً في الليل.
السُّعال المُستمر.
نقص الوزن من دون سبب واضح.
ويمكن أن تشتملَ أعراضُ سرطان الظهارة المتوسِّطة الصِّفاقيّة على:
الشُّعور بالألم أو التورُّم في البطن.
الشُّعور بالمرض (الغثيان) أو أن يكون مريضاً فعلاً (القيء).
فقدان الشهيَّة.
نقص الوزن من دون سبب واضح.
الإسهال أو الإمساك.
قد يُصِيب سرطانُ الظهارة المتوسِّطة في حالاتٍ نادرة البطانةَ المُحيطة بالخُصيَتين (سرطان الظَّهارة المتوسِّطة الخصويَّة)، حيث يكون العَرَضُ الرئيسي هو وجود كيس مملوء بسائل فوق الخصية.


من هم الأشخاص المُعرَّضون للإصابة بالمرض؟
تُشَخَّص أكثر من 2500 حالة إصابة بسرطان الظَّهارة المتوسِّطة في المملكة المُتَّحدة سنويَّاً، على سبيل المثال، وتكون نسبةُ الإصابة عند الرجال أكبر بخمس مرَّات منها عند النِّساء.
ينجم سرطانُ الظهارة المتوسِّطة بشكلٍ دائمٍ تقريباً عن التعرُّض للأسبست. والأسبستُ هو مادَّةٌ طريَّةٌ، بيضاء رماديَّة، كانت تُستَعملُ بشكلٍ واسعٍ في أعمال البناء كأحد أشكال العزل والحماية من الحريق.
يظهر سرطانُ الظهارة المتوسِّطة بعدَ سنوات طويلة من التَّعَرُّض الأوَّل للأسبست عادةً (من 20-60 سنة).


متى ينبغي مراجعة الطبيب؟
يجب على الشخص مراجعة الطبيب عند ملاحظة أيَّة أعراضٍ غير مألوفة أو مستمرَّة، وخصوصاً إذا كان قد تعرّض سابقاً للأسبست. وعلى الرغم من ضعف احتمال أن تكونَ الإصابة هي سرطان الظهارة المتوسِّطة، إلاَّ أنه من الضروري إجراء الفحص من قِبَلِ الطبيب.
قد يوصي الطبيبُ بالتوجُّه إلى المستشفى لإجراء المزيد من الاختبارات، والتي قد تشتمل على:
التصوير التشخيصي - مثل صورة الأشعَّة السينيَّة أو التصوير الطبقي المحوري (المقطعي المحوسَب) أو أشعَّة الرنين المغناطيسي أو التصوير بالأمواج فوق الصوتيَّة.
تنظير الصَّدر - وهو إجراءٌ جراحيّ، يمكن القيام به بعد تركين المريض (إعطائه أدوية مهدِّئة) أو تخديره تخديراً عاماً، الأمر الذي يسمح للطبيب بفحص الصِّدرِ والحصول على خزعة (عيِّنة من الأنسجة)، دون اللجوء إلى إجراء جرحٍ كبيرٍ في الجلد.
نزحُ السائل (الرَّشف الجنبي) - إذا تجمَّعت سوائل في المنطقة المحيطة بالرئتين أو الأحشاء البطنية، فقد يلجأ الطبيبُ إلى أخذ عيِّنةٍ من هذا السائل عن طريق إدخال إبرة (تُوَجَّه باستعمال الموجات فوق الصوتيَّة عادةً) من خلال منطقةٍ في الجلد يجري تخديرها موضعيّاً.
قد يكون من الصعب تشخيصُ سرطان الظهارة المتوسِّطة، بسبب صعوبة التمييز بين الخلايا السرطانية والخلايا السليمة، أو الاشتباه بينها وبين خلايا سرطانية أخرى، كما في سرطان الرئة أو سرطان المبيض.


علاج سرطان الظهارة المتوسطة
يعتمدُ اختيارُ العلاج الأفضل لسرطان الظهارة المتوسِّطة على عدَّة عوامل، منها المرحلة التي وصلت إليها الإصابةُ والصحَّة العامة للمريض.
ويُعدّ العلاجُ الكيميائي هو العلاج الرئيسي لسرطان الظهارة المتوسطة، حيث يتضمَّن استعمالَ دواء يساعد على السيطرة على الأعراض وتقليص حجم الورم.
وفي بعض الحالات، قد يُستَعمل العلاج الشعاعي للمساعدة على منع حدوث مضاعفاتٍ لسرطان الظهارة المتوسطة.
هناك عدةُ خيارات جراحيَّة يجري حالياً التحقُّق من فعاليتها كعلاجاتٍ مُحتملة لسرطان الظهارة المتوسطة، إلاَّ أنَّه لا تتوفَّر حتى الآن أيّة أدلَّة قويَّة على أنَّ هذه العلاجات فعَّالة.
بما أنَّ سرطانَ الظهارة المتوسطة لا يُشخص غالباً إلا في المراحل المُتقدِّمة منه، لذلك يصبح الهدفُ من العلاج هو السيطرة على الأعراض لأطول وقتٍ ممكن. ويُعرَف هذا باسم الرعاية المُلطِّفة أو الرعاية الدَّاعمة.


المآل
يكون مآلُ سرطان الظهارة المتوسطة سيِّئاً، وذلك لأنَّه غالباً ما يُشخّص في مرحلةٍ متقدِّمةٍ من الإصابة.
وللأسف، فإن معظمَ الأشخاص الذين جرى تشخيص المرض لديهم سوف يموتون في غضون ثلاث سنوات من اكتشاف المرض، والمعدَّلُ الوسطي للحياة بعدَ اكتشاف المرض هو سنة واحدة.
تشير الإحصائياتُ الواردة من المملكة المتحدة (بريطانيا) إلى أن حوالي 2300 حالة إصابة بسرطان الظهارة المتوسِّطة يجري اكتشافها سنوياً.
ومن المتوقَّع أن يرتفع عددُ الوفيَّات النَّاجمة عن الإصابة بسرطان الظهارة المتوسِّطة، بسبب وجود فاصلٍ زمنيٍّ كبير بين التعرُّض للأسبست وبداية ظهور المرض



سرطانُ الرئة 

هو السببُ الرئيسي للوفاة بالسرطان لدى النساء في المملكة المتَّحدة، وهو يقتل من النساء في كلِّ عام أكثرَ من سرطان الثدي.
جرى تشخيصُ أكثر من 17900 امرأة مصابة بسرطان الرئة في المملكة المتحدة في عام 2008، على سبيل المثال، ممَّا يجعله ثالثَ أكثر السرطانات شيوعاً لدى النساء بعدَ سرطان الثدي وسرطان الأمعاء.
إنَّ سرطانَ الرئة عند الرجال آخذٌ في الانخفاض، لكنَّ معدَّلَ سرطان الرئة عند النساء لا يزال مرتفعاً؛ فبين عامي 1993 و 2008، انخفضت حالاتُ الإصابة بسرطان الرئة عند الرجال بمقدار الثلث تقريباً، في حين ارتفعت نسبةُ الحالات عند النساء بمقدار 11٪.
وفقاً لأبحاث السرطان في المملكة المتَّحدة في عام 1950، كانت هناك حالة سرطان رئة واحدة عندَ النساء مقابل ستِّ حالات سرطان رئة عند الرجال؛ إلاَّ أنَّ هذه النسبةَ أصبحت الآن ثلاث حالات سرطان رئة عند النساء مقابلَ أربع حالات سرطان رئة عند الرجال.

زيادة معدَّلات التدخين عندَ النساء
إنَّ الفرقَ هو بسبب التدخين؛ فعلى مدى العقود القليلة الماضية، أقلع الرجالُ عن التدخين على نحوٍ متزايد، وانخفض تبعاً لذلك خطرُ الإصابة بسرطان الرئة لديهم.
إلا أنَّ النساءَ لم يقلعن عن التدخين بالمعدَّلات نفسها التي هي عند الرجال. وفي الواقع، تقوم النساءُ الشابات بالتدخين الآن أكثر من الشبان في بعض البلدان، حيث وجدت إحدى الدراسات زيادةً في التدخين بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16-25 بنسبة 5٪ منذ عام 1992.
إنَّ الفتيات الصغيرات، على وجه الخصوص، هنَّ أكثر تقبُّلاً  لهذه العادة شيئاً فشيئاً.
تدخِّن فتاةٌ واحدة من بين كلِّ أربع فتيات بعمر 16 سنةً مقابل فتى واحد من بين كلِّ خمسة فتيان من العمر نفسه في إنكلترا مثلاً. وتبلغ نسبةُ التدخين المنتظم عند الفتيات بعمر 15 سنةً 16٪ مقابل 14٪ عند الفتيان.
لقد ازدادت نسبةُ المدخِّنات بعمر دون 16 سنةً من 28٪ في عام 1992 إلى 37٪ في عام 2009. في حين ظلَّت هذه النسبةُ عند حوالي 40٪ عند الرجال خلال الفترة نفسها، وفقاً لإحصاءات السرطان في المملكة المتحدة.
ومع كلِّ ما ذكر، فالتدخينُ ليس إلاَّ مجرَّد جزء من قصَّة سرطان الرئة؛ فهناك نسبةٌ عالية من سرطان الرئة في النساء تحدث عند اللواتي لم يُدخِّنَّ أبداً (واحدة من كل ست نساء). هناك اختلافاتٌ مهمة أخرى بين الجنسين تجعل المرأةَ أكثرَ عرضةً لسرطان الرئة من الرجل.

الرئتان عند المرأة هما أكثر استعداداً للمرض
أشارت عدَّةُ دراسات إلى أنَّ النساء أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الرئة من الرجال. والمدخِّنات هنَّ أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الرئة من المدخِّنين الذكور بمقدار الضعفين، حتَّى عندما يُدَخِنَّ عدداً أقلَّ من السجائر وخلال فترة زمنية أقصر، حتى إنَّ خطرَ الإصابة بسرطان الرئة بين غير المدخِّنين يبقى أعلى عند النساء منه عندَ الرجال.
إنَّ السببَ وراء هذه الظاهرة غير واضح، ولكنَّه قد يكون وراثياً، اكتشف العلماءُ أنَّ الجين الذي يسرِّع نموَّ سرطان الرئة يكون أكثر نشاطاً عند النساء. وقد اقترحت الدراساتُ أيضاً أنَّ الهرمون الأنثوي، الإستروجين، قد يمارس دوراً في ظهور سرطان الرئة بين النساء.

النساء أكثر إدماناً بالنسبة للتدخين
تميل النساءُ إلى استصعاب مسألة الإقلاع عن التدخين أكثر مما هي الحال بالنسبة للرجال، حسب بعض الدراسات؛ ومعدَّلُ الانتكاس لديهنَّ يكون أعلى، كما أنَّ نسبةَ نجاحهنَّ باستخدام المواد المعيضة عن النيكوتين كالعلكة مثلاً هي أقل بكثير.
يعتقد العلماءُ أنَّ الاعتمادَ الجسدي على النيكوتين لدى المرأة هو أقلُّ ممَّا لدى الرجل، ولكنَّ الإدمانَ السلوكي أو النفسي على النيكوتين لدى المرأة هو أكثر ممَّا لدى الرجل، وهذا هو النوعُ الأكثر صعوبةً من الإدمان للتحرُّر منه.
وهناك حقيقةٌ مفيدة للنساء اللواتي يحاولن الإقلاعَ عن التدخين، وهي أنَّ احتمالَ نجاحهنَّ بترك التدخين أكبر بمرَّتين من الرجال فيما إذا أوقفن التدخين في النصف الثاني من الدورة الشهرية، حيث يُمكن للمستويات العالية لهرمون البروجستيرون في مجرى الدم في هذه المرحلة من الدورة أن تساعدَ على إخراج النيكوتين من الدورة الدموية للمرأة بشكلٍ أسرع، ممَّا يقلِّل من الأعراض الانسحابية التي تحدث بعدَ ترك التدخين.

أخبار سارَّة
ليست كلُّ الأخبار سيِّئة بالنسبة للنساء، فهناك أخبار إيجابية:
تشير الأدلَّةُ إلى أنَّ المرأة عندما تقلع عن التدخين، تتعافى رئتاها بسرعة أكبر من رئة الرجل.
تعيش النساءُ المصابات بسرطان الرئة عادةً أكثر من الرجال المصابين بهذا المرض



سرطان الحنجرة


الحَنجَرةُ larynx، والمعروفة أيضاً باسم صندوق الصوت voice box، هي جزءٌ من الحلق، تُوجَد عند مدخل الرُّغامى trachea. وللحنجرة ثلاثُ وظائفَ رئيسيَّة:
تمرير الأكسجين إلى الرُّغامى في أثناء عمليَّة التنفُّس.
العمل كصمَّام، وذلك بإغلاق الرُّغامى ومنع الطعام أو الشراب من العبور إلى الرئتين.
إصدارُ الصوت. حيث تحتوي الحنجرةُ على طيَّتين نسيجيتين (الحبال الصوتيَّة vocal cords) تهتزَّان عندَ عبور الهواء من خلالهما.
يُعدُّ سرطانُ الحنجرة laryngeal cancer نوعاً غيرَ شائع للسرطان يحدث في أنسجة الحنجرة larynx (صندوق الصوت).

الأعراض
قد تتضمَّن أعراضُ الإصابة بسرطان الحنجرة ما يلي:
حدوث تغيُّرات في الصوت، كأن يصبحَ الصوتُ مثل صوت الحصان.
الشعور بالألم عندَ البلع أو بصعوبة في البلع.
السعال المستمر.
ظهور كتلة أو تورُّم في الرقبة.


متى ينبغي الحصول على استشارة الطبيب
ينبغي مراجعةُ الطبيب إذا استمرَّ أحدُ الأعراض السابقة لمدَّةٍ تتجاوز ثلاثة أسابيع.
بما أنَّ هذه الأعراضَ مشابهةٌ لأعراض مجموعةٌ من الحالات الأخرى، فمن غير المحتمل أن يكونَ السرطانُ قد أدَّى إلى ظهورها. ولكن، إنَّها لفكرةٌ جيِّدة أن نستبعدَ جميعَ الأسباب المحتملة لهذه الأعراض من خلال زيارة الطبيب.


أسباب سرطان الحنجرة
السببُ الذي يؤدِّي إلى الإصابة بسرطان الحنجرة ليس واضحاً بشكلٍ دقيق، ولكن، أَمكنَ التعرُّفُ إلى العوامل التي قد تزيد من خطر حدوث الإصابة، والتي تتضمَّن:
التدخين.
شرب الكحول.
وجود تاريخ عائلِي لسرطان الرأس والعنق.
التعرُّض لبعض المواد الكيميائيَّة ولبعض المواد الأخرى، مثل غُبار الفحم ودخان المُحرِّكات.
قد يؤدِّي اتِّباعُ نمط حياةٍ صحيّ، والذي من ضمنه عدمُ شرب الكحول وتجنُّب التدخين، إلى خفض احتمالات حدوث سرطان الحنجرة بشكلٍ كبير.


الأشخاص المُعرَّضون للإصابة
يُعدُّ سرطانُ الحنجرة من الأنواع غير الشائعة للسرطان، حيث تُسجَّل إصابةُ حوالي 2300 حالة جديدة من سرطان الحنجرة سنويَّاً في المملكة المتَّحدة، على سبيل المثال.
تعدُّ هذه الحالةُ نادرةَ الحدوث عند الأشخاص الذين هم دون 40 سنة من العمر، وتظهر معظمُ الحالات عند الأشخاص الذين بلغوا 60 عاماً أو أكثر.
تبلغ نسبةُ الإصابة بسرطان الحنجرة عند الرجال أربعةَ أضعاف نسبتها عندَ النساء.


علاجُ سرطان الحنجرة
يُعدُّ العلاجُ الإشعاعي والجراحة والعلاج الكيميائي الطرقَ الرئيسيَّة لمعالجة سرطان الحنجرة.
وقد يؤدِّي العلاجُ الإشعاعي والجراحي لإزالة الخلايا السرطانيَّة إلى الشفاء من سرطان الحنجرة في أغلب الحالات، إن جرى تشخيصُ المرض بشكلٍ مُبَكِّر.
إذا جرى تشخيصُ المرض بعدَ بدء انتشاره، يمكن أن يقومَ العلاجُ على المشاركة بين الجراحة لإزالة جزءٍ من الحنجرة أو كامل الحنجرة، والعلاج الإشعاعي والكيميائي.
عند القيام بجراحةٍ لإزالة كامل الحنجرة، لا تبقى هناك قدرةٌ على الكلام أو التنفُّس بالطريقة المألوفة. وعوضاً عن ذلك، سوف يكون تنفُّسُ المصاب عن طريق فتحةٍ دائمةٍ في عنقه (فُغرَة stoma)، وسوف تكون هناك حاجةٌ إلى علاج إضافي لمساعدته على استعادة صوته. وقد يشتمل ذلك على إجراء زرع طُعم في الحنجرة، أو تثبيت جهازٍ كهربائي عندَ الحلق لإصدار الصوت.


العواقب
يعتمد مآلُ سرطان الحنجرة على مدى انتشار المرض قبلَ تشخيصه وعلاجه. ويُعرفُ هذا بمرحلة السرطان.
ومن الجيِّد أنَّ معظمَ حالات سرطان الحنجرة تُشَخَّص في مرحلةٍ مُبكِّرة، ممَّا يعني أنَّ مآلَها يكون أفضلَ من بعض الأنواع الأخرى من السرطان عادةً.
وبشكلٍ عام، يعيش ما يقرب من 65 من كلِّ 100 مُصاب لمدَّة 5 سنوات على الأقلّ بعدَ تشخيص المرض لديهم، وحوالي 57 من كل 100 مصاب لمدَّة 10 سنوات على الأقل.

قد يُساعد توقُّفُ المُصاب المُدخِّن عن التدخين، بعدَ تشخيص سرطان الحنجرة، على حدوث تحسُّنٍ في مآل المرض

جميع الحقوق محفوظة لــ الامراض النسائية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates