خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح منذ عام 1986

الأربعاء، 24 مايو 2017



آذان الدب

 هي نبتة معمرة لسنتين ذات اوراق عريضة وآذان الدب من فصيلة الخنازيريات لها الكثير من الاسماء و يعرف بإسم : فتيلة الشمعه ، المشعل ، بوصير مخملي ، النبات الازغب, عصا هارون ، عصا الراعي ، حشيشة الرئة. آذان الدب هو أحد أنواع النبات المسمى  فـلومـس و  البصيرا  أيضا.
آذان الدب نبات ثنائي الحول وشديد الصلابة , آذان الدب نبتة معمرة لسنتين حيث في خلال عامه الأول ينتج أوراقا (6 - 15 بوصه) تاخذ شكل الورده ولونها ابيض مائل الى الخضرة وشكلها مثل القلب ومغطاة بالوبر. 
وفي العام الثاني يكون آذان الدب ساقاً ليفية منفرده تصل الى ارتفاع 3 -6 أقدام وفي الصيف تنمو سنابل اسطوانية متميزه من الازهار الصغيرة الكثيفة الصفراء ذات الرائحة العطره.
لعشبة آذان الدب اوراق زغبه ولب كالصوف وهو ينمو بكثره في المناطق المهملة وعلى جنبات الطرق والشواطىء فلا عجب ان اعتبر من الاعشاب الشعبية الوفيره والهامة , حيث ينمو آذان الدب في كل مكان ومن الصعب ألا يعرفه احد وبرغم ذلك فان القليلين ممن يصادفون العشب ذا الأوراق المخملية والساق العودانية والأزهار الصفراء المميزة يقدرون مكانت آذان الدب في طب الاعشاب كعلاج للسعال.
عرف القدماء آذان الدب و استخدموها في الطب و التداوي و كان لها تاثير كبير على مرضى النقرس و غيره.
الاجزاء المستخدمه من آذان الدب : الأوراق ، الازهار ، الجذور.

فوائد عشبة آذان الدب

آذان الدب الدب لعلاج داء النقرس والشلل ولهذا سميت ايضا بحشيشه الشلل وحشيشه المفاصل حيث كانت توضع على الاورام النقرسيه لتحليلها 
يستخدم آذان الدب كطارد للبلغم ومطري وملين للجلد وملطف ومسكن مضاد للتقلصات ومعرق ويفيد كثيراً ضد الشخير.
يستخدم آذان الدب لعلاج الدوار ومرض الشقيقه واوصي باستخدام مسحوقها كنشوق لتنظيف الانف والمجاري التنفسيه.
وتحتوي آذان الدب على زيت طيار ومادة ارتنتين وحمض البكتين وفوسفات الكلس وهي مفيده في تطهير الامعاء والمجاري البوليه. آذان الدب هي عشبة صدريه ملطفه يستخدم منقوعها لتلطيف عوارض الزكام وتسكين الاضطرابات العصبيه والاوجاع عموما وجلب النوم .

تحضير آذان الدب واستخدامه :

تؤكل اوراق آذان الدب كسلطه مطبوخه تسمى المطبوخ الابيض كما يحضر من ازهار آذان الدب مشروب اسمه زهر الربيع حيث يتفتح معظمها اول الربيع ويستخدم نقيعها في مختلف العلاجات المسكنه 

نصائح عملية حول آذان الدب :

يصنع مشروب الازهار المنعش من عشبة آذان الدب بإضافه 7 اجزاء منه الى 8 من الماء المغلي و4 اجزاء من السكر اوجزئين من العسل ويترك المزيج ليغلي على النار لدقائق معدوده ثم يترك المزيج لينقع ساعتين قبل تصفيته وفي حال استخدام العسل بدل السكر تتم اضافه العسل بعد رفع المزيج عن النار وليس قبل هذا.

الثلاثاء، 9 مايو 2017


ارتفاع ضغط الشريان الرئوي


مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي هو عبارة عن ارتفاع في ضغط الدم يؤثر على شرايين الرئة الموجودة بالجانب الأيمن من القلب. ويقود ارتفاع ضغط الشريان الرئوي إلى حدوث بعض الأعراض مثل ضيق التنفس والدوار وحدوث الاغماء وتورم الساقين, إلى جانب بعض الأعراض الأخرى.

ويؤدي مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي إلى حدوث قصور ملاحظ في النشاط البدني وزيادة مخاطر ضعف عضلة القلب. كان أول من شخص مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي الدكتور “إرنست رومبرج” عام 1891.

اعراض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي

في المراحل المبكرة من ارتفاع ضغط الشريان الرئوي, قد لا يلاحظ أية أعراض وهذا قد يستمر أشهر أو حتى سنوات. إلا أنه مع تقدم المرض, تبدأ اعراض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي في الظهور. وتشمل اعراض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي مايلي:

ضيق التنفس. حيث يحدث بشكل أساسي عند الحركة البدني, ويظهر بشكل عرضي في فترات الراحة
التعب والارهاق الدائم.
الدوار. وقد تحدث نوبات اغماء
ألم أو ضغط في الصدر.
تورم في أجزاء الجسم. حيث يحدث تورم في الكعبين أو القدمين أو الساقين وأحياناً في البطن
زرقة في الشفاة والجلد.
خفقان في القلب. حيث تحدث زيادة وعدم انتظام في ضربات القلب
انخفاض الشهية.
انواع واسباب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي

قامت منظمة الصحة العالمية (WHO) بتقسيم ارتفاع ضغط الشريان الرئوي إلى خمس مجموعات. وهذه المجوعات الخمس يندرج تحتها الأمراض المسببة لها.

ارتفاع ضغط الشريان الرئوي (المجموعة الأولى)

تشمل المجموعة الأولى من ارتفاع ضغط الشريان الرئوي مايلي:

لا يوجد أسباب لارتفاع ضغط الشريان الرئوي
حدوث ارتفاع ضغط الشريان الرئوي الوراثي
حدوث المرض بسبب تعاطي المخدرات أو التعرض لبعض السموم, مثل بعض أدوية التخسيس
حدوث ارتفاع ضغط الشريان الرئوي بسبب بعض الأمراض مثل:
أمراض النسيج الضام. وهي أمراض مناعية تصيب النسيج الضام في الجسم والمنوط به الحفاظ على أعضاء الجسم كالقلب والعينين ومن أمثلة الأنسجة الضامة, الغضاريف والدهون.
الإصابة بالإيدز. أو ما يسمى مرض نقص المناعة المكتسبة.
أمراض القلب الخلقية. وهي مجموعة من الأمراض التي تصيب القلب تحدث عند ولادة الطفل.
مرض فقر الدم المنجلي. وهو أحد أنواع فقر الدم الذي يصيب كريات الدم الحمراء ويسمى أيضأً الأنيميا المنجلية أو مرض المنجلية.
مرض البلهارسيا. يحدث مرض البلهارسيا بسبب الإصاة بأحد أنواع الطفيليات. ويعتبر مرض البلهارسيا هو أهم أسباب الإصابة بارتفاع ضغط الشريان الرئوي في الكثير من أنحاء العالم.
أمراض تؤثر على الشريان الرئوي. حيث يمكن أن يحدث المرض بسبب الإصابة ببعض الأمراض التي تؤثر على الشرايين الرئوية الدقيقة.
ارتفاع ضغط الشريان الرئوي (المجموعة الثانية)

تشمل أسباب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي في المجموعة الثانية كل الأمراض المؤثرة على الجزء الأيسر من القلب, وهذه الأمراض مثل:

مرض الصمام المترالي
ارتفاع ضغط الدم المزمن
ارتفاع ضغط الشريان الرئوي (المجموعة الثالثة)

ترتبط اسباب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي في المجموعة الثالثة بأمراض الرئة, وترتبط اسباب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي في المجموعة الثالثة بأمراض الرئة, ومن أمثلة أمراض الرئة:

مرض الانسداد الرئوي المزمن. وهو مرض يتميز بانسداد الشعب الهوائية الذي ينتج عنه قلة وصول الهواء إلى الرئتين, مسبباً خللاً في وظائف الرئة.
المرض الرئوي الخلالي. وهو يضم مجموعة من الأمراض التي تصيب النسيج الخلال الرئوي, وهي الأنسجة والفراغات حول الحويصلات الهوائية الرئوية. وإذا كان هذا المرض مزمناً, يمكن أن يؤدي إلى تليف الرئة.
وتضم المجموعة الثالثة من مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي, مشاكل التنفس أثناء النوم أو انقطاع النفس أثناء النوم.

ارتفاع ضغط الشريان الرئوي (المجموعة الرابعة)

تضم المجموعة الرابعة من ارتفاع ضغط الشريان الرئوي مشاكل تجلط الدم في الرئة أو مشاكل تجلط الدم عامة.

ارتفاع ضغط الشريان الرئوي (المجموعة الخامسة)

تضم هذه المجموعة عدد واسع من الأمراض والمشاكل الصحية المرتبطة بالمناعة التي تسبب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي, والتي يمكن أن تضم مايلي:

مرض كثرة الحمر ومرض كثرة الصفيحات.
الاضطرابات الجهازية. ومن أمثلتها, داء الساركويد (الغرناوية) أو الالتهابات الوعائية الدموية والعديد من الاضطرابات الجهازية الأخرى.
اضطرابات التمثيل الغذائي. مثل أمراض الغدة الدرقية أو مرض تخزين الجليكوجين (وهو مرض لا تستطيع فيه خلايا الجسم استخدام الجلوكوز بشكل جيد.
بعض الأمراض الأخرى. مثل الأورام التي تضغط على الشرايين الرئوية أو أمراض الكلى.
مضاعفات مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي

يمكن أن يؤدي مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي إلى بعض المضاعفات مثل:

ضعف عضلة القلب بالجانب الأيمن
تجلط الدم
اضطراب ضربات القلب
النزيف
تشخيص ارتفاع ضغط الشريان الرئوي

من الصعوبة تشخيص مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي بوسائل التشخيص الأولية لأنها قد تتداخل مع بعض الاعراض الأخرى لأمراض القلب والرئة. إلا أن بعض التقنيات الحديثة مثل الرنين المغناطيسي للقلب لها القدرة على اكتشاف مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي. ومن وسائل تشخيص ارتفاع ضغط الشريان الرئوي مايلي:

تحاليل الدم. يمكن أن يطلب الطبيب تحاليل لبعض مركبات الدم.
الاختبارات الوراثية. قد يلجأ الطبيب إلى اجراء بعض الاختبارات الوراثية لتشخيص ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
أشعة الصدر. قد تشخص أشعة الصدر وجود تضخم في الجانب الأيمن من عضلة القلب.
الموجات الصوتية للقلب. يستخدم في هذا التشخيص الموجات الصوتية لتوليد صور للقلب. وهذه الصور توضح عمل وظائف القلب وتركيبه مثل سمكه وحجمه.
منظار الموجات الصوتية. يستخدم منظار الموجات الصوتية للقلب بواسطة ادخال انبوب عبر المرئ لاظهار صور أكثر دقة للقلب.
قسطرة عضلة القلب اليمنى. تعد قسطرة عضلة القلب اليمنى من أكثر التشخيصات دقة في فحص ارتفاع ضغط الشريان الرئوي. وتتم عن طريق ادخال انبوب دقيق عبر أوعية الرقبة أو الفخذ.
اختبار وظائف الرئة. يقوم اختبار وظائف الرئة بقياس كمية الهواء التي تحتفظ بها الرئتين. حيث يستخدم انبوب يتم الشهيق والزفير من خلاله.
المسح الذري للرئة. يستخدم في اختبار المسح الذري للقلب كمية صغيرة من مادة مشعة وتصوير عضلة القلب اليمنى بكاميرات خاصة توضح تدفق الدم عبر شرايين الرئتين.
الاشعة المقطعية للقلب. تستخدم الاشعة المقطعية للقلب لاظهار صور مقطعية للرئتين والجزء الأيمن من القلب.
الرنين المغناطيسي للقلب. الرنين المغناطيسي للقلب تستخدم موجات مغناطيسية لعرض صور لتدفق الدم عبر الرئتين. ويعتبر الرنين المغناطيسي هو أحد أكثر وسائل تشخيص أمراض القلب أماناً حيث لا تستخدم أشعة ضارة أو مواد مشعة. وتطورت تقنيات الرنين المغناطيسي في الفترة الأخيرة مثل تقنية Diagnosoft التي تعطي صوراً دقيقة ويتم التشخيص في وقت قصير يبلغ ربع ساعة فقط. اضغط هنا لمعرفة مراكز الرنين المغناطيسي للقلب في مصر.
علاج ارتفاع ضغط الشريان الرئوي 

الأدوية
الأدوية الموسعة للأوعية الدموية
مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين
السيلدنافيل والتادالافيل
موانع قنوات الكالسيوم
مضادات التجلط
مدرات البول
جلسات الأوكسجين
التدخلات الجراحية
عملية القلب المفتوح
عملية نقل القلب أو الرئة


مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.. أسبابه وعلاجه


ينجم عن زيادة تصلب جدران الأوعية الدموية

ارتفاع ضغط الشريان الرئوي (Pulmonary Hypertension) هو مرض ناتج عن الضيق المستمر في الأوعية الدموية (الشرايين) الرئوية وانسداد أجزاء كبيرة منها، وينتج عنه ارتفاع في ضغط تلك الشرايين، مما يؤدي إلى زيادة الجهد على البطين الأيمن للقلب ومن ثم فشله في أداء وظيفته.
في الحالات الطبيعية يقوم البطين الأيمن للقلب، بضخ الدم إلى الرئة عبر الشريان الرئوي المتميز بالضغط المنخفض، فالبطين الأيمن للقلب مصمم للعمل بفعالية فقط في تلك الظروف الخاصة. وعلى خلاف البطين الأيسر، فإن البطين الأيمن لا يستطيع العمل بفعالية في مواجهة ارتفاع ضغط الشريان الرئوي مما يؤدي إلى فشله.

وحتى وقت قريب كان يعد هذا المرض من الأمراض القاتلة، ففي الفترة السابقة لتوافر الأدوية الحديثة لعلاج المرض، كان المرضى المصابون به يتوفون في مدة زمنية تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات من بداية تشخيص المرض وظهور أعراضه السريرية.


إن نسبة ظهور هذا المرض الخطير بين عامة الناس غير معروفة على وجه الدقة، وقد كانت التقديرات سابقا تقدر تلك النسبة بنحو 1 إلى 2 حالة في المليون، وإن كانت التقديرات اللاحقة قد أعطت نسبا أعلى بكثير من ذلك. ففي الولايات المتحدة الأميركية تشخص نحو 300 حالة جديدة سنويا. وللأسف الشديد، لا توجد إحصاءات دقيقة عن المرض في المملكة العربية السعودية، ولذلك فإن المجموعة السعودية المتخصصة في أمراض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، والجمعية السعودية لأمراض الرئة في طور القيام بدراسة معدل ظهور وانتشار المرض في المملكة.

ومن الملاحظ أن أغلب المصابين بهذا المرض هن من النساء متوسطات العمر (20 إلى 40 عاما)، ولكن المرض يصيب أيضا الرجال والأطفال بأعمار متفاوتة.

سماكة جدران الشرايين
 في أغلب الحالات، يكون السبب الرئيسي لحصول المرض غير معروف أو غير ظاهر (ومن هنا سمي المرض ابتداء بارتفاع ضغط الشريان الرئوي الأولي). ويعتقد في مثل هذه الحالات تعرض الرئة وشرايينها إلى صدمة أو تضرر معين (Injury) غير معروفة الأسباب، تؤدي إلى بداية التغيرات في أنسجة جدران الأوعية الدموية وزيادة سماكتها. تلك التغيرات تكون ناتجة عن عمليات غاية في التعقيد تؤدي إلى حصول اضطرابات في عمل خلايا الأوعية الدموية مما ينتج عنه خلل في توازن عمل تلك الخلايا، وبالتالي زيادة في إفراز بعض المواد المؤدية إلى السماكة المضطردة لجدران الأوعية الدموية وزيادة تصلبها.

* أسباب معلومة

* وعلى الرغم من أن سبب الصدمة الأولية يكون عادة مجهولا، فإنه وفي بعض الحالات تكون تلك الأسباب معلومة. ومن تلك الأسباب:

* بعض الأدوية المثبطة للشهية (Aminorex & Fenfluramine) التي سحبت من الأسواق، وينظر باهتمام للأدوية الحديثة الأخرى للتأكد من أنها لن تكون شبيهة بالأدوية السابقة.

* بعض الأمراض الوراثية والاستعداد الجيني (BMPR II).

* بعض أمراض الروماتيزم والمناعة (مثل الذئبة الحمراء).

* بعض الأمراض المعدية، كمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) ومرض البلهارسيا.

* الجلطات الدموية الرئوية وأمراض قصور عضلة القلب اليسرى.

* بعض أمراض الدم.

* بعض أمراض الرئتين وقصور التنفس المزمن.

* أعراض المرض
 إن أهم أسباب تأخر تشخيص المرض هو عدم وجود أعراض خاصة تثير الاشتباه في المراحل الأولى من المرض. وكذلك فإن ندرة المرض كميا وقلة الخبرات السريرية لكثير من الأطباء، هي أيضا من أسباب تأخر تشخيص كثير من الحالات. ففي المراحل الأولى قد يشتكي المريض من أعراض عامة كالخمول والتعب وآلام الصدر وصعوبة التنفس أثناء الحركة أو بذل المجهود، تزداد مع الوقت، فيعاني المريض في المراحل اللاحقة من صعوبة التنفس في حال القيام بأدنى جهد عضلي أو بدني، حتى أثناء الجلوس. وقد يشتكي المريض من فقدان الوعي المؤقت عند بذل بعض الجهد، وهذا العرض خاصة يمثل إنذارا خطيرا من أن حالة المريض قد أصبحت متقدمة جدا، وأن أداء عضلة القلب قد فشل فعليا نتيجة عملها ضد مستويات مرتفعة جدا من ضغط الشريان الرئوي (كما ذكر سابقا).

ومن الضروري أن يتمكن الأطباء من تشخيص المرض في مرحلة مبكرة، وخاصة لدى المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض المسببة أو المصاحبة لمرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، كبعض أمراض الدم وأمراض الروماتيزم والمناعة.

* التشخيص إن تشخيص المرض - بعد الفحص والدراسة الإكلينيكية - يتم على 3 مراحل تسبق العلاج:

* المرحلة الأولى: قياس ضغط الشريان الرئوي.

* المرحلة الثانية: دراسة أسباب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

* المرحلة الثالثة: دراسة مدى تدهور الحالة وبالتالي اختيار العلاج المناسب.

وفي المرحلة الأولى، تكون الدراسة الأولية لقراءة ضغط الشريان الرئوي عن طريق الأشعة الصوتية للقلب (Echocardiography). فإضافة إلى القراءة الأولية لضغط الشريان الرئوي، فإن تلك الدراسة تعطي انطباعا جيدا عن حالة القلب، ومدى الجهد الواقع على البطين الأيمن بالنظر إلى بعض المؤثرات الأخرى، كسماكة جدار البطين الأيمن، وحجمه ومدى تمدده، وتجمع السوائل حول القلب، وكذلك انحراف الجدار الفاصل بين البطينين. ومن الأهمية بمكان معرفة أن الأشعة الصوتية للقلب - على الرغم من أهميتها - تعطي فقط انطباعا أوليا، ويستلزم - دائما - القيام بدراسة كاملة للقلب وللرئة عن طريق عملية قسطرة للجهة اليمنى - وأحيانا اليسرى - للقلب، حيث يتم في أثناء تلك الدراسة التشخيص النهائي والأكيد للحالة من جهة، والحصول على بعض القراءات الضرورية المفيدة للطبيب المعالج لمعرفة تقدم الحالة من جهة أخرى.

كما يتم أثناء عملية القسطرة دراسة عمل بعض الأدوية وتأثيرها على وظيفة القلب ومدى استجابة ضغط الشريان الرئوي لها، حيث لا يمكن إعطاء أي أدوية مستقبلا إلا بعد إجراء تلك الدراسات، فبعض الأدوية المستعملة قد يكون لها آثار سلبية شديدة في بعض الحالات إذا أسيء استعمالها. ولا شك في أن عملية القسطرة التشخيصية للقلب وشرايين الرئة، تعد من الدراسات الآمنة بشكل كبير إذا أجريت في أماكن متخصصة بإشراف الطبيب الصاحب الكفاءة والخبرة المطلوبة.

* تحاليل واختبارات

* وفي المرحلة الثانية، تتم دراسة الأسباب المعروفة التي قد تسبب المرض (كما ذكر سابقا). حيث يلزم إجراء التحاليل والأشعات اللازمة للتأكد من عدم وجود أمراض مسببة كأمراض الروماتيزم، البلهارسيا، أمراض الدم، مرض الإيدز، الجلطات الرئوية المزمنة، أو غيرها. وفي حالة عدم وجود أي من تلك الأمراض، فإن المرض يسمى - في هذه الحالة - مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي غير معروف السبب (كان يعرف سابقا بارتفاع ضغط الشريان الرئوي الأولي).

وتهدف المرحلة الثالثة لدراسة مدى تقدم المرض. وتعد هذه المرحلة من المراحل الأساسية لتقييم المريض بعناية، حيث إن استعمال العلاجات الحديثة بأنواعها المختلفة، تعتمد اعتمادا رئيسيا على مرحلة تقدم المرض.

تقييم الحالة وفي هذه الحالة، فإن الطبيب المعالج يعتمد على بعض المعطيات والمعلومات المهمة قبل البدء بصرف أي نوع من أنواع العلاجات. وتلك المعطيات تعتمد بصورة أساسية على التالي:

1 - تلك المعلومات المقدمة من عملية القسطرة الآنفة الذكر، وبالذات الخاصة بعمل وتأثير الأدوية على الشريان الرئوي ووظائف القلب (Vasoreactivity test). فنتيجة تلك الاختبارات تحدد إلى مدى كبير احتياج المريض إلى الأدوية الحديثة المتقدمة (Target therapy)، أم أن حالته يمكن علاجها باستخدام الأدوية التقليدية الموسعة للشرايين الرؤية (Calcium Channel Blockers).

2 - تلك المعلومات المستقاة من أعراض المرض وقدرة المريض على التحرك وبذل الجهد، وتقسم كالتالي بناء على تقسيم منظمة الصحة العالمية:

- المرتبة الأولى: قدرة المريض على القيام بالنشاط الجسدي العادي، الذي لا يؤدي إلى أي زيادة في أعراض المرض (صعوبة التنفس، آلام الصدر، أو فقدان الوعي).

- المرتبة الثانية: تمكن المريض من القيام بالنشاط العادي، لكن هذا النشاط يكون مصاحبا لزيادة خفيفة في الأعراض، وتختفي هذه الأعراض تماما عند الراحة.

- المرتبة الثالثة: خلو المريض من أي أعراض عند الراحة التامة، إلا أن بذل جهد عضلي بسيط، يكون مصاحبا لزيادة واضحة وحادة في أعراض المرض.

- المرتبة الرابعة: وجود أعراض حتى في وضع السكون والراحة التامة. وهؤلاء المرضى يغلب عليهم وجود مؤشرات سريرية لفشل القلب (البطين الأيمن) مثل تورم الأقدام.

3 - تلك المعلومات الناتجة عن دراسة حالة الجهد عند المرضى ومدى تأثير الجهد على وضع القلب والرئة خصوصا، وعلى حالة المريض بشكل عام. وعلى الرغم من وجود بعض الأجهزة المتقدمة لإعطاء معلومات دقيقة في هذا المجال، فإن القيام باختبار جهد بسيط (وهو المسافة التي يمكن للمريض أن يقطعها في 6 دقائق) يكون كافيا لإعطاء صورة جيدة عن حالة الجهد عند المرضى المصابين بهذا المرض.

* العلاج

* بعد القيام بكل ما ذكر آنفا من التشخيص الدقيق للمرض والتأكد من وجود (أو عدم وجود) أي أمراض أو حالات مسببة للمرض، واستخلاص المعلومات اللازمة عن مرحلة تقدم المرض، يقوم الطبيب المعالج بوضع خطة مناسبة للعلاج تقوم على محورين رئيسيين:

المحور الأول: يقوم على التأكيد على أن العلاج يشتمل على القسم المختص بالنصائح العامة، التي تعتمد على التالي:

* إرشاد المريض إلى القيام ببعض التمارين الرياضية المتناسبة مع وضعه الصحي العام، دون إفراط، حيث إن القيام بالتمارين العضلية الخفيفة له أثر هام في تأهيل العضلات، وتجنب ضعفها.

* التأكد من أن نسبة الأكسجين في الدم مقبولة قبل القيام بأي مجهود عضلي، حيث إن المرضى المتقدمين في المرض قد يضطرون إلى استخدام الأكسجين بتركيز مختلف للحفاظ على نسبة آمنة لتشبع الدم بالأكسجين خاصة لدى المجهود، أو عند السفر بالطائرة أو الانتقال إلى أماكن ذات ارتفاعات عالية عن سطح البحر تكون عادة مصاحبة لانخفاض نسبة الأكسجين في الدم.

* الحمل والولادة: تنصح النساء المصابات بهذا المرض بعدم الحمل، فالحمل يصاحبه زيادة في حجم الدم وتغيرات في الضغط، قد لا يستطيع القلب المصاب احتماله. ومن هنا فإن المرضى من النساء ينصحن بأخذ الموانع اللازمة للحمل.

* المحافظة على الغذاء الصحي اللازم، والتأكد من حصول المريض على العناصر الغذائية الأساسية اللازمة مثل الحديد لتجنب حصول نقص في نسبة الحديد (أنيميا)، الذي له أثر سلبي على نقص كمية حمل الأكسجين في الدم وبالتالي تفاقم الوضع بشكل سلبي على صحة المريض.

* العناية النفسية: حيث إن أغلب المرضى من الصغار ومتوسطي العمر، وهذا المرض بتأثيره السلبي على نشاط المريض اليومي وفاعليته الحركية قد يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب. ومن هنا، فإن التشجيع المتكرر، وتحويل المرضى - عند اللزوم - إلى الطبيب النفسي للعلاج، هو أحد الأمور التي يجب الاهتمام بها عند علاج هذا المرض.

* المحور الثاني: وينقسم إلى فرعين رئيسيين:

* الفرع الأول: ويشمل توفير الأكسجين لبعض المرضى الذين يعانون من حالات متقدمة مصاحبة لانخفاض نسبة تشبع الدم بالأكسجين، وكذلك استخدام مسيلات الدم المانعة لتخثر الدم. ويعد استخدام الأدوية الموسعة للشرايين (Calcium Channel Blockers) مناسبا فقط لعلاج نسبة قليلة فقط من المرضى لا تتعدى 10% من الحالات، الذين ثبت باختبار قسطرة القلب استجابتهم الإيجابية لهذا النوع من العلاج.

* والفرع الثاني: فيشمل استخدام العلاج المباشر والمتصل باستخدام الأدوية الحديثة، ويطلق عليها: الأدوية الهادفة (Target Therapy) التي أثبتت فعاليتها الجيدة في علاج هذا المرض. ويلزم أن يتم علاج المرضى باستخدام الأدوية الحديثة في مراكز صحية متخصصة، وتحت إشراف أطباء متخصصين وأصحاب خبرات عالية في علاج المرض، والتعامل مع ذلك النوع من العلاجات.

* علاجات حديثة

* وتنقسم العلاجات الحديثة إلى 3 فئات رئيسية:

* الفئة الأولى: عقار البروستاسايكلين (Prostacyclin)، ويعطى إما عن طريق الوريد بضخ الدواء بالدم على مدار اليوم بواسطة أجهزة خاصة، أو إعطاء العلاج عن طريق الاستنشاق بجرعات متكررة يوميا. فبينما يستخدم العلاج الوريدي لعلاج الحالات المتقدمة (المرتبة الرابعة من القدرة الحركية حسب تقسيم منظمة الصحة العالمية)، فإن الحالات المتوسطة (المرتبة الثانية والثالثة من القدرة الحركية) يمكن علاجها عن طريق الاستنشاق.

* الفئة الثانية: الأدوية المثبطة للاندوثيلين (Endothelin Receptors Antagonists).

ويناسب هذا النوع من العلاج الحالات المتوسطة من المرض (المرحلة الثانية والثالثة من القدرة الحركية). وبجانب الفاعلية الجيدة للعلاج، فإنه يمتاز بأنه يعطى عن طريق الفم. ويستلزم استخدام هذا النوع من العلاج فحص وظائف الكبد بشكل منتظم للتأكد من عدم تأثير هذا العقار على وظائف الكبد بشكل سلبي.

* الفئة الثالثة: الأدوية المثبطة لإنزيم الفوسفو داي ستريز (Phosphodiesterase - 5 inhibitors)، ومن أشهر أنواع هذه الفئة هو عقار السيلدانيفيل – فياغرا (Sildenafil – Viagra)، ويستخدم لعلاج ضعف الانتصاب عند الرجال، لكنه أيضا أثبت فعالية جيدة جدا في علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة من حالات مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

وتنشط الأبحاث الطبية بشكل متسارع جدا لإيجاد العلاجات الفعالة للتعامل مع هذا المرض، ويتوقع أن يظهر خلال السنوات القليلة المقبلة عدد من العقارات الحديثة، التي أثبتت الاختبارات الأولية لها فعالية قد تفوق الأدوية المتاحة حاليا.

ومن المناسب القول في الوقت الحالي، ومع وجود الأدوية الحديثة الهادفة، بأن مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي قد تحول من مرض قاتل لا يمكن التعامل معه، إلى مرض يمكن التحكم فيه والسيطرة عليه، ويؤمل أن يتم الوصول إلى مرحلة الشفاء في المستقبل المنظور

مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.. أسبابه وعلاجه

ينجم عن زيادة تصلب جدران الأوعية الدموية



جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة
ارتفاع ضغط الشريان الرئوي (Pulmonary Hypertension) هو مرض ناتج عن الضيق المستمر في الأوعية الدموية (الشرايين) الرئوية وانسداد أجزاء كبيرة منها، وينتج عنه ارتفاع في ضغط تلك الشرايين، مما يؤدي إلى زيادة الجهد على البطين الأيمن للقلب ومن ثم فشله في أداء وظيفته.
في الحالات الطبيعية يقوم البطين الأيمن للقلب، بضخ الدم إلى الرئة عبر الشريان الرئوي المتميز بالضغط المنخفض، فالبطين الأيمن للقلب مصمم للعمل بفعالية فقط في تلك الظروف الخاصة. وعلى خلاف البطين الأيسر، فإن البطين الأيمن لا يستطيع العمل بفعالية في مواجهة ارتفاع ضغط الشريان الرئوي مما يؤدي إلى فشله.

وحتى وقت قريب كان يعد هذا المرض من الأمراض القاتلة، ففي الفترة السابقة لتوافر الأدوية الحديثة لعلاج المرض، كان المرضى المصابون به يتوفون في مدة زمنية تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات من بداية تشخيص المرض وظهور أعراضه السريرية.

التاريخ المرضي تحدث إلى «صحتك» الدكتور مجدي محمد إدريس، رئيس المجموعة السعودية لمرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي استشاري أمراض الصدر ورئيس قسم الأمراض الصدرية بمستشفى القوات المسلحة بالرياض، مشيرا إلى أن أول اكتشاف لهذا المرض كان بتاريخ 1891 ميلادي، حيث تم تشخيصه في مريض بعد وفاته وتشريحه، وقد تبين أن المريض كان يعاني من تغيرات مرضية وسماكة في جدران الأوعية والشرايين الرئوية، دون وجود أي أمراض أخرى واضحة في القلب أو في الرئة. وبعد ذلك الاكتشاف بنحو 60 عاما (في عام 1951)، تم تشخيص 39 حالة أخرى بنفس المواصفات، وأطلق على المرض للمرة الأولى مرض «ارتفاع ضغط الشريان الرئوي الأولي».

إن نسبة ظهور هذا المرض الخطير بين عامة الناس غير معروفة على وجه الدقة، وقد كانت التقديرات سابقا تقدر تلك النسبة بنحو 1 إلى 2 حالة في المليون، وإن كانت التقديرات اللاحقة قد أعطت نسبا أعلى بكثير من ذلك. ففي الولايات المتحدة الأميركية تشخص نحو 300 حالة جديدة سنويا. وللأسف الشديد، لا توجد إحصاءات دقيقة عن المرض في المملكة العربية السعودية، ولذلك فإن المجموعة السعودية المتخصصة في أمراض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، والجمعية السعودية لأمراض الرئة في طور القيام بدراسة معدل ظهور وانتشار المرض في المملكة.

ومن الملاحظ أن أغلب المصابين بهذا المرض هن من النساء متوسطات العمر (20 إلى 40 عاما)، ولكن المرض يصيب أيضا الرجال والأطفال بأعمار متفاوتة.

سماكة جدران الشرايين

* يشير د. مجدي إدريس، إلى أنه في أغلب الحالات، يكون السبب الرئيسي لحصول المرض غير معروف أو غير ظاهر (ومن هنا سمي المرض ابتداء بارتفاع ضغط الشريان الرئوي الأولي). ويعتقد في مثل هذه الحالات تعرض الرئة وشرايينها إلى صدمة أو تضرر معين (Injury) غير معروفة الأسباب، تؤدي إلى بداية التغيرات في أنسجة جدران الأوعية الدموية وزيادة سماكتها. تلك التغيرات تكون ناتجة عن عمليات غاية في التعقيد تؤدي إلى حصول اضطرابات في عمل خلايا الأوعية الدموية مما ينتج عنه خلل في توازن عمل تلك الخلايا، وبالتالي زيادة في إفراز بعض المواد المؤدية إلى السماكة المضطردة لجدران الأوعية الدموية وزيادة تصلبها.

* أسباب معلومة

* وعلى الرغم من أن سبب الصدمة الأولية يكون عادة مجهولا، فإنه وفي بعض الحالات تكون تلك الأسباب معلومة. ومن تلك الأسباب:

* بعض الأدوية المثبطة للشهية (Aminorex & Fenfluramine) التي سحبت من الأسواق، وينظر باهتمام للأدوية الحديثة الأخرى للتأكد من أنها لن تكون شبيهة بالأدوية السابقة.

* بعض الأمراض الوراثية والاستعداد الجيني (BMPR II).

* بعض أمراض الروماتيزم والمناعة (مثل الذئبة الحمراء).

* بعض الأمراض المعدية، كمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) ومرض البلهارسيا.

* الجلطات الدموية الرئوية وأمراض قصور عضلة القلب اليسرى.

* بعض أمراض الدم.

* بعض أمراض الرئتين وقصور التنفس المزمن.

* أعراض المرض

* يقول د. مجدي إدريس إن أهم أسباب تأخر تشخيص المرض هو عدم وجود أعراض خاصة تثير الاشتباه في المراحل الأولى من المرض. وكذلك فإن ندرة المرض كميا وقلة الخبرات السريرية لكثير من الأطباء، هي أيضا من أسباب تأخر تشخيص كثير من الحالات. ففي المراحل الأولى قد يشتكي المريض من أعراض عامة كالخمول والتعب وآلام الصدر وصعوبة التنفس أثناء الحركة أو بذل المجهود، تزداد مع الوقت، فيعاني المريض في المراحل اللاحقة من صعوبة التنفس في حال القيام بأدنى جهد عضلي أو بدني، حتى أثناء الجلوس. وقد يشتكي المريض من فقدان الوعي المؤقت عند بذل بعض الجهد، وهذا العرض خاصة يمثل إنذارا خطيرا من أن حالة المريض قد أصبحت متقدمة جدا، وأن أداء عضلة القلب قد فشل فعليا نتيجة عملها ضد مستويات مرتفعة جدا من ضغط الشريان الرئوي (كما ذكر سابقا).

ومن الضروري أن يتمكن الأطباء من تشخيص المرض في مرحلة مبكرة، وخاصة لدى المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض المسببة أو المصاحبة لمرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، كبعض أمراض الدم وأمراض الروماتيزم والمناعة.

* التشخيص إن تشخيص المرض - بعد الفحص والدراسة الإكلينيكية - يتم على 3 مراحل تسبق العلاج:

* المرحلة الأولى: قياس ضغط الشريان الرئوي.

* المرحلة الثانية: دراسة أسباب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

* المرحلة الثالثة: دراسة مدى تدهور الحالة وبالتالي اختيار العلاج المناسب.

وفي المرحلة الأولى، تكون الدراسة الأولية لقراءة ضغط الشريان الرئوي عن طريق الأشعة الصوتية للقلب (Echocardiography). فإضافة إلى القراءة الأولية لضغط الشريان الرئوي، فإن تلك الدراسة تعطي انطباعا جيدا عن حالة القلب، ومدى الجهد الواقع على البطين الأيمن بالنظر إلى بعض المؤثرات الأخرى، كسماكة جدار البطين الأيمن، وحجمه ومدى تمدده، وتجمع السوائل حول القلب، وكذلك انحراف الجدار الفاصل بين البطينين. ومن الأهمية بمكان معرفة أن الأشعة الصوتية للقلب - على الرغم من أهميتها - تعطي فقط انطباعا أوليا، ويستلزم - دائما - القيام بدراسة كاملة للقلب وللرئة عن طريق عملية قسطرة للجهة اليمنى - وأحيانا اليسرى - للقلب، حيث يتم في أثناء تلك الدراسة التشخيص النهائي والأكيد للحالة من جهة، والحصول على بعض القراءات الضرورية المفيدة للطبيب المعالج لمعرفة تقدم الحالة من جهة أخرى.

كما يتم أثناء عملية القسطرة دراسة عمل بعض الأدوية وتأثيرها على وظيفة القلب ومدى استجابة ضغط الشريان الرئوي لها، حيث لا يمكن إعطاء أي أدوية مستقبلا إلا بعد إجراء تلك الدراسات، فبعض الأدوية المستعملة قد يكون لها آثار سلبية شديدة في بعض الحالات إذا أسيء استعمالها. ولا شك في أن عملية القسطرة التشخيصية للقلب وشرايين الرئة، تعد من الدراسات الآمنة بشكل كبير إذا أجريت في أماكن متخصصة بإشراف الطبيب الصاحب الكفاءة والخبرة المطلوبة.

* تحاليل واختبارات

* وفي المرحلة الثانية، تتم دراسة الأسباب المعروفة التي قد تسبب المرض (كما ذكر سابقا). حيث يلزم إجراء التحاليل والأشعات اللازمة للتأكد من عدم وجود أمراض مسببة كأمراض الروماتيزم، البلهارسيا، أمراض الدم، مرض الإيدز، الجلطات الرئوية المزمنة، أو غيرها. وفي حالة عدم وجود أي من تلك الأمراض، فإن المرض يسمى - في هذه الحالة - مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي غير معروف السبب (كان يعرف سابقا بارتفاع ضغط الشريان الرئوي الأولي).

وتهدف المرحلة الثالثة لدراسة مدى تقدم المرض. وتعد هذه المرحلة من المراحل الأساسية لتقييم المريض بعناية، حيث إن استعمال العلاجات الحديثة بأنواعها المختلفة، تعتمد اعتمادا رئيسيا على مرحلة تقدم المرض.

تقييم الحالة وفي هذه الحالة، فإن الطبيب المعالج يعتمد على بعض المعطيات والمعلومات المهمة قبل البدء بصرف أي نوع من أنواع العلاجات. وتلك المعطيات تعتمد بصورة أساسية على التالي:

1 - تلك المعلومات المقدمة من عملية القسطرة الآنفة الذكر، وبالذات الخاصة بعمل وتأثير الأدوية على الشريان الرئوي ووظائف القلب (Vasoreactivity test). فنتيجة تلك الاختبارات تحدد إلى مدى كبير احتياج المريض إلى الأدوية الحديثة المتقدمة (Target therapy)، أم أن حالته يمكن علاجها باستخدام الأدوية التقليدية الموسعة للشرايين الرؤية (Calcium Channel Blockers).

2 - تلك المعلومات المستقاة من أعراض المرض وقدرة المريض على التحرك وبذل الجهد، وتقسم كالتالي بناء على تقسيم منظمة الصحة العالمية:

- المرتبة الأولى: قدرة المريض على القيام بالنشاط الجسدي العادي، الذي لا يؤدي إلى أي زيادة في أعراض المرض (صعوبة التنفس، آلام الصدر، أو فقدان الوعي).

- المرتبة الثانية: تمكن المريض من القيام بالنشاط العادي، لكن هذا النشاط يكون مصاحبا لزيادة خفيفة في الأعراض، وتختفي هذه الأعراض تماما عند الراحة.

- المرتبة الثالثة: خلو المريض من أي أعراض عند الراحة التامة، إلا أن بذل جهد عضلي بسيط، يكون مصاحبا لزيادة واضحة وحادة في أعراض المرض.

- المرتبة الرابعة: وجود أعراض حتى في وضع السكون والراحة التامة. وهؤلاء المرضى يغلب عليهم وجود مؤشرات سريرية لفشل القلب (البطين الأيمن) مثل تورم الأقدام.

3 - تلك المعلومات الناتجة عن دراسة حالة الجهد عند المرضى ومدى تأثير الجهد على وضع القلب والرئة خصوصا، وعلى حالة المريض بشكل عام. وعلى الرغم من وجود بعض الأجهزة المتقدمة لإعطاء معلومات دقيقة في هذا المجال، فإن القيام باختبار جهد بسيط (وهو المسافة التي يمكن للمريض أن يقطعها في 6 دقائق) يكون كافيا لإعطاء صورة جيدة عن حالة الجهد عند المرضى المصابين بهذا المرض.

* العلاج

* بعد القيام بكل ما ذكر آنفا من التشخيص الدقيق للمرض والتأكد من وجود (أو عدم وجود) أي أمراض أو حالات مسببة للمرض، واستخلاص المعلومات اللازمة عن مرحلة تقدم المرض، يقوم الطبيب المعالج بوضع خطة مناسبة للعلاج تقوم على محورين رئيسيين:

المحور الأول: يقوم على التأكيد على أن العلاج يشتمل على القسم المختص بالنصائح العامة، التي تعتمد على التالي:

* إرشاد المريض إلى القيام ببعض التمارين الرياضية المتناسبة مع وضعه الصحي العام، دون إفراط، حيث إن القيام بالتمارين العضلية الخفيفة له أثر هام في تأهيل العضلات، وتجنب ضعفها.

* التأكد من أن نسبة الأكسجين في الدم مقبولة قبل القيام بأي مجهود عضلي، حيث إن المرضى المتقدمين في المرض قد يضطرون إلى استخدام الأكسجين بتركيز مختلف للحفاظ على نسبة آمنة لتشبع الدم بالأكسجين خاصة لدى المجهود، أو عند السفر بالطائرة أو الانتقال إلى أماكن ذات ارتفاعات عالية عن سطح البحر تكون عادة مصاحبة لانخفاض نسبة الأكسجين في الدم.

* الحمل والولادة: تنصح النساء المصابات بهذا المرض بعدم الحمل، فالحمل يصاحبه زيادة في حجم الدم وتغيرات في الضغط، قد لا يستطيع القلب المصاب احتماله. ومن هنا فإن المرضى من النساء ينصحن بأخذ الموانع اللازمة للحمل.

* المحافظة على الغذاء الصحي اللازم، والتأكد من حصول المريض على العناصر الغذائية الأساسية اللازمة مثل الحديد لتجنب حصول نقص في نسبة الحديد (أنيميا)، الذي له أثر سلبي على نقص كمية حمل الأكسجين في الدم وبالتالي تفاقم الوضع بشكل سلبي على صحة المريض.

* العناية النفسية: حيث إن أغلب المرضى من الصغار ومتوسطي العمر، وهذا المرض بتأثيره السلبي على نشاط المريض اليومي وفاعليته الحركية قد يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب. ومن هنا، فإن التشجيع المتكرر، وتحويل المرضى - عند اللزوم - إلى الطبيب النفسي للعلاج، هو أحد الأمور التي يجب الاهتمام بها عند علاج هذا المرض.

* المحور الثاني: وينقسم إلى فرعين رئيسيين:

* الفرع الأول: ويشمل توفير الأكسجين لبعض المرضى الذين يعانون من حالات متقدمة مصاحبة لانخفاض نسبة تشبع الدم بالأكسجين، وكذلك استخدام مسيلات الدم المانعة لتخثر الدم. ويعد استخدام الأدوية الموسعة للشرايين (Calcium Channel Blockers) مناسبا فقط لعلاج نسبة قليلة فقط من المرضى لا تتعدى 10% من الحالات، الذين ثبت باختبار قسطرة القلب استجابتهم الإيجابية لهذا النوع من العلاج.

* والفرع الثاني: فيشمل استخدام العلاج المباشر والمتصل باستخدام الأدوية الحديثة، ويطلق عليها: الأدوية الهادفة (Target Therapy) التي أثبتت فعاليتها الجيدة في علاج هذا المرض. ويلزم أن يتم علاج المرضى باستخدام الأدوية الحديثة في مراكز صحية متخصصة، وتحت إشراف أطباء متخصصين وأصحاب خبرات عالية في علاج المرض، والتعامل مع ذلك النوع من العلاجات.

* علاجات حديثة

* وتنقسم العلاجات الحديثة إلى 3 فئات رئيسية:

* الفئة الأولى: عقار البروستاسايكلين (Prostacyclin)، ويعطى إما عن طريق الوريد بضخ الدواء بالدم على مدار اليوم بواسطة أجهزة خاصة، أو إعطاء العلاج عن طريق الاستنشاق بجرعات متكررة يوميا. فبينما يستخدم العلاج الوريدي لعلاج الحالات المتقدمة (المرتبة الرابعة من القدرة الحركية حسب تقسيم منظمة الصحة العالمية)، فإن الحالات المتوسطة (المرتبة الثانية والثالثة من القدرة الحركية) يمكن علاجها عن طريق الاستنشاق.

* الفئة الثانية: الأدوية المثبطة للاندوثيلين (Endothelin Receptors Antagonists).

ويناسب هذا النوع من العلاج الحالات المتوسطة من المرض (المرحلة الثانية والثالثة من القدرة الحركية). وبجانب الفاعلية الجيدة للعلاج، فإنه يمتاز بأنه يعطى عن طريق الفم. ويستلزم استخدام هذا النوع من العلاج فحص وظائف الكبد بشكل منتظم للتأكد من عدم تأثير هذا العقار على وظائف الكبد بشكل سلبي.

* الفئة الثالثة: الأدوية المثبطة لإنزيم الفوسفو داي ستريز (Phosphodiesterase - 5 inhibitors)، ومن أشهر أنواع هذه الفئة هو عقار السيلدانيفيل – فياغرا (Sildenafil – Viagra)، ويستخدم لعلاج ضعف الانتصاب عند الرجال، لكنه أيضا أثبت فعالية جيدة جدا في علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة من حالات مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

وتنشط الأبحاث الطبية بشكل متسارع جدا لإيجاد العلاجات الفعالة للتعامل مع هذا المرض، ويتوقع أن يظهر خلال السنوات القليلة المقبلة عدد من العقارات الحديثة، التي أثبتت الاختبارات الأولية لها فعالية قد تفوق الأدوية المتاحة حاليا.

ومن المناسب القول في الوقت الحالي، ومع وجود الأدوية الحديثة الهادفة، بأن مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي قد تحول من مرض قاتل لا يمكن التعامل معه، إلى مرض يمكن التحكم فيه والسيطرة عليه، ويؤمل أن يتم الوصول إلى مرحلة الشفاء في المستقبل المنظور

الاثنين، 8 مايو 2017



القطران 


محتويات ١ القطران ٢ فوائد القطران ٢.١ القطران للبشرة ٢.٢ القطران للشعر القطران القطران أو ما يسمّى بالقار هو عبارة عن خليط عالي اللزوجة أسمر اللون مكوّن من مجموعة من السوائل، يتمّ الحصول عليه من عمليّة تكرير النفط الجزئي، فهو السائل المتبقّي في قاع برج التقطير، ويعتبر من أثقل المواد الموجودة في النفط، وأعلاها حرارة، حيث يدخل في رصف الطرقات، وللحفاظ على أحافير النباتات والحيوانات، كما يحتوي القطران على العديد من المواد والمعادن كالكبريت، والنحاس، والنيكل، والرصاص، والزئبق، والكروم وغيرها العديد من العناصر، ويتمّ استخراج زيت القطران منه ليدخل في العديد من العلاجات التجميليّة للبشرة والشعر. فوائد القطران القطران للبشرة يعمل القطران على التخفيف من سرعة نموّ الجلد، خاصّة الجلد المصاب بالمرض، ممّا يعمل على استعادة الجلد المصاب طبيعته بسرعة. يتمّ صنع صابون القطران من القطران، ليستعمل في علاج مشاكل البشرة من: حب الشباب، والجفاف، وإزالة الرؤوس السوداء وغيرها من المشاكل المتعلّقة بالبشرة. هناك بعض الآراء التي تتحدث على أنّ القطران يسبّب بعض الآثار الجانبيّة للجلد، منها تهيّج وإحمرار في المنطقة التي وضع عليها، لذلك ينصح بتجربته على منظقة صغيرة من الجلد، كما أنّه يجعل البشرة حساسة فقد تتعرّض للحروق نتيجة لتعرّضها إلى أشعة الشمس بعد استخدام القطران، وعلى المدى البعيد قد يسبّب حساسية وطفح جلدي في البشرة، كما يجب الانتباه لعدم ملامسة القطران الجلد االمصاب بعدوى بكتيرية وجروح. القطران للشعر يتمّ استخدام زيت القطران في علاج العديد من مشاكل الشعر المختلفة كالتساقط، والقشرة، والشعر الخفيف، وعلاج قمل الرأس، والدمامل، والإكزيما، والثعلبة، ويمكن استعماله ليدخل في الخلطات التالية للتخلص من مشاكل الشعر: اخلطي ملعقة طعام من زيت الخروع، وزيت القطران ثمّ ضعي الخليط عل النار حتّى يفتر، ثمّ ادهني فروة رأسك بعد ذلك واتركيه لمدّة ساعتين قبل غسله، حيث تساعد هذه الخلطة على التخلّص من الأضرار التي تصيب فروة الرأس. اخلطي ملعقتين من زيت الزيتون، مع ملعقة واحدة من زيت القطران، ثمّ ادهني الخليط على فروة رأسك واتركيه لمدّة ساعة، ثمّ اغسلي شعرك بالماء الفاتر والصابون، حيث يساعد هذا الخليط على التخلّص من قشرة الرأس، وتنعيم الشعر، وزيادة كثافته. ضعي كميّة مناسبة من حبوب حبة البركة السوداء المطحونة في وعاء، ثمّ أضيفي ملعقة من زيت الزيتون، وزيت القطران إليها وضعيها على فروة رأسك لمدة ساعتين كاملتين، حيث يقوم هذا الخليط على تغذية الشعر، وتقوية بصيلاته، كما ويسرع من نموّه، ويعطيه الحيوية

الأحد، 23 أبريل 2017



هل تشتكي من الجيوب الأنفية؟
أكثر من شرب السوائل، ضع كمادة دافئة على الوجه لـ ١٠ دقائق،استنشق بخار الماء، استخدم قطرات الملح

الاثنين، 27 مارس 2017


Conducting passages.
الجهاز التنفسي السفلي

 هو الجزء من الجهاز التنفسي الذي يوجد تحت الاحبال الصوتية. عدوى الجهاز التنفسي السفلي تستخدم في كثير من الأحيان كمرادف للالتهاب الرئوي، لكن يمكن أن تطلق أيضا على أنواع أخرى من العدوى بما في ذلك خراج الرئة والاتهاب الشعبي الحاد. والأعراض تشمل ضيق التنفس، وضعف عام، ارتفاع في درجة الحرارة والسعال والتعب.
التهابات الجهاز التنفسي السفلي تضع ضغطا كبيرا على ميزانية الصحة، وعادة ما تكون أكثر خطورة من التهابات الجهاز التنفسي العلوي. منذ عام 1993 حدث انخفاض طفيف في إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن عدوى الجهاز التنفسي السفلي. لكن في عام 2002 كانت لا تزال تمثل السبب الرئيسي للوفيات بين جميع الأمراض المعدية، وأنها تمثل 3.9 مليون حالة وفاة في جميع أنحاء العالم و 6.9 ٪ من مجموع الوفيات في تلك السنة.[1]
وهناك عدد من حالات العدوى الحادة والمزمنة التي يمكن أن تؤثر على الجهاز التنفسي السفلي. نوعين العدوى الأكثر شيوعا هما التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.[2] إلانفلونزا تصيب كلا من الجهاز التنفسي العلوي والسفلي. ويعتقد في كثير من الأحيان أن المضادات الحيوية هي الاختيار الأول لعلاج عدوى الجهاز التنفسي السفلي ؛ ومع ذلك، هذا غير مطلوب في العدوى الفيروسية. من المهم استخدام المضادات الحيوية المناسبة ويجب أن يكون الاختيار على أساس نوع الميكروب المسبب للعدوى لضمان حدوث التأثيرات العلاجيه في طبيعة هذه الإصابات وأيضا على أساس المقاومة الناشئة للعلاجات التقليدية.[3] بكتيريا ه-انفلونزا وم-كاتاراليس (H.influenza and M.catarrhalis) تتعاظم أهميتها في كلا الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع (CAP) والتفاقم الحاد في التهاب الشعب الهوائية المزمن (AECB) في حين أن أهمية س. الرئوية (S.peumoniae) آخذ في الانخفاض. لقد أصبح واضحا أيضا أهمية العوامل الغير نمطية المسببة للأمراض مثل بكتيريا ج.الرئويه، م. الرئوية ولام pneumophila، في الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع (CAP).
محتويات  [أخف] 
1 التصنيف
1.1 التهاب الشعبي
1.2 الالتهاب الرئوي
2 العلاج
2.1 اختيار المضادات الحيوية
2.2 العلاج غير الدوائي
2.3 العلاجات التكميلية
3 الحالة الوبائية
4 البحث
5 انظر أيضًا
6 المراجع
التصنيف[عدل]
التهاب الشعبي[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: Bronchitis
التهاب الشعب الهوائية يمكن أن يصنف إلى إما حاد أو مزمن. التهاب الشعب الهوائية الحاد يمكن أن يكون عدوى فيروسية حادة أو عدوى بكتيرية حاده في الممرات الهوائية الكبيرة في المرضى الأصحاء الذين ليس لهم تاريخ من الامرض المتكررة.[2] فإنه يؤثر على أكثر من 40 لكل 1000 من البالغين في كل عام، ويتكون من التهاب مؤقت في الشعب الهوائية الرئيسية والقصبة الهوائية.[4] غالبا ما يحدث نتيجة عدوى فيروسية وبالتالي العلاج بالمضادات الحيوية لا يوصى به في الأفراد ذوي المناعة الجيده.[5][6] لا توجد علاجات فعالة لالتهاب الشعب الهوائية الفيروسي.[6][7] علاج الاتهاب الشعبي الحاد بالمضادات الحيوية شائع جدا ولكن فيه خلاف بين الأطباء لأن استخدامها له فقط فائده متوسطه إذا ما قسناها بالآثار الجانبية المحتملة (الغثيان والتقيؤ) وزيادة المقاومة للدواء، ورفع تكاليف العلاج في حالة يمكن أن تشفى من تلقاء نفسها.[4][8] وتستخدم في بعض الأحيان ناهضات Beta2 (منشطات المستقبلات بيتا2) للتقليل من السعال المصاحب للالتهاب الشعبي الحاد. لكن في مراجعة منهجية حديثه وجد انه لا يوجد دليل يدعم استخدامها.[6]
التفاقم الحاد لالتهاب الشعب الهوائية المزمن (AECB) كثيرا ما يكون نتيجة لأسباب غير معدية جنبا إلى جنب مع أسباب العدوى الفيروسية. نسبة 50 ٪ من المرضى تكون لديهم مستعمرات من بكتيريا الانفلونزا المستدمية النزليه ، العقدية الرئوية أو catarrhalis Moraxella. [2]. المضادات الحيوية ظهر أنها تكون فعالة فقط ما إذا كان الثلاثة أعراض التالية موجودة : -- زيادة في بحة الصوت، وزيادة كمية البلغم وزيادة الصديد فيه. في هذه الحالات 500 ملغ من الأموكسيسلين Amoxycillin عن طريق الفم، كل 8 ساعات لمدة 5 أيام أو 100 ملغ عن طريق الفم من الدوكسيسيكلين لمدة 5 أيام يجب أن تستخدم.[2]
الالتهاب الرئوي[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: Pneumonia
الالتهاب الرئوي. يحدث بسبب مجموعة متنوعة من الحالات والعلاج يجب أن يختلف وفقا للحالة.[7] وتصنف على أنها إما مكتسبه من المجتمع أو من المستشفى تبعا للمكان الذي التقط منه المريض عدوى المرض. وهو مرض يهدد الحياة في كبار السن أو ذوي المناعة الضعيفه.[9][10] العلاج الأكثر شيوعا هو المضادات الحيوية، وهي تختلف في آثارها الجانبيه ومدى فعاليتها.[9] الالتهاب الرئوي هو أيضا السبب الرئيسي للوفاة في الأطفال أقل من خمس سنوات من العمر.[11] والسبب الأكثر شيوعا للالتهاب الرئوي هو بكتيريا المكورات الرئوية (pneumococcal)،البكتيريا العقدية الرئوية(streptococcal pneumoniae) تسبب 3 /2 من الالتهابات الرئوية البكتيريه.[12] وهو نوع خطير من التهاب الرئتين مع معدل وفيات 25 ٪.[10] للوصول إلى العلاج الأمثل لمريض الالتهاب الرئوي يتم تقييم ما يلي ؛ -- شدة الالتهاب الرئوي (بما في ذلك مكان العلاج منزلي، في المستشفى أو العناية المركزة)، وتحديد العامل المسبب، تسكين ألم الصدر، والحاجة إلى الأوكسجين الإضافي، العلاج الطبيعي، والترطيب، موسعات الشعب الهوائية وحدوث المضاعفات المحتملة مثل انتفاخ الرئة أو خراج الرئة.[13]
بالنسبة لالتهابات الجهاز التنفسي المكتسبة من المجتمع, الاستخدام الملائم للفلوروكينولونات (fluroquinolones)هو الخيار العلاجي. وقد أظهر استخدامها في تجارب خارج الجسم ' حدوث التأثير المستهدف ' ضد العوامل المسببه للمرض النمطيه والغير نمطيه.[14][15] الفلوروكينولون الأحدث (على سبيل المثال، gatifloxacin، moxifloxacin) لها نشاط ممتد على البكتيريا جرام+ وتؤخذ جرعه واحدة يوميا وبالتالي فهي الاختيار الأول المحتمل في علاج عدوى الجهاز التنفسي السفلي.[3] ومع ذلك فإن الاستجابة السريرية (استجابة المريض) هي أفضل المؤشرات للفعالية. وmoxifloxacin أو gatifloxacin قد ثبت أنها فعالة سريريا ضد التهابات الجهاز التنفسي المكتسبه من المجتمع.[16][17]
العلاج[عدل]
اختيار المضادات الحيوية[عدل]
مع تزايد حدوث مقاومة الجراثيم للأدوية، أصبحت العلاجات التجريبية التقليدية أقل فاعلية، وبالتالي من المهم اختيار المضادات الحيوية على أساس اختبار عزل البكتيريا واختبارات حساسية البكتيريا للدواء. وفقا لمنهجية (كوكران) في مراجعة استخدام المضادات الحيوية في علاج الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع في البالغين، فإن الأدلة الحالية من العينات العشوائيه غير كافية لوضع قرارات مبنية على أسس مثبته علميا في اختيار المضادات الحيوية. ومزيد من الدراسات مطلوبة للوصول لهذه القرارات.[9] وبالنسبة للأطفال وجدوا أن أموكسيسيلين أو البروكايين البنسلين له تأثير أكبر من (co-trimoxazole) لمعالجة الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع. في اطار المستشفيات، وجد أن جنتاميسين والبنسلين أكثر فعالية من الكلورامفينيكول، وأن أموكسيسيلين عن طريق الفم يعطي نتائج مماثلة للبنسلينات عن طريق الحقن.[11] وفي استعراض آخر للأطفال الذين يعانون من التهاب رئوي حاد، وجد أن تناول المضادات الحيوية عن طريق الفم تكون فعالة مثل تلك التي تعطى عن طريق الحقن لكن دون الآثار الجانبية للحقن مثل الألم، وخطر العدوى، أو ارتفاع التكلفة.[18] وأيضا في استعراض كوكران ظهر أن أزيثروميسين ليس أفضل من أموكسسيلين Amoxycillin أو أموكسسلين Amoxycillin مع حمض كلافيولينيك clavulanic في علاج التهابات الجهاز التنفسي السفلي.[19] ووضعت قائمة(AMH) أموكسسلين الاختيار الأول لعلاج التفاقم الحاد لألتهاب الشعب الهوائية المزمن AECB والالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع بينما أزيثروميسين في الوريد هو الاختيار الأول في حالة ارتفاع خطر الوفاة. وإذا كان الالتهاب الرئوى الحاد مكتسب من المستشفى توصي ب جنتاميسين عن طريق الحقن في الوريد وتراياسيلين ticarcillin مع حمض كلافيولينيك clavulanic.
العلاج غير الدوائي[عدل]
في عام 2003، تم نشر بحث ذو جوده عاليه جدا عن العلاقة بين خطر دخول المستشفى بسبب أمراض الجهاز التنفسي ونوع تغذية الرضع في البلدان المتقدمة. وشملت الدراسة 3201 طفل يتغذون على الرضاعة الطبيعية و1324 طفل لا يرضعوا رضاعه طبيعية. وأظهرت انخفاض 72 ٪ في خطر دخول المستشفى عند الرضع الذين يرضعون رضاعه طبيعيه فقط لمدة 4 أشهر أو أكثر مقارنة مع أولئك الذين كانوا يرضعون صناعيا. وبالتالي الرضاعة الطبيعية الحصرية ل4 أشهر أو أكثر ترتبط مع انخفاض في خطر دخول المستشفى بسبب أمراض الجهاز التنفسي السفلي.[20]
الدعامة الأساسية للعلاج غير الدوائي كان لسنوات عديدة هو الراحة وزيادة كمية السوائل. على الرغم من أنه أمر شائع بالنسبة للأطباء وغيرهم من المهنيين الصحيين أن يوصي بزيادة تناول السوائل، إلا أن المراجعة منهجية لكوكران لا تجد أي دليل لصالح أو ضد زيادة تناول السوائل. على الرغم من أن فكرة تعويض السوائل المفقودة بسبب الحمى وسرعة التنفس قد اشير إليها، إلا أن بعض الدراسات سجلت آثار ضارة لهذا مثل التخفيف من تركيز الصوديوم في الدم مما يؤدي إلى الصداع والارتباك أو ربما التشبجات.[21] الراحة تسمح للجسم بالحفاظ على الطاقة لمقاومة العدوى. يوصى بالعلاج الطبيعي في بعض أنواع الالتهاب الرئوي، وينبغي تشجيعه حيثما كان ذلك مناسبا.
العلاجات التكميلية[عدل]
عشب الطير(Chickweed) عن طريق الفم استخدم لسنوات عديدة للحد من الحمى والبلغم المصاحب لالتهاب الشعب الهوائية. يعتقد أنه بمثابة طارد للبلغم وعلى الرغم من أن التأثيرات الدوائية لعديد من مكوناته تشير إلى أنها قد تكون مفيدة، لكن لا توجد دراسات متاحة للتأكد من فعاليته.[22]
وتبين من استعراض منهجي للأعشاب الصينية المستخدمة في علاج الاتهاب الشعبي الحاد وجود أدلة ضعيفة تدعم استخدامها، ولكن جودة البيانات غير كافية للتوصية بها. وقد وجد أن هذه النتيجة قد تكون راجعه إلى تصميم الدراسة أو تحيز في النشر. وبالتالي يجب استخدامها بعناية لأن درجة الأمان في استخدامها غير معروفه إلى حد كبير.[23]
الزعتر معترف به من اللجنة E في علاج التهاب الشعب الهوائية، وهناك بيانات مشجعة لاستخدامه في التهاب الشعب الهوائية المزمن عندما يستخدم جنبا إلى جنب مع غيره من الأعشاب الطبيعية، ولكن لا توجد بيانات تؤيد هذا.[22]
ويعتقد عموما ان استخدام فيتامين سي يعمل على منع نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي الأخرى. لكن وفقا لاستعراض كوكران للأبحاث ،الأدله التي تدعم استخدامه على نطاق واسع بغرض الوقاية من الالتهاب الرئوي في عموم السكان ضعيفة للغاية. قد يكون من المعقول أن يستخدم في المرضى ذوي الخطورة العالية في حالة انخفاض مستويات البلازما من فيتامين (سي) بسبب انخفاض التكلفة والمخاطر المرتبطة باستخدامه.[24] فيتامين (سي) استخدم على أنه مضاد حيوي سوي التركيز الجزيئي orthomolecular ،و يكون أكثر فعالية عندما يستخدم بنفس الطريقة، أي، على جرعات حسب جدول زمني.
وقد استخدم فيتامين (أ) بنجاح لخفض معدلات الوفيات وشدة التهابات الجهاز التنفسي الي تحدث مع الحصبة. مع أنه في استعراض منهجي للالتهاب الرئوي الغير مرتبط بالحصبة وجد انه ليس له أي فائدة أو آثار ضارة.[25]
يستخدم المعالجون الأصلية لآلاف السنين، الثوم الذي يحتوي على الأليسين، وهو مركب قوي مضاد للفطريات ومضاد حيوي. وقد استخدمت القبائل الأمريكية الأصلية الثوم لعلاج السعال والخناق. المعالجون بالأعشاب البريطانيون استخدموا الثوم لعلاج بحة الصوت والسعال. درس لويس باستور خصائص والثوم المضادة للجراثيم. وخلال الحربين العالميتين، كان الثوم يستخدم ' كمطهر.
في علاج الالتهاب الرئوي تبين أن (baical skullcap)تكون فعالة مثل بيبراسيلين piperacillin بعد تلقي علاج واحد. العلاج بدواء piperacillin أسفر عن اصابة 4 من 30 مريضا بحالات العدوى الفطرية في حين لم يكن هناك أي اصابات في حالة العلاج ب (bacial skullcap).
الحالة الوبائية[عدل]

[hgsk السنوات الضائعه بسبب الإعاقة بسبب التهابات الجهاز التنفسي السفلي لكل 100،000 نسمة في عام 2002.
البحث[عدل]
ومن المرجح أن العلاج المستقبلي لعدوى الجهاز التنفسي السفلي سوف يتكون من مضادات حيوية جديدة تهدف إلى مواجهة المشاكل المرتبطة بظهور المقاومة للمضادات الحيوية. مع التطور السريع للمقاومة العلاج في المستقبل قد يشمل استخدام لقاحات لمنع هذه العدوى. وعلى الرغم من أن استعراض كوكران المنهجي على اللقاح ضد بكتيريا المكورات الرئوية أظهر أنه لم يقلل من الالتهاب الرئوي أو وفيات البالغين المرتبطة به، ولكنه كان قادرا على الحد من حدوث حالات محددة مثل مرض الالتهاب الرئوي لدى كبار السن.[10] لذلك فإنه من المأمول مع هذه التطورات أنه سوف يصبح أكثر فعالية لمكافحة الالتهاب الرئوي.
ويعتقد أن تطعيم المرضى الذين يعانون من التفاقم الحاد لالتهاب الشعب الهوائية الحاد AECB في أشهر الخريف يكون له أثر إيجابي في الحد من شدة وعدد مرات حدوث التفاقم خلال فصل الشتاء. واللقاح عن طريق الفم يوصف في هذا الاستعراض بأنه قادرا على خفض حمل بكتيريا هيموفلس انفلونزا (non-typeable haemophilus influenza)غير المستدمية التي هي سبب شائع لتفاقم التهاب الشعب الهوائية المزمن.[26] مع التخطيط الجيد ومزيدا من البحث ،هذا النوع من اللقاحات قد يؤدي إلى خفض العبءالمرتبط بأمراض الجهاز التنفسي السفلي.
وهناك علاجات قليلة متاحة للأنواع الفيروسية من التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي. الفيروس المخلوي التنفسي (respiratory syncytial virus)(RSV) السبب الرئيسي لهذا لدى الأطفال، ويحتمل أن يعالج باستخدام mAb أجسام مضادة وحيدة النسيلة جديده Motavizumab. أظهرت التجارب على الحيوانات أنها تقلل من عيار الأجسام المضادة 100 درجه أقل من الدواء الوحيد المتاح حاليا لعلاج هذه الحالة.[27] هذا يحمل وعدا كبيرا للعلاج في المستقبل ب LRTI.
انظر أيضًا[عدل]
عدوى الجهاز التنفسي العلوي
حساسية الثوم
المراجع[عدل]
^ Robert Beaglehole...؛ وآخرون. (2004). The World Health Report 2004 - Changing History (نسق المستندات المنقولة). منظمة الصحة العالمية. صفحات 120–4. ISBN 92-4-156265-X.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت ث فريق خبراء المضادات الحيوية. المبادئ التوجيهية العلاجية : مضاد حيوي. الطبعة 13. شمال ملبورن : المبادئ التوجيهية العلاجية ؛ 2006.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب {{cite journal |author=Guthrie R |title=Community-acquired lower respiratory tract infections: etiology and treatment |journal=[[صدر (توضيح)[[|.*]]] |volume=120 |issue=6 |pages=2021–34 |year=2001 |pmid=11742937 |doi= 10.1378/chest.120.6.2021|url=http://www.chestjournal.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=11742937}}
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب الأدلة السريرية BJM : لندن، المملكة المتحدة : المجلة الطبية البريطانية، 1999-2007 : 29/3/7 تم الحصول عليها من : http://0-www.clinicalevidence.com.library.newcastle.edu.au/ceweb/index..
^ المبادئ التوجيهية العلاجيه  :التنفسيه.الطبعة الثانية. ملبورن الشمالية  : المبادئ التوجيهية العلاجية المحدودة، 2000.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت JBL Smucny، Glaizer R. منشطات مستقبلات بيتا 2 للالتهاب الشعبي الحاد. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2006، العدد 4. مقال رقم : CD001726. DOI: 10.1002/14651858.CD001726.pub3.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب الصيدله التكامليه /صفحة كلايف... [وآخرون]. 2 ed ed: ادنبره : موسبي، 2002.
^ fathy TSJ,Backer L,Glazier R. المضادات الحيوية للالتهاب الشعبي الحاد. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2004، العدد 4. مقال رقم : CD000245. DOI : 10.1002/14651858.CD000245.pub2.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت Bjerre LM VT، Kochen MM.. استخدام المضادات الحيوية في الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع في العلاج خارج المستشفى للبالغين. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2004، العدد 2. مقال رقم : CD002109. DOI: 10.1002/14651858.CD002109.pub2.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت Dear KB G, Holden J,TathamDP. لقاحات للوقاية من عدوى المكورات الرئوية عند البالغين. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2003، العدد 4. مقال رقم : CD000422. DOI: 10.1002/14651858.CD000422.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب Pandy RM، Kabra Sk.. استخدام المضادات الحيوية في الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع لدى الأطفال. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2006، العدد 3. مقال رقم : CD004874. DOI: 10.1002/14651858.CD004874.pub2.
^ دليل ميرك في التشخيص والعلاج. الطبعة 17 / ماركH بيرز وروبرت بيركو :محطة البيت الأبيض : نيوجيرسي : مختبرات ميرك للبحوث، 1999.
^ eTG الكاملة (الموارد الإلكترونية) "?".
^ Chodosh S (1991). "Use of quinolones for the treatment of acute exacerbations of chronic bronchitis". Am. J. Med. 91 (6A): 93S–100S. doi:10.1016/0002-9343(91)90318-R. PMID 1662900.
^ Roblin PM, Hammerschlag MR (1998). "In vitro activity of a new 8-methoxyquinolone, BAY 12-8039, against Chlamydia pneumoniae". Antimicrob. Agents Chemother. 42 (4): 951–2. PMC 105577Freely accessible. PMID 9559818.
^ Chodosh S, DeAbate CA, Haverstock D, Aneiro L, Church D (2000). "Short-course moxifloxacin therapy for treatment of acute bacterial exacerbations of chronic bronchitis. The Bronchitis Study Group". Respir Med. 94 (1): 18–27. doi:10.1053/rmed.1999.0708. PMID 10714475.
^ Wilson R, Kubin R, Ballin I؛ وآخرون. (1999). "Five day moxifloxacin therapy compared with 7 day clarithromycin therapy for the treatment of acute exacerbations of chronic bronchitis". J. Antimicrob. Chemother. 44 (4): 501–13. doi:10.1093/jac/44.4.501. PMID 10588312.
^ Rojas MX GC. المضادات الحيوية عن طريق الفم في مقابل المضادات الحيوية الوريدية في علاج لالتهاب الرئوي الحاد في الأطفال. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2006، العدد 2. مقال رقم : CD004979. DOI: 10.1002/14651858.CD004979.pub2.
^ Panpanich R LP، Laopaiboon M أزيثروميسين في التهابات الجهاز التنفسي السفلي الحادة. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2004، العدد 4. مقال رقم : CD001954. DOI: 10.1002/14651858.CD001954.pub2.
^ Ip S، Chung M وآخرون. الرضاعة الطبيعية ونتائج صحة الأم والأطفال الرضع في البلدان المتقدمة. تقرير مثبت / تقييم تكنولوجي رقم 153 (أعد بواسطة Tufts المركز الطبي البريطاني الجديد، مركز معتمد لممارسة الطب القائمة على الأدلة العلمية، بموجب العقد رقم 290-02-0022). AHRQ المنشور رقم 07 E007. روكفيل، دكتوراه في الطب : وكالة أبحاث الرعاية الصحية والجودة. أبريل 2007
^ Guppy MPB MS,Del Mar CB. نصح المرضى بضرورة زيادة السوائل في الجسم لعلاج التهابات الجهاز التنفسي الحادة. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2005، العدد 4. مقال رقم : CD004419. DOI: 10.1002/14651858.CD004419.pub2.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب براون L. الأعشاب والمكملات الغذائية الطبيعية : كتاب مثبت بالأدلة العلمية / الكاتب ليسلي براون، مارك كوهين.الطبعة 2 : Marrickville، نيو ساوث ويلز أستراليا إلسفير : 2006.
^ Wei J Jn,Wu T، Chen X, DuanX,Liu G، Wang Q، Zhen J Zhou L. الأعشاب الطبية الصينية للالتهاب الشعبي الحاد. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2005، العدد 3. مقال رقم : CD004560. DOI: 10.1002/14651858.CD004560.pub2.
^ LP H Hemilä. فيتامين (سي) لمنع وعلاج الالتهاب الرئوي. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2007، العدد 1. مقال رقم : CD005532. DOI: 10.1002/14651858.CD005532.pub2.
^ Ni J Wu T[50].. فيتامين (أ) ضد الالتهاب الرئوي بدون الحصبه لدى الأطفال. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2005، العدد 3. مقال رقم : CD003700. DOI: 10.1002/14651858. CD003700.pup2..
^ Foxwell AR CA Dear KBG,. اللقاح كامل الخليه ضد المستدمية النزلية عن طريق الفم لمنع التفاقم الحاد لالتهاب الشعب الهوائية المزمن. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2006، العدد 4. مقال رقم : CD001958. دوى : 10.1002/14651858.CD001958.pub2.
^ Wu H, Pfarr DS, Johnson S؛ وآخرون. (2007). "Development of motavizumab, an ultra-potent antibody for the prevention of respiratory syncytial virus infection in the upper and lower respiratory tract". J. Mol. Biol. 368 (3): 652–65. doi:10.1016/j.jmb.2007.02.024. PMID 17362988.

السبت، 18 مارس 2017



الزعرور





الزعرور

محتويات ١ عشبة الزّعرور ٢ فوائد عشبة الزّعرور ٣ التّأثيرات الجانبيّة لعشبة الزّعرور ٤ تحذيرات ٥ التّفاعلات الدوائيّة لعشبة الزّعرور ٦ الجرعة العلاجية لعشبة الزّعرور ٧ تخزين عشبة الزّعرور ٨ المراجع عشبة الزّعرور بدأ استعمال عشبة الزّعرور (Crataegus) المعروفة باللّغة الإنجليزية باسم (Hawthorn) لعلاج أمراض القلب منذ القرن الأول، وقد كانت تستعمل ثمار هذه العشبة شعبيّاً في علاج عدم انتظام ضربات القلب، وارتفاع الضّغط، وألم الصّدر، وتصلّب الشرايين، وفشل عضلة القلب، ويُحكى أنّ اكتشاف فوائد عشبة الزّعرور البرّي حصل بمحض الصّدفة عندما لاحظ أحد رجال الدّين أنّ الأحصنة التي لديه عندما كان يصيبها التّعب والإرهاق، ما أن تتناول هذه العشبة الموجودة في محيطها، حتّى تستعيد القوّة والنّشاط، وتصبح جاهزة للاستمرار بعملها.[١] وفي زمننا الحالي تستعمل أوراق وأزهار هذه العشبة في العديد من الأغراض العلاجية، كما يتم أيضاً استعمال الثّمار أو خلطات من أجزاء مختلفة من هذا النبات.[٢] يعتبر نبات الزّعرور شجيرة كبيرة أو شجرة صغيرة، وهي تنمو لارتفاع ما بين 1.5 - 4 أمتار، وتتميّز بخشب صلب، وأغصان شائكة،[٢] وتتفتح أزهارها في أيار (شهر 55) مُشكّلة عناقيد حمراء أو بيضاء أو زهريّة، وتنبت ثمارها بعد الأزهار بلون أحمر عادة،[٣] إلا أنّه يمكن أن يكون أسود أو أصفر،[٣] أمّا أوراقها فتنمو بأشكال مُتعدّدة. يُعتبر موطنها المناطق الشماليّة معتدلة المناخ لكلّ من أوروبا، وآسيا، وأمريكا الشماليّة،[٢] وهي تنمو في جميع أنحاء العالم.[٣] توضّح الدّراسات احتواء نبات الزّعرور على مضادّات الأكسدة (Procyandins) الموجود أيضا في العنب، و(quercetin)، حيث تعمل هذه المُضادّات على محاربة الجذور الحرّة التي تُسبّب تلفاً في أغشية الخلايا وتغيّرات في الجينات، ويمكن أيضاً أن تُسبّب موت الخلايا، ويرتفع عدد الجذور الحرّة في الجسم بسبب العديد من العوامل، مثل أشعة الشّمس فوق البنفسجيّة، والإشعاع، والتّدخين، وبعض الأدوية، وتلوّث الهواء، ويعتبر العلماء هذه الجذور الحرة مسؤولة عن العديد من الأحداث التي تُصيب الجسم مع التّقدم في العمر مثل التّجاعيد، بالإضافة إلى العديد من الأمراض مثل السّرطان، وأمراض القلب،[٣] وفي هذا المقال توضيح عن الفوائد العلاجيّة لهذه العشبة ورأي العلم فيها. فوائد عشبة الزّعرور هناك الهديد من الفوائد الصحيّة للزّعرور، منها ما يأتي: علاج فشل القلب: وضّحت الأبحاث العلميّة فعالية بعض المنتجات الصيدلانيّة لعشبة الزّعرور في علاج فشل عضلة القلب الخفيف إلى المتوسط،[٤] كما وجدت الدّراسات أنّ هذه العشبة تُحسّن من القدرة على ممارسة التّمارين الرياضيّة بعد الإصابة بفشل عضلة القلب، وتُخفّف من الأعراض المصاحبة لهذه الحالة، ووجدت إحدى الدّراسات أنّ تناول مستخلص عشبة الزّعرور (900 ملجم/ اليوم) مدّة شهرين كان له فاعلية في تخفيف أعراض القلب بدرجة مشابهة لفاعلية الجرعات الخفيفة من الدّواء (Captopril) الموصوف في حالات فشل القلب، كما وجدت دراسة فعاليّة تناول مُكمّل غذائيّ من عشبة الزّعرور لـ 952 شخص مصاب بفشل القلب، ووجدت النّتائج بعد سنتين انخفاضاً في أعراض المرض التي تشمل الخفقان، وصعوبة التّنفس، والإرهاق، كما وُجِد أنّ الأشخاص الذين تناولوا العشبة احتاجوا إلى جرعات أقلّ من الأدوية.[٣] ولكن في المقابل بيّنت دراسات أخرى أنّ هذه المنتجات يمكن أن تزيد سوء حالات فشل القلب، وترفع من خطورة الموت أو الحاجة إلى دخول المستشفى،[٤] ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ مرض فشل القلب هو مرض خطير ولا يصحّ أن يُعالج المصاب نفسه دون استشارة الطّبيب.[٣] علاج اضطرابات القلق: وجدت بعض الدّراسات أنّ تناول منتج يحتوي على عشبة الزّعرور مع المغنيسيوم، وعشبة شقائق كاليفورنيا (California poppy) قد يساعد في علاج اضطرابات القلق البسيطة إلى المتوسطة، ولكن هذا التّأثير بحاجة إلى المزيد من الأبحاث العلميّة.[٤] ألم الصدر (الذّبحة الصدريّة): تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أنّ تناول عشبة الزّعرور يُخفّف من ألم الصّدر المصاحب للذبحة الصدريّة،[٣]،[٤] والتي يُسبّبها انخفاض تدفّق الدم إلى القلب، حيث وجدت دراسة أُجريت على 600 شخص مصاب بالذّبحة الصدريّة أنّ تناول 180 ملجم من مستخلص نبات الزّعرور (الثّمار والأوراق والأزهار) يُحسّن من تدفّق الدّم إلى القلب، ومن القدرة على ممارسة التّمارين الرياضيّة دون الشّعور بالألم في الصّدر،[٣] ولكن هذا التّأثير بحاجة إلى المزيد من الأبحاث العلميّة.[٣]،[٤] ارتفاع ضغط الدم: تظهر بعض الأبحاث قدرة عشبة الزّعرور على تخفيض ضغط الدم،[٤] ولكن على الرّغم من عدم وجود أبحاث مباشرة تدرس تأثير هذه العشبة على ارتفاع ضغط الدم، إلا أنّ هذه الأثر ظهر في دراسات أُجريت لأغراض أخرى، فمثلاً في دراسة أُجريت على مرضى السكّري من النّوع الثّاني، والمصابين أيضاً بارتفاع ضغط الدم، والذين يتناولون أدوية موصوفة من الأطباء، وُجِد أنّ تناول 1200 ملجم من مستخلص نبات الزّعرور يوميّاً مدّة 16 أسبوعاً يخفض من ضغط الدم مقارنة بالمجموعة التي أُعطيت دواءً وهميّاً (Placebo)، ولكن هذا التّأثير بحاجة إلى المزيد من الأبحاث العلمية لدراسته ومعرفة مدى فعاليته.[٣] يحتوي نبات الزّعرور على تركيز عالي من مركبات الفلافونويد (Flavonoids) ويستعمل لمنع تكسّر الكولاجين في المفاصل ويُقلّل من الالتهاب، وضعف الأوعية الدمويّة، ولكن هذا الاستعمال غير مثبت علميّاً.[٢] وجد للزّعرور قدرة على خفض كوليسترول الدم في دراسة واحدة على الأقل، كما وُجِد لبعض مركّباتها تأثيرات مضادة للأكسدة، ولكن هذه الاستخدامات غير مُثبتة علميّاً وبحاجة إلى المزيد من البحث العلمي لتقييم فعالية عشبة الزّعرور في أدائها.[٢] تشير بعض الدّراسات الأولية إلى آثار إيجابية لنبات الزّعرور في اضطرابات دوران الدّم، وتشنّج العضلات، والتّخدير، وبعض الحالات الصحيّة الأخرى، إلا أنّ هذه التّأثيرات لا يوجد لها إثباتات علميّة كافية وهي بحاجة إلى المزيد من البحث العلمي.[٤] التّأثيرات الجانبيّة لعشبة الزّعرور يُعتبر نبات الزّعرور آمناً عندما يتمّ استعماله من قِبل البالغين بالجرعات المُحدّدة لفترات زمنيّة قصيرة (لا تتجاوز 16 أسبوعاً)، ومن غير المعروف إذا كان استعماله لفترات طويلة المدى آمناً، ويمكن أن تظهر له أعراض جانبية عند بعض الأشخاص، مثل الغثيان، وتلبّك المعدة، والتّعرق، والصّداع، والدّوخة، والخفقان، ونزيف الأنف، والأرق، والتهيّج، وبعض المشاكل الأخرى،[٤] ويمكن أن تُنتج الجرعات العالية انخفاضاً في ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب والتّخدير.[٢] نتجت حوادث شخوط القرنية بأغصان شجيرات الزّعرور بفقدان البصر في 88 حالة من أصل 132 حالة موثّقة في أيرلندا.[٢] تحذيرات يجب عدم استعمال عشبة الزّعرور للأطفال ما دون 12 سنة.[٢] لا يوجد معلومات كافية عن استعمال عشبة الزّعرور خلال الحمل والرّضاعة ولذلك يجب تجنّبه من باب الاحتياط[٤] وتحديداً في الأشهر الثّلاثة الأولى من الحمل.[٢] يجب تجنب استعمال نبات الزّعرور دون استشارة الطّبيب في حالات مرض القلب نظراً لتفاعله مع الكثير من الأدوية التي توصف لحالات القلب.[٤] بشكل عام، يجب عدم استعمال عشبة الزّعرور دون اسشتارة طبيب مُتخصّص لتحديد إمكانية وجرعة استعماله،[٣] كما يجب على الطّبيب مراقبة نبض القلب، وضغط الدم بشكل منتظم في فترات استعمال هذه العشبة.[٢] التّفاعلات الدوائيّة لعشبة الزّعرور يتفاعل نبات الزّعرور تفاعلاً خطيراً مع الأدوية الآتية: الدّيجوكسين (Digoxin), (Lanoxin): نظراً لتأثير نبات الزّعرور المشابه لهذا الدّواء، ويمكن أنّ يُسبّب تناوله هذا الدّواء زيادة في تأثيره، وفي خطر الأعراض الجانبيّة منه، ويجب عدم تناول الزّعرور من قِبَل الأشخاص الذين يأخذون هذا الدّواء دون استشارة الطّبيب،[٤] حيث يجب أن يتم تعديل الجرعة الدوائيّة.[٢] أدوية الضّغط (Beta-blockers): حيث يمكن أن يخفض تناول عشبة الزّعرور من ضغط الدم مُسبّباً انخفاضاً كبيراً من قِبَل الأشخاص الذين يتناولون هذا النّوع من أدوية الضّغط، والتي تشمل:[٢]،[٣]،[٤] Atenolol (Tenormin) drug Metoprolol (Lopressor, Toprol-XL) drug Propranolol (Inderal, Inderal LA) drug وغيرها. أدوية الضّغط (Calcium channel blockers): حيث يمكن أيضاً أن يُسبّب تناول الزّعرور مع هذا النّوع من الأدوية انخفاضاً كبيراً في مستوى ضغط الدّم، وتشمل هذه الأدوية:[٤] nifedipine (Adalat, Procardia) drug verapamil (Calan, Isoptin, Verelan) drug diltiazem (Cardizem) drug isradipine (DynaCirc) drug felodipine (Plendil) drug amlodipine (Norvasc) drug وغيرها. أدوية الضّعف الجنسيّ في الرّجال، والتي تشمل:[٤] sildenafil (Viagra) drug, tadalafil (Cialis) drug, vardenafil (Levitra) drug. الأدوية التي تزيد من تدفّق الدّم نحو القلب: حيث يعمل تناول عشبة الزّعرور على زيادة تدفّق الدم إلى القلب، وتناولها مع هذا النّوع من الأدوية قد يُسبّب الدّوخة، ومن هذه الأدوية:[٤] nitroglycerin (Nitro-Bid, Nitro-Dur, Nitrostat) drug isosorbide (Imdur, Isordil, Sorbitrate) drug الجرعة العلاجية لعشبة الزّعرور لعلاج فشل القلب (بعد اسشارة الطبيب)، يتمّ اعتماد جرعة 5 جم من العشبة أو 160 ملجم إلى 900 ملجم من مستخلصاتها يوميّاً على جرعات مقسمة 3 مرّات يوميّاً مدّة 6 أسابيع على الأقل،[٢] وقد استعملت بعض المنتجات الصيدلانية لمستخلصات عشبة الزّعرور لعلاج فشل القلب بجرعات تتراوح بين 160 ملجم إلى 18000 ملجم مُقسّمة على جرعتين أو ثلاث جرعات يوميّاً، ولكن وجد أيضاً أنّ استعمال هذه المُنتجات يرفع من خطر الوفاة أو دخول المستشفى بسبب فشل عضلة القلب.[٤] تخزين عشبة الزّعرور يجب أن يتمّ تخزين هذه العشبة بعيداً عن الضّوء والرّطوبة في أوانٍ مُحكمة الإغلاق في درجات حرارة أقلّ من 25 درجة مئوية



جميع الحقوق محفوظة لــ الامراض النسائية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates