خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح منذ عام 1986

الثلاثاء، 9 مايو 2017


مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.. أسبابه وعلاجه


ينجم عن زيادة تصلب جدران الأوعية الدموية

ارتفاع ضغط الشريان الرئوي (Pulmonary Hypertension) هو مرض ناتج عن الضيق المستمر في الأوعية الدموية (الشرايين) الرئوية وانسداد أجزاء كبيرة منها، وينتج عنه ارتفاع في ضغط تلك الشرايين، مما يؤدي إلى زيادة الجهد على البطين الأيمن للقلب ومن ثم فشله في أداء وظيفته.
في الحالات الطبيعية يقوم البطين الأيمن للقلب، بضخ الدم إلى الرئة عبر الشريان الرئوي المتميز بالضغط المنخفض، فالبطين الأيمن للقلب مصمم للعمل بفعالية فقط في تلك الظروف الخاصة. وعلى خلاف البطين الأيسر، فإن البطين الأيمن لا يستطيع العمل بفعالية في مواجهة ارتفاع ضغط الشريان الرئوي مما يؤدي إلى فشله.

وحتى وقت قريب كان يعد هذا المرض من الأمراض القاتلة، ففي الفترة السابقة لتوافر الأدوية الحديثة لعلاج المرض، كان المرضى المصابون به يتوفون في مدة زمنية تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات من بداية تشخيص المرض وظهور أعراضه السريرية.


إن نسبة ظهور هذا المرض الخطير بين عامة الناس غير معروفة على وجه الدقة، وقد كانت التقديرات سابقا تقدر تلك النسبة بنحو 1 إلى 2 حالة في المليون، وإن كانت التقديرات اللاحقة قد أعطت نسبا أعلى بكثير من ذلك. ففي الولايات المتحدة الأميركية تشخص نحو 300 حالة جديدة سنويا. وللأسف الشديد، لا توجد إحصاءات دقيقة عن المرض في المملكة العربية السعودية، ولذلك فإن المجموعة السعودية المتخصصة في أمراض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، والجمعية السعودية لأمراض الرئة في طور القيام بدراسة معدل ظهور وانتشار المرض في المملكة.

ومن الملاحظ أن أغلب المصابين بهذا المرض هن من النساء متوسطات العمر (20 إلى 40 عاما)، ولكن المرض يصيب أيضا الرجال والأطفال بأعمار متفاوتة.

سماكة جدران الشرايين
 في أغلب الحالات، يكون السبب الرئيسي لحصول المرض غير معروف أو غير ظاهر (ومن هنا سمي المرض ابتداء بارتفاع ضغط الشريان الرئوي الأولي). ويعتقد في مثل هذه الحالات تعرض الرئة وشرايينها إلى صدمة أو تضرر معين (Injury) غير معروفة الأسباب، تؤدي إلى بداية التغيرات في أنسجة جدران الأوعية الدموية وزيادة سماكتها. تلك التغيرات تكون ناتجة عن عمليات غاية في التعقيد تؤدي إلى حصول اضطرابات في عمل خلايا الأوعية الدموية مما ينتج عنه خلل في توازن عمل تلك الخلايا، وبالتالي زيادة في إفراز بعض المواد المؤدية إلى السماكة المضطردة لجدران الأوعية الدموية وزيادة تصلبها.

* أسباب معلومة

* وعلى الرغم من أن سبب الصدمة الأولية يكون عادة مجهولا، فإنه وفي بعض الحالات تكون تلك الأسباب معلومة. ومن تلك الأسباب:

* بعض الأدوية المثبطة للشهية (Aminorex & Fenfluramine) التي سحبت من الأسواق، وينظر باهتمام للأدوية الحديثة الأخرى للتأكد من أنها لن تكون شبيهة بالأدوية السابقة.

* بعض الأمراض الوراثية والاستعداد الجيني (BMPR II).

* بعض أمراض الروماتيزم والمناعة (مثل الذئبة الحمراء).

* بعض الأمراض المعدية، كمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) ومرض البلهارسيا.

* الجلطات الدموية الرئوية وأمراض قصور عضلة القلب اليسرى.

* بعض أمراض الدم.

* بعض أمراض الرئتين وقصور التنفس المزمن.

* أعراض المرض
 إن أهم أسباب تأخر تشخيص المرض هو عدم وجود أعراض خاصة تثير الاشتباه في المراحل الأولى من المرض. وكذلك فإن ندرة المرض كميا وقلة الخبرات السريرية لكثير من الأطباء، هي أيضا من أسباب تأخر تشخيص كثير من الحالات. ففي المراحل الأولى قد يشتكي المريض من أعراض عامة كالخمول والتعب وآلام الصدر وصعوبة التنفس أثناء الحركة أو بذل المجهود، تزداد مع الوقت، فيعاني المريض في المراحل اللاحقة من صعوبة التنفس في حال القيام بأدنى جهد عضلي أو بدني، حتى أثناء الجلوس. وقد يشتكي المريض من فقدان الوعي المؤقت عند بذل بعض الجهد، وهذا العرض خاصة يمثل إنذارا خطيرا من أن حالة المريض قد أصبحت متقدمة جدا، وأن أداء عضلة القلب قد فشل فعليا نتيجة عملها ضد مستويات مرتفعة جدا من ضغط الشريان الرئوي (كما ذكر سابقا).

ومن الضروري أن يتمكن الأطباء من تشخيص المرض في مرحلة مبكرة، وخاصة لدى المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض المسببة أو المصاحبة لمرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، كبعض أمراض الدم وأمراض الروماتيزم والمناعة.

* التشخيص إن تشخيص المرض - بعد الفحص والدراسة الإكلينيكية - يتم على 3 مراحل تسبق العلاج:

* المرحلة الأولى: قياس ضغط الشريان الرئوي.

* المرحلة الثانية: دراسة أسباب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

* المرحلة الثالثة: دراسة مدى تدهور الحالة وبالتالي اختيار العلاج المناسب.

وفي المرحلة الأولى، تكون الدراسة الأولية لقراءة ضغط الشريان الرئوي عن طريق الأشعة الصوتية للقلب (Echocardiography). فإضافة إلى القراءة الأولية لضغط الشريان الرئوي، فإن تلك الدراسة تعطي انطباعا جيدا عن حالة القلب، ومدى الجهد الواقع على البطين الأيمن بالنظر إلى بعض المؤثرات الأخرى، كسماكة جدار البطين الأيمن، وحجمه ومدى تمدده، وتجمع السوائل حول القلب، وكذلك انحراف الجدار الفاصل بين البطينين. ومن الأهمية بمكان معرفة أن الأشعة الصوتية للقلب - على الرغم من أهميتها - تعطي فقط انطباعا أوليا، ويستلزم - دائما - القيام بدراسة كاملة للقلب وللرئة عن طريق عملية قسطرة للجهة اليمنى - وأحيانا اليسرى - للقلب، حيث يتم في أثناء تلك الدراسة التشخيص النهائي والأكيد للحالة من جهة، والحصول على بعض القراءات الضرورية المفيدة للطبيب المعالج لمعرفة تقدم الحالة من جهة أخرى.

كما يتم أثناء عملية القسطرة دراسة عمل بعض الأدوية وتأثيرها على وظيفة القلب ومدى استجابة ضغط الشريان الرئوي لها، حيث لا يمكن إعطاء أي أدوية مستقبلا إلا بعد إجراء تلك الدراسات، فبعض الأدوية المستعملة قد يكون لها آثار سلبية شديدة في بعض الحالات إذا أسيء استعمالها. ولا شك في أن عملية القسطرة التشخيصية للقلب وشرايين الرئة، تعد من الدراسات الآمنة بشكل كبير إذا أجريت في أماكن متخصصة بإشراف الطبيب الصاحب الكفاءة والخبرة المطلوبة.

* تحاليل واختبارات

* وفي المرحلة الثانية، تتم دراسة الأسباب المعروفة التي قد تسبب المرض (كما ذكر سابقا). حيث يلزم إجراء التحاليل والأشعات اللازمة للتأكد من عدم وجود أمراض مسببة كأمراض الروماتيزم، البلهارسيا، أمراض الدم، مرض الإيدز، الجلطات الرئوية المزمنة، أو غيرها. وفي حالة عدم وجود أي من تلك الأمراض، فإن المرض يسمى - في هذه الحالة - مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي غير معروف السبب (كان يعرف سابقا بارتفاع ضغط الشريان الرئوي الأولي).

وتهدف المرحلة الثالثة لدراسة مدى تقدم المرض. وتعد هذه المرحلة من المراحل الأساسية لتقييم المريض بعناية، حيث إن استعمال العلاجات الحديثة بأنواعها المختلفة، تعتمد اعتمادا رئيسيا على مرحلة تقدم المرض.

تقييم الحالة وفي هذه الحالة، فإن الطبيب المعالج يعتمد على بعض المعطيات والمعلومات المهمة قبل البدء بصرف أي نوع من أنواع العلاجات. وتلك المعطيات تعتمد بصورة أساسية على التالي:

1 - تلك المعلومات المقدمة من عملية القسطرة الآنفة الذكر، وبالذات الخاصة بعمل وتأثير الأدوية على الشريان الرئوي ووظائف القلب (Vasoreactivity test). فنتيجة تلك الاختبارات تحدد إلى مدى كبير احتياج المريض إلى الأدوية الحديثة المتقدمة (Target therapy)، أم أن حالته يمكن علاجها باستخدام الأدوية التقليدية الموسعة للشرايين الرؤية (Calcium Channel Blockers).

2 - تلك المعلومات المستقاة من أعراض المرض وقدرة المريض على التحرك وبذل الجهد، وتقسم كالتالي بناء على تقسيم منظمة الصحة العالمية:

- المرتبة الأولى: قدرة المريض على القيام بالنشاط الجسدي العادي، الذي لا يؤدي إلى أي زيادة في أعراض المرض (صعوبة التنفس، آلام الصدر، أو فقدان الوعي).

- المرتبة الثانية: تمكن المريض من القيام بالنشاط العادي، لكن هذا النشاط يكون مصاحبا لزيادة خفيفة في الأعراض، وتختفي هذه الأعراض تماما عند الراحة.

- المرتبة الثالثة: خلو المريض من أي أعراض عند الراحة التامة، إلا أن بذل جهد عضلي بسيط، يكون مصاحبا لزيادة واضحة وحادة في أعراض المرض.

- المرتبة الرابعة: وجود أعراض حتى في وضع السكون والراحة التامة. وهؤلاء المرضى يغلب عليهم وجود مؤشرات سريرية لفشل القلب (البطين الأيمن) مثل تورم الأقدام.

3 - تلك المعلومات الناتجة عن دراسة حالة الجهد عند المرضى ومدى تأثير الجهد على وضع القلب والرئة خصوصا، وعلى حالة المريض بشكل عام. وعلى الرغم من وجود بعض الأجهزة المتقدمة لإعطاء معلومات دقيقة في هذا المجال، فإن القيام باختبار جهد بسيط (وهو المسافة التي يمكن للمريض أن يقطعها في 6 دقائق) يكون كافيا لإعطاء صورة جيدة عن حالة الجهد عند المرضى المصابين بهذا المرض.

* العلاج

* بعد القيام بكل ما ذكر آنفا من التشخيص الدقيق للمرض والتأكد من وجود (أو عدم وجود) أي أمراض أو حالات مسببة للمرض، واستخلاص المعلومات اللازمة عن مرحلة تقدم المرض، يقوم الطبيب المعالج بوضع خطة مناسبة للعلاج تقوم على محورين رئيسيين:

المحور الأول: يقوم على التأكيد على أن العلاج يشتمل على القسم المختص بالنصائح العامة، التي تعتمد على التالي:

* إرشاد المريض إلى القيام ببعض التمارين الرياضية المتناسبة مع وضعه الصحي العام، دون إفراط، حيث إن القيام بالتمارين العضلية الخفيفة له أثر هام في تأهيل العضلات، وتجنب ضعفها.

* التأكد من أن نسبة الأكسجين في الدم مقبولة قبل القيام بأي مجهود عضلي، حيث إن المرضى المتقدمين في المرض قد يضطرون إلى استخدام الأكسجين بتركيز مختلف للحفاظ على نسبة آمنة لتشبع الدم بالأكسجين خاصة لدى المجهود، أو عند السفر بالطائرة أو الانتقال إلى أماكن ذات ارتفاعات عالية عن سطح البحر تكون عادة مصاحبة لانخفاض نسبة الأكسجين في الدم.

* الحمل والولادة: تنصح النساء المصابات بهذا المرض بعدم الحمل، فالحمل يصاحبه زيادة في حجم الدم وتغيرات في الضغط، قد لا يستطيع القلب المصاب احتماله. ومن هنا فإن المرضى من النساء ينصحن بأخذ الموانع اللازمة للحمل.

* المحافظة على الغذاء الصحي اللازم، والتأكد من حصول المريض على العناصر الغذائية الأساسية اللازمة مثل الحديد لتجنب حصول نقص في نسبة الحديد (أنيميا)، الذي له أثر سلبي على نقص كمية حمل الأكسجين في الدم وبالتالي تفاقم الوضع بشكل سلبي على صحة المريض.

* العناية النفسية: حيث إن أغلب المرضى من الصغار ومتوسطي العمر، وهذا المرض بتأثيره السلبي على نشاط المريض اليومي وفاعليته الحركية قد يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب. ومن هنا، فإن التشجيع المتكرر، وتحويل المرضى - عند اللزوم - إلى الطبيب النفسي للعلاج، هو أحد الأمور التي يجب الاهتمام بها عند علاج هذا المرض.

* المحور الثاني: وينقسم إلى فرعين رئيسيين:

* الفرع الأول: ويشمل توفير الأكسجين لبعض المرضى الذين يعانون من حالات متقدمة مصاحبة لانخفاض نسبة تشبع الدم بالأكسجين، وكذلك استخدام مسيلات الدم المانعة لتخثر الدم. ويعد استخدام الأدوية الموسعة للشرايين (Calcium Channel Blockers) مناسبا فقط لعلاج نسبة قليلة فقط من المرضى لا تتعدى 10% من الحالات، الذين ثبت باختبار قسطرة القلب استجابتهم الإيجابية لهذا النوع من العلاج.

* والفرع الثاني: فيشمل استخدام العلاج المباشر والمتصل باستخدام الأدوية الحديثة، ويطلق عليها: الأدوية الهادفة (Target Therapy) التي أثبتت فعاليتها الجيدة في علاج هذا المرض. ويلزم أن يتم علاج المرضى باستخدام الأدوية الحديثة في مراكز صحية متخصصة، وتحت إشراف أطباء متخصصين وأصحاب خبرات عالية في علاج المرض، والتعامل مع ذلك النوع من العلاجات.

* علاجات حديثة

* وتنقسم العلاجات الحديثة إلى 3 فئات رئيسية:

* الفئة الأولى: عقار البروستاسايكلين (Prostacyclin)، ويعطى إما عن طريق الوريد بضخ الدواء بالدم على مدار اليوم بواسطة أجهزة خاصة، أو إعطاء العلاج عن طريق الاستنشاق بجرعات متكررة يوميا. فبينما يستخدم العلاج الوريدي لعلاج الحالات المتقدمة (المرتبة الرابعة من القدرة الحركية حسب تقسيم منظمة الصحة العالمية)، فإن الحالات المتوسطة (المرتبة الثانية والثالثة من القدرة الحركية) يمكن علاجها عن طريق الاستنشاق.

* الفئة الثانية: الأدوية المثبطة للاندوثيلين (Endothelin Receptors Antagonists).

ويناسب هذا النوع من العلاج الحالات المتوسطة من المرض (المرحلة الثانية والثالثة من القدرة الحركية). وبجانب الفاعلية الجيدة للعلاج، فإنه يمتاز بأنه يعطى عن طريق الفم. ويستلزم استخدام هذا النوع من العلاج فحص وظائف الكبد بشكل منتظم للتأكد من عدم تأثير هذا العقار على وظائف الكبد بشكل سلبي.

* الفئة الثالثة: الأدوية المثبطة لإنزيم الفوسفو داي ستريز (Phosphodiesterase - 5 inhibitors)، ومن أشهر أنواع هذه الفئة هو عقار السيلدانيفيل – فياغرا (Sildenafil – Viagra)، ويستخدم لعلاج ضعف الانتصاب عند الرجال، لكنه أيضا أثبت فعالية جيدة جدا في علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة من حالات مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

وتنشط الأبحاث الطبية بشكل متسارع جدا لإيجاد العلاجات الفعالة للتعامل مع هذا المرض، ويتوقع أن يظهر خلال السنوات القليلة المقبلة عدد من العقارات الحديثة، التي أثبتت الاختبارات الأولية لها فعالية قد تفوق الأدوية المتاحة حاليا.

ومن المناسب القول في الوقت الحالي، ومع وجود الأدوية الحديثة الهادفة، بأن مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي قد تحول من مرض قاتل لا يمكن التعامل معه، إلى مرض يمكن التحكم فيه والسيطرة عليه، ويؤمل أن يتم الوصول إلى مرحلة الشفاء في المستقبل المنظور

مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.. أسبابه وعلاجه

ينجم عن زيادة تصلب جدران الأوعية الدموية



جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة
ارتفاع ضغط الشريان الرئوي (Pulmonary Hypertension) هو مرض ناتج عن الضيق المستمر في الأوعية الدموية (الشرايين) الرئوية وانسداد أجزاء كبيرة منها، وينتج عنه ارتفاع في ضغط تلك الشرايين، مما يؤدي إلى زيادة الجهد على البطين الأيمن للقلب ومن ثم فشله في أداء وظيفته.
في الحالات الطبيعية يقوم البطين الأيمن للقلب، بضخ الدم إلى الرئة عبر الشريان الرئوي المتميز بالضغط المنخفض، فالبطين الأيمن للقلب مصمم للعمل بفعالية فقط في تلك الظروف الخاصة. وعلى خلاف البطين الأيسر، فإن البطين الأيمن لا يستطيع العمل بفعالية في مواجهة ارتفاع ضغط الشريان الرئوي مما يؤدي إلى فشله.

وحتى وقت قريب كان يعد هذا المرض من الأمراض القاتلة، ففي الفترة السابقة لتوافر الأدوية الحديثة لعلاج المرض، كان المرضى المصابون به يتوفون في مدة زمنية تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات من بداية تشخيص المرض وظهور أعراضه السريرية.

التاريخ المرضي تحدث إلى «صحتك» الدكتور مجدي محمد إدريس، رئيس المجموعة السعودية لمرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي استشاري أمراض الصدر ورئيس قسم الأمراض الصدرية بمستشفى القوات المسلحة بالرياض، مشيرا إلى أن أول اكتشاف لهذا المرض كان بتاريخ 1891 ميلادي، حيث تم تشخيصه في مريض بعد وفاته وتشريحه، وقد تبين أن المريض كان يعاني من تغيرات مرضية وسماكة في جدران الأوعية والشرايين الرئوية، دون وجود أي أمراض أخرى واضحة في القلب أو في الرئة. وبعد ذلك الاكتشاف بنحو 60 عاما (في عام 1951)، تم تشخيص 39 حالة أخرى بنفس المواصفات، وأطلق على المرض للمرة الأولى مرض «ارتفاع ضغط الشريان الرئوي الأولي».

إن نسبة ظهور هذا المرض الخطير بين عامة الناس غير معروفة على وجه الدقة، وقد كانت التقديرات سابقا تقدر تلك النسبة بنحو 1 إلى 2 حالة في المليون، وإن كانت التقديرات اللاحقة قد أعطت نسبا أعلى بكثير من ذلك. ففي الولايات المتحدة الأميركية تشخص نحو 300 حالة جديدة سنويا. وللأسف الشديد، لا توجد إحصاءات دقيقة عن المرض في المملكة العربية السعودية، ولذلك فإن المجموعة السعودية المتخصصة في أمراض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، والجمعية السعودية لأمراض الرئة في طور القيام بدراسة معدل ظهور وانتشار المرض في المملكة.

ومن الملاحظ أن أغلب المصابين بهذا المرض هن من النساء متوسطات العمر (20 إلى 40 عاما)، ولكن المرض يصيب أيضا الرجال والأطفال بأعمار متفاوتة.

سماكة جدران الشرايين

* يشير د. مجدي إدريس، إلى أنه في أغلب الحالات، يكون السبب الرئيسي لحصول المرض غير معروف أو غير ظاهر (ومن هنا سمي المرض ابتداء بارتفاع ضغط الشريان الرئوي الأولي). ويعتقد في مثل هذه الحالات تعرض الرئة وشرايينها إلى صدمة أو تضرر معين (Injury) غير معروفة الأسباب، تؤدي إلى بداية التغيرات في أنسجة جدران الأوعية الدموية وزيادة سماكتها. تلك التغيرات تكون ناتجة عن عمليات غاية في التعقيد تؤدي إلى حصول اضطرابات في عمل خلايا الأوعية الدموية مما ينتج عنه خلل في توازن عمل تلك الخلايا، وبالتالي زيادة في إفراز بعض المواد المؤدية إلى السماكة المضطردة لجدران الأوعية الدموية وزيادة تصلبها.

* أسباب معلومة

* وعلى الرغم من أن سبب الصدمة الأولية يكون عادة مجهولا، فإنه وفي بعض الحالات تكون تلك الأسباب معلومة. ومن تلك الأسباب:

* بعض الأدوية المثبطة للشهية (Aminorex & Fenfluramine) التي سحبت من الأسواق، وينظر باهتمام للأدوية الحديثة الأخرى للتأكد من أنها لن تكون شبيهة بالأدوية السابقة.

* بعض الأمراض الوراثية والاستعداد الجيني (BMPR II).

* بعض أمراض الروماتيزم والمناعة (مثل الذئبة الحمراء).

* بعض الأمراض المعدية، كمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) ومرض البلهارسيا.

* الجلطات الدموية الرئوية وأمراض قصور عضلة القلب اليسرى.

* بعض أمراض الدم.

* بعض أمراض الرئتين وقصور التنفس المزمن.

* أعراض المرض

* يقول د. مجدي إدريس إن أهم أسباب تأخر تشخيص المرض هو عدم وجود أعراض خاصة تثير الاشتباه في المراحل الأولى من المرض. وكذلك فإن ندرة المرض كميا وقلة الخبرات السريرية لكثير من الأطباء، هي أيضا من أسباب تأخر تشخيص كثير من الحالات. ففي المراحل الأولى قد يشتكي المريض من أعراض عامة كالخمول والتعب وآلام الصدر وصعوبة التنفس أثناء الحركة أو بذل المجهود، تزداد مع الوقت، فيعاني المريض في المراحل اللاحقة من صعوبة التنفس في حال القيام بأدنى جهد عضلي أو بدني، حتى أثناء الجلوس. وقد يشتكي المريض من فقدان الوعي المؤقت عند بذل بعض الجهد، وهذا العرض خاصة يمثل إنذارا خطيرا من أن حالة المريض قد أصبحت متقدمة جدا، وأن أداء عضلة القلب قد فشل فعليا نتيجة عملها ضد مستويات مرتفعة جدا من ضغط الشريان الرئوي (كما ذكر سابقا).

ومن الضروري أن يتمكن الأطباء من تشخيص المرض في مرحلة مبكرة، وخاصة لدى المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض المسببة أو المصاحبة لمرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، كبعض أمراض الدم وأمراض الروماتيزم والمناعة.

* التشخيص إن تشخيص المرض - بعد الفحص والدراسة الإكلينيكية - يتم على 3 مراحل تسبق العلاج:

* المرحلة الأولى: قياس ضغط الشريان الرئوي.

* المرحلة الثانية: دراسة أسباب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

* المرحلة الثالثة: دراسة مدى تدهور الحالة وبالتالي اختيار العلاج المناسب.

وفي المرحلة الأولى، تكون الدراسة الأولية لقراءة ضغط الشريان الرئوي عن طريق الأشعة الصوتية للقلب (Echocardiography). فإضافة إلى القراءة الأولية لضغط الشريان الرئوي، فإن تلك الدراسة تعطي انطباعا جيدا عن حالة القلب، ومدى الجهد الواقع على البطين الأيمن بالنظر إلى بعض المؤثرات الأخرى، كسماكة جدار البطين الأيمن، وحجمه ومدى تمدده، وتجمع السوائل حول القلب، وكذلك انحراف الجدار الفاصل بين البطينين. ومن الأهمية بمكان معرفة أن الأشعة الصوتية للقلب - على الرغم من أهميتها - تعطي فقط انطباعا أوليا، ويستلزم - دائما - القيام بدراسة كاملة للقلب وللرئة عن طريق عملية قسطرة للجهة اليمنى - وأحيانا اليسرى - للقلب، حيث يتم في أثناء تلك الدراسة التشخيص النهائي والأكيد للحالة من جهة، والحصول على بعض القراءات الضرورية المفيدة للطبيب المعالج لمعرفة تقدم الحالة من جهة أخرى.

كما يتم أثناء عملية القسطرة دراسة عمل بعض الأدوية وتأثيرها على وظيفة القلب ومدى استجابة ضغط الشريان الرئوي لها، حيث لا يمكن إعطاء أي أدوية مستقبلا إلا بعد إجراء تلك الدراسات، فبعض الأدوية المستعملة قد يكون لها آثار سلبية شديدة في بعض الحالات إذا أسيء استعمالها. ولا شك في أن عملية القسطرة التشخيصية للقلب وشرايين الرئة، تعد من الدراسات الآمنة بشكل كبير إذا أجريت في أماكن متخصصة بإشراف الطبيب الصاحب الكفاءة والخبرة المطلوبة.

* تحاليل واختبارات

* وفي المرحلة الثانية، تتم دراسة الأسباب المعروفة التي قد تسبب المرض (كما ذكر سابقا). حيث يلزم إجراء التحاليل والأشعات اللازمة للتأكد من عدم وجود أمراض مسببة كأمراض الروماتيزم، البلهارسيا، أمراض الدم، مرض الإيدز، الجلطات الرئوية المزمنة، أو غيرها. وفي حالة عدم وجود أي من تلك الأمراض، فإن المرض يسمى - في هذه الحالة - مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي غير معروف السبب (كان يعرف سابقا بارتفاع ضغط الشريان الرئوي الأولي).

وتهدف المرحلة الثالثة لدراسة مدى تقدم المرض. وتعد هذه المرحلة من المراحل الأساسية لتقييم المريض بعناية، حيث إن استعمال العلاجات الحديثة بأنواعها المختلفة، تعتمد اعتمادا رئيسيا على مرحلة تقدم المرض.

تقييم الحالة وفي هذه الحالة، فإن الطبيب المعالج يعتمد على بعض المعطيات والمعلومات المهمة قبل البدء بصرف أي نوع من أنواع العلاجات. وتلك المعطيات تعتمد بصورة أساسية على التالي:

1 - تلك المعلومات المقدمة من عملية القسطرة الآنفة الذكر، وبالذات الخاصة بعمل وتأثير الأدوية على الشريان الرئوي ووظائف القلب (Vasoreactivity test). فنتيجة تلك الاختبارات تحدد إلى مدى كبير احتياج المريض إلى الأدوية الحديثة المتقدمة (Target therapy)، أم أن حالته يمكن علاجها باستخدام الأدوية التقليدية الموسعة للشرايين الرؤية (Calcium Channel Blockers).

2 - تلك المعلومات المستقاة من أعراض المرض وقدرة المريض على التحرك وبذل الجهد، وتقسم كالتالي بناء على تقسيم منظمة الصحة العالمية:

- المرتبة الأولى: قدرة المريض على القيام بالنشاط الجسدي العادي، الذي لا يؤدي إلى أي زيادة في أعراض المرض (صعوبة التنفس، آلام الصدر، أو فقدان الوعي).

- المرتبة الثانية: تمكن المريض من القيام بالنشاط العادي، لكن هذا النشاط يكون مصاحبا لزيادة خفيفة في الأعراض، وتختفي هذه الأعراض تماما عند الراحة.

- المرتبة الثالثة: خلو المريض من أي أعراض عند الراحة التامة، إلا أن بذل جهد عضلي بسيط، يكون مصاحبا لزيادة واضحة وحادة في أعراض المرض.

- المرتبة الرابعة: وجود أعراض حتى في وضع السكون والراحة التامة. وهؤلاء المرضى يغلب عليهم وجود مؤشرات سريرية لفشل القلب (البطين الأيمن) مثل تورم الأقدام.

3 - تلك المعلومات الناتجة عن دراسة حالة الجهد عند المرضى ومدى تأثير الجهد على وضع القلب والرئة خصوصا، وعلى حالة المريض بشكل عام. وعلى الرغم من وجود بعض الأجهزة المتقدمة لإعطاء معلومات دقيقة في هذا المجال، فإن القيام باختبار جهد بسيط (وهو المسافة التي يمكن للمريض أن يقطعها في 6 دقائق) يكون كافيا لإعطاء صورة جيدة عن حالة الجهد عند المرضى المصابين بهذا المرض.

* العلاج

* بعد القيام بكل ما ذكر آنفا من التشخيص الدقيق للمرض والتأكد من وجود (أو عدم وجود) أي أمراض أو حالات مسببة للمرض، واستخلاص المعلومات اللازمة عن مرحلة تقدم المرض، يقوم الطبيب المعالج بوضع خطة مناسبة للعلاج تقوم على محورين رئيسيين:

المحور الأول: يقوم على التأكيد على أن العلاج يشتمل على القسم المختص بالنصائح العامة، التي تعتمد على التالي:

* إرشاد المريض إلى القيام ببعض التمارين الرياضية المتناسبة مع وضعه الصحي العام، دون إفراط، حيث إن القيام بالتمارين العضلية الخفيفة له أثر هام في تأهيل العضلات، وتجنب ضعفها.

* التأكد من أن نسبة الأكسجين في الدم مقبولة قبل القيام بأي مجهود عضلي، حيث إن المرضى المتقدمين في المرض قد يضطرون إلى استخدام الأكسجين بتركيز مختلف للحفاظ على نسبة آمنة لتشبع الدم بالأكسجين خاصة لدى المجهود، أو عند السفر بالطائرة أو الانتقال إلى أماكن ذات ارتفاعات عالية عن سطح البحر تكون عادة مصاحبة لانخفاض نسبة الأكسجين في الدم.

* الحمل والولادة: تنصح النساء المصابات بهذا المرض بعدم الحمل، فالحمل يصاحبه زيادة في حجم الدم وتغيرات في الضغط، قد لا يستطيع القلب المصاب احتماله. ومن هنا فإن المرضى من النساء ينصحن بأخذ الموانع اللازمة للحمل.

* المحافظة على الغذاء الصحي اللازم، والتأكد من حصول المريض على العناصر الغذائية الأساسية اللازمة مثل الحديد لتجنب حصول نقص في نسبة الحديد (أنيميا)، الذي له أثر سلبي على نقص كمية حمل الأكسجين في الدم وبالتالي تفاقم الوضع بشكل سلبي على صحة المريض.

* العناية النفسية: حيث إن أغلب المرضى من الصغار ومتوسطي العمر، وهذا المرض بتأثيره السلبي على نشاط المريض اليومي وفاعليته الحركية قد يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب. ومن هنا، فإن التشجيع المتكرر، وتحويل المرضى - عند اللزوم - إلى الطبيب النفسي للعلاج، هو أحد الأمور التي يجب الاهتمام بها عند علاج هذا المرض.

* المحور الثاني: وينقسم إلى فرعين رئيسيين:

* الفرع الأول: ويشمل توفير الأكسجين لبعض المرضى الذين يعانون من حالات متقدمة مصاحبة لانخفاض نسبة تشبع الدم بالأكسجين، وكذلك استخدام مسيلات الدم المانعة لتخثر الدم. ويعد استخدام الأدوية الموسعة للشرايين (Calcium Channel Blockers) مناسبا فقط لعلاج نسبة قليلة فقط من المرضى لا تتعدى 10% من الحالات، الذين ثبت باختبار قسطرة القلب استجابتهم الإيجابية لهذا النوع من العلاج.

* والفرع الثاني: فيشمل استخدام العلاج المباشر والمتصل باستخدام الأدوية الحديثة، ويطلق عليها: الأدوية الهادفة (Target Therapy) التي أثبتت فعاليتها الجيدة في علاج هذا المرض. ويلزم أن يتم علاج المرضى باستخدام الأدوية الحديثة في مراكز صحية متخصصة، وتحت إشراف أطباء متخصصين وأصحاب خبرات عالية في علاج المرض، والتعامل مع ذلك النوع من العلاجات.

* علاجات حديثة

* وتنقسم العلاجات الحديثة إلى 3 فئات رئيسية:

* الفئة الأولى: عقار البروستاسايكلين (Prostacyclin)، ويعطى إما عن طريق الوريد بضخ الدواء بالدم على مدار اليوم بواسطة أجهزة خاصة، أو إعطاء العلاج عن طريق الاستنشاق بجرعات متكررة يوميا. فبينما يستخدم العلاج الوريدي لعلاج الحالات المتقدمة (المرتبة الرابعة من القدرة الحركية حسب تقسيم منظمة الصحة العالمية)، فإن الحالات المتوسطة (المرتبة الثانية والثالثة من القدرة الحركية) يمكن علاجها عن طريق الاستنشاق.

* الفئة الثانية: الأدوية المثبطة للاندوثيلين (Endothelin Receptors Antagonists).

ويناسب هذا النوع من العلاج الحالات المتوسطة من المرض (المرحلة الثانية والثالثة من القدرة الحركية). وبجانب الفاعلية الجيدة للعلاج، فإنه يمتاز بأنه يعطى عن طريق الفم. ويستلزم استخدام هذا النوع من العلاج فحص وظائف الكبد بشكل منتظم للتأكد من عدم تأثير هذا العقار على وظائف الكبد بشكل سلبي.

* الفئة الثالثة: الأدوية المثبطة لإنزيم الفوسفو داي ستريز (Phosphodiesterase - 5 inhibitors)، ومن أشهر أنواع هذه الفئة هو عقار السيلدانيفيل – فياغرا (Sildenafil – Viagra)، ويستخدم لعلاج ضعف الانتصاب عند الرجال، لكنه أيضا أثبت فعالية جيدة جدا في علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة من حالات مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

وتنشط الأبحاث الطبية بشكل متسارع جدا لإيجاد العلاجات الفعالة للتعامل مع هذا المرض، ويتوقع أن يظهر خلال السنوات القليلة المقبلة عدد من العقارات الحديثة، التي أثبتت الاختبارات الأولية لها فعالية قد تفوق الأدوية المتاحة حاليا.

ومن المناسب القول في الوقت الحالي، ومع وجود الأدوية الحديثة الهادفة، بأن مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي قد تحول من مرض قاتل لا يمكن التعامل معه، إلى مرض يمكن التحكم فيه والسيطرة عليه، ويؤمل أن يتم الوصول إلى مرحلة الشفاء في المستقبل المنظور

الاثنين، 8 مايو 2017



القطران 


محتويات ١ القطران ٢ فوائد القطران ٢.١ القطران للبشرة ٢.٢ القطران للشعر القطران القطران أو ما يسمّى بالقار هو عبارة عن خليط عالي اللزوجة أسمر اللون مكوّن من مجموعة من السوائل، يتمّ الحصول عليه من عمليّة تكرير النفط الجزئي، فهو السائل المتبقّي في قاع برج التقطير، ويعتبر من أثقل المواد الموجودة في النفط، وأعلاها حرارة، حيث يدخل في رصف الطرقات، وللحفاظ على أحافير النباتات والحيوانات، كما يحتوي القطران على العديد من المواد والمعادن كالكبريت، والنحاس، والنيكل، والرصاص، والزئبق، والكروم وغيرها العديد من العناصر، ويتمّ استخراج زيت القطران منه ليدخل في العديد من العلاجات التجميليّة للبشرة والشعر. فوائد القطران القطران للبشرة يعمل القطران على التخفيف من سرعة نموّ الجلد، خاصّة الجلد المصاب بالمرض، ممّا يعمل على استعادة الجلد المصاب طبيعته بسرعة. يتمّ صنع صابون القطران من القطران، ليستعمل في علاج مشاكل البشرة من: حب الشباب، والجفاف، وإزالة الرؤوس السوداء وغيرها من المشاكل المتعلّقة بالبشرة. هناك بعض الآراء التي تتحدث على أنّ القطران يسبّب بعض الآثار الجانبيّة للجلد، منها تهيّج وإحمرار في المنطقة التي وضع عليها، لذلك ينصح بتجربته على منظقة صغيرة من الجلد، كما أنّه يجعل البشرة حساسة فقد تتعرّض للحروق نتيجة لتعرّضها إلى أشعة الشمس بعد استخدام القطران، وعلى المدى البعيد قد يسبّب حساسية وطفح جلدي في البشرة، كما يجب الانتباه لعدم ملامسة القطران الجلد االمصاب بعدوى بكتيرية وجروح. القطران للشعر يتمّ استخدام زيت القطران في علاج العديد من مشاكل الشعر المختلفة كالتساقط، والقشرة، والشعر الخفيف، وعلاج قمل الرأس، والدمامل، والإكزيما، والثعلبة، ويمكن استعماله ليدخل في الخلطات التالية للتخلص من مشاكل الشعر: اخلطي ملعقة طعام من زيت الخروع، وزيت القطران ثمّ ضعي الخليط عل النار حتّى يفتر، ثمّ ادهني فروة رأسك بعد ذلك واتركيه لمدّة ساعتين قبل غسله، حيث تساعد هذه الخلطة على التخلّص من الأضرار التي تصيب فروة الرأس. اخلطي ملعقتين من زيت الزيتون، مع ملعقة واحدة من زيت القطران، ثمّ ادهني الخليط على فروة رأسك واتركيه لمدّة ساعة، ثمّ اغسلي شعرك بالماء الفاتر والصابون، حيث يساعد هذا الخليط على التخلّص من قشرة الرأس، وتنعيم الشعر، وزيادة كثافته. ضعي كميّة مناسبة من حبوب حبة البركة السوداء المطحونة في وعاء، ثمّ أضيفي ملعقة من زيت الزيتون، وزيت القطران إليها وضعيها على فروة رأسك لمدة ساعتين كاملتين، حيث يقوم هذا الخليط على تغذية الشعر، وتقوية بصيلاته، كما ويسرع من نموّه، ويعطيه الحيوية

الأحد، 23 أبريل 2017



هل تشتكي من الجيوب الأنفية؟
أكثر من شرب السوائل، ضع كمادة دافئة على الوجه لـ ١٠ دقائق،استنشق بخار الماء، استخدم قطرات الملح

الاثنين، 27 مارس 2017


Conducting passages.
الجهاز التنفسي السفلي

 هو الجزء من الجهاز التنفسي الذي يوجد تحت الاحبال الصوتية. عدوى الجهاز التنفسي السفلي تستخدم في كثير من الأحيان كمرادف للالتهاب الرئوي، لكن يمكن أن تطلق أيضا على أنواع أخرى من العدوى بما في ذلك خراج الرئة والاتهاب الشعبي الحاد. والأعراض تشمل ضيق التنفس، وضعف عام، ارتفاع في درجة الحرارة والسعال والتعب.
التهابات الجهاز التنفسي السفلي تضع ضغطا كبيرا على ميزانية الصحة، وعادة ما تكون أكثر خطورة من التهابات الجهاز التنفسي العلوي. منذ عام 1993 حدث انخفاض طفيف في إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن عدوى الجهاز التنفسي السفلي. لكن في عام 2002 كانت لا تزال تمثل السبب الرئيسي للوفيات بين جميع الأمراض المعدية، وأنها تمثل 3.9 مليون حالة وفاة في جميع أنحاء العالم و 6.9 ٪ من مجموع الوفيات في تلك السنة.[1]
وهناك عدد من حالات العدوى الحادة والمزمنة التي يمكن أن تؤثر على الجهاز التنفسي السفلي. نوعين العدوى الأكثر شيوعا هما التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.[2] إلانفلونزا تصيب كلا من الجهاز التنفسي العلوي والسفلي. ويعتقد في كثير من الأحيان أن المضادات الحيوية هي الاختيار الأول لعلاج عدوى الجهاز التنفسي السفلي ؛ ومع ذلك، هذا غير مطلوب في العدوى الفيروسية. من المهم استخدام المضادات الحيوية المناسبة ويجب أن يكون الاختيار على أساس نوع الميكروب المسبب للعدوى لضمان حدوث التأثيرات العلاجيه في طبيعة هذه الإصابات وأيضا على أساس المقاومة الناشئة للعلاجات التقليدية.[3] بكتيريا ه-انفلونزا وم-كاتاراليس (H.influenza and M.catarrhalis) تتعاظم أهميتها في كلا الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع (CAP) والتفاقم الحاد في التهاب الشعب الهوائية المزمن (AECB) في حين أن أهمية س. الرئوية (S.peumoniae) آخذ في الانخفاض. لقد أصبح واضحا أيضا أهمية العوامل الغير نمطية المسببة للأمراض مثل بكتيريا ج.الرئويه، م. الرئوية ولام pneumophila، في الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع (CAP).
محتويات  [أخف] 
1 التصنيف
1.1 التهاب الشعبي
1.2 الالتهاب الرئوي
2 العلاج
2.1 اختيار المضادات الحيوية
2.2 العلاج غير الدوائي
2.3 العلاجات التكميلية
3 الحالة الوبائية
4 البحث
5 انظر أيضًا
6 المراجع
التصنيف[عدل]
التهاب الشعبي[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: Bronchitis
التهاب الشعب الهوائية يمكن أن يصنف إلى إما حاد أو مزمن. التهاب الشعب الهوائية الحاد يمكن أن يكون عدوى فيروسية حادة أو عدوى بكتيرية حاده في الممرات الهوائية الكبيرة في المرضى الأصحاء الذين ليس لهم تاريخ من الامرض المتكررة.[2] فإنه يؤثر على أكثر من 40 لكل 1000 من البالغين في كل عام، ويتكون من التهاب مؤقت في الشعب الهوائية الرئيسية والقصبة الهوائية.[4] غالبا ما يحدث نتيجة عدوى فيروسية وبالتالي العلاج بالمضادات الحيوية لا يوصى به في الأفراد ذوي المناعة الجيده.[5][6] لا توجد علاجات فعالة لالتهاب الشعب الهوائية الفيروسي.[6][7] علاج الاتهاب الشعبي الحاد بالمضادات الحيوية شائع جدا ولكن فيه خلاف بين الأطباء لأن استخدامها له فقط فائده متوسطه إذا ما قسناها بالآثار الجانبية المحتملة (الغثيان والتقيؤ) وزيادة المقاومة للدواء، ورفع تكاليف العلاج في حالة يمكن أن تشفى من تلقاء نفسها.[4][8] وتستخدم في بعض الأحيان ناهضات Beta2 (منشطات المستقبلات بيتا2) للتقليل من السعال المصاحب للالتهاب الشعبي الحاد. لكن في مراجعة منهجية حديثه وجد انه لا يوجد دليل يدعم استخدامها.[6]
التفاقم الحاد لالتهاب الشعب الهوائية المزمن (AECB) كثيرا ما يكون نتيجة لأسباب غير معدية جنبا إلى جنب مع أسباب العدوى الفيروسية. نسبة 50 ٪ من المرضى تكون لديهم مستعمرات من بكتيريا الانفلونزا المستدمية النزليه ، العقدية الرئوية أو catarrhalis Moraxella. [2]. المضادات الحيوية ظهر أنها تكون فعالة فقط ما إذا كان الثلاثة أعراض التالية موجودة : -- زيادة في بحة الصوت، وزيادة كمية البلغم وزيادة الصديد فيه. في هذه الحالات 500 ملغ من الأموكسيسلين Amoxycillin عن طريق الفم، كل 8 ساعات لمدة 5 أيام أو 100 ملغ عن طريق الفم من الدوكسيسيكلين لمدة 5 أيام يجب أن تستخدم.[2]
الالتهاب الرئوي[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: Pneumonia
الالتهاب الرئوي. يحدث بسبب مجموعة متنوعة من الحالات والعلاج يجب أن يختلف وفقا للحالة.[7] وتصنف على أنها إما مكتسبه من المجتمع أو من المستشفى تبعا للمكان الذي التقط منه المريض عدوى المرض. وهو مرض يهدد الحياة في كبار السن أو ذوي المناعة الضعيفه.[9][10] العلاج الأكثر شيوعا هو المضادات الحيوية، وهي تختلف في آثارها الجانبيه ومدى فعاليتها.[9] الالتهاب الرئوي هو أيضا السبب الرئيسي للوفاة في الأطفال أقل من خمس سنوات من العمر.[11] والسبب الأكثر شيوعا للالتهاب الرئوي هو بكتيريا المكورات الرئوية (pneumococcal)،البكتيريا العقدية الرئوية(streptococcal pneumoniae) تسبب 3 /2 من الالتهابات الرئوية البكتيريه.[12] وهو نوع خطير من التهاب الرئتين مع معدل وفيات 25 ٪.[10] للوصول إلى العلاج الأمثل لمريض الالتهاب الرئوي يتم تقييم ما يلي ؛ -- شدة الالتهاب الرئوي (بما في ذلك مكان العلاج منزلي، في المستشفى أو العناية المركزة)، وتحديد العامل المسبب، تسكين ألم الصدر، والحاجة إلى الأوكسجين الإضافي، العلاج الطبيعي، والترطيب، موسعات الشعب الهوائية وحدوث المضاعفات المحتملة مثل انتفاخ الرئة أو خراج الرئة.[13]
بالنسبة لالتهابات الجهاز التنفسي المكتسبة من المجتمع, الاستخدام الملائم للفلوروكينولونات (fluroquinolones)هو الخيار العلاجي. وقد أظهر استخدامها في تجارب خارج الجسم ' حدوث التأثير المستهدف ' ضد العوامل المسببه للمرض النمطيه والغير نمطيه.[14][15] الفلوروكينولون الأحدث (على سبيل المثال، gatifloxacin، moxifloxacin) لها نشاط ممتد على البكتيريا جرام+ وتؤخذ جرعه واحدة يوميا وبالتالي فهي الاختيار الأول المحتمل في علاج عدوى الجهاز التنفسي السفلي.[3] ومع ذلك فإن الاستجابة السريرية (استجابة المريض) هي أفضل المؤشرات للفعالية. وmoxifloxacin أو gatifloxacin قد ثبت أنها فعالة سريريا ضد التهابات الجهاز التنفسي المكتسبه من المجتمع.[16][17]
العلاج[عدل]
اختيار المضادات الحيوية[عدل]
مع تزايد حدوث مقاومة الجراثيم للأدوية، أصبحت العلاجات التجريبية التقليدية أقل فاعلية، وبالتالي من المهم اختيار المضادات الحيوية على أساس اختبار عزل البكتيريا واختبارات حساسية البكتيريا للدواء. وفقا لمنهجية (كوكران) في مراجعة استخدام المضادات الحيوية في علاج الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع في البالغين، فإن الأدلة الحالية من العينات العشوائيه غير كافية لوضع قرارات مبنية على أسس مثبته علميا في اختيار المضادات الحيوية. ومزيد من الدراسات مطلوبة للوصول لهذه القرارات.[9] وبالنسبة للأطفال وجدوا أن أموكسيسيلين أو البروكايين البنسلين له تأثير أكبر من (co-trimoxazole) لمعالجة الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع. في اطار المستشفيات، وجد أن جنتاميسين والبنسلين أكثر فعالية من الكلورامفينيكول، وأن أموكسيسيلين عن طريق الفم يعطي نتائج مماثلة للبنسلينات عن طريق الحقن.[11] وفي استعراض آخر للأطفال الذين يعانون من التهاب رئوي حاد، وجد أن تناول المضادات الحيوية عن طريق الفم تكون فعالة مثل تلك التي تعطى عن طريق الحقن لكن دون الآثار الجانبية للحقن مثل الألم، وخطر العدوى، أو ارتفاع التكلفة.[18] وأيضا في استعراض كوكران ظهر أن أزيثروميسين ليس أفضل من أموكسسيلين Amoxycillin أو أموكسسلين Amoxycillin مع حمض كلافيولينيك clavulanic في علاج التهابات الجهاز التنفسي السفلي.[19] ووضعت قائمة(AMH) أموكسسلين الاختيار الأول لعلاج التفاقم الحاد لألتهاب الشعب الهوائية المزمن AECB والالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع بينما أزيثروميسين في الوريد هو الاختيار الأول في حالة ارتفاع خطر الوفاة. وإذا كان الالتهاب الرئوى الحاد مكتسب من المستشفى توصي ب جنتاميسين عن طريق الحقن في الوريد وتراياسيلين ticarcillin مع حمض كلافيولينيك clavulanic.
العلاج غير الدوائي[عدل]
في عام 2003، تم نشر بحث ذو جوده عاليه جدا عن العلاقة بين خطر دخول المستشفى بسبب أمراض الجهاز التنفسي ونوع تغذية الرضع في البلدان المتقدمة. وشملت الدراسة 3201 طفل يتغذون على الرضاعة الطبيعية و1324 طفل لا يرضعوا رضاعه طبيعية. وأظهرت انخفاض 72 ٪ في خطر دخول المستشفى عند الرضع الذين يرضعون رضاعه طبيعيه فقط لمدة 4 أشهر أو أكثر مقارنة مع أولئك الذين كانوا يرضعون صناعيا. وبالتالي الرضاعة الطبيعية الحصرية ل4 أشهر أو أكثر ترتبط مع انخفاض في خطر دخول المستشفى بسبب أمراض الجهاز التنفسي السفلي.[20]
الدعامة الأساسية للعلاج غير الدوائي كان لسنوات عديدة هو الراحة وزيادة كمية السوائل. على الرغم من أنه أمر شائع بالنسبة للأطباء وغيرهم من المهنيين الصحيين أن يوصي بزيادة تناول السوائل، إلا أن المراجعة منهجية لكوكران لا تجد أي دليل لصالح أو ضد زيادة تناول السوائل. على الرغم من أن فكرة تعويض السوائل المفقودة بسبب الحمى وسرعة التنفس قد اشير إليها، إلا أن بعض الدراسات سجلت آثار ضارة لهذا مثل التخفيف من تركيز الصوديوم في الدم مما يؤدي إلى الصداع والارتباك أو ربما التشبجات.[21] الراحة تسمح للجسم بالحفاظ على الطاقة لمقاومة العدوى. يوصى بالعلاج الطبيعي في بعض أنواع الالتهاب الرئوي، وينبغي تشجيعه حيثما كان ذلك مناسبا.
العلاجات التكميلية[عدل]
عشب الطير(Chickweed) عن طريق الفم استخدم لسنوات عديدة للحد من الحمى والبلغم المصاحب لالتهاب الشعب الهوائية. يعتقد أنه بمثابة طارد للبلغم وعلى الرغم من أن التأثيرات الدوائية لعديد من مكوناته تشير إلى أنها قد تكون مفيدة، لكن لا توجد دراسات متاحة للتأكد من فعاليته.[22]
وتبين من استعراض منهجي للأعشاب الصينية المستخدمة في علاج الاتهاب الشعبي الحاد وجود أدلة ضعيفة تدعم استخدامها، ولكن جودة البيانات غير كافية للتوصية بها. وقد وجد أن هذه النتيجة قد تكون راجعه إلى تصميم الدراسة أو تحيز في النشر. وبالتالي يجب استخدامها بعناية لأن درجة الأمان في استخدامها غير معروفه إلى حد كبير.[23]
الزعتر معترف به من اللجنة E في علاج التهاب الشعب الهوائية، وهناك بيانات مشجعة لاستخدامه في التهاب الشعب الهوائية المزمن عندما يستخدم جنبا إلى جنب مع غيره من الأعشاب الطبيعية، ولكن لا توجد بيانات تؤيد هذا.[22]
ويعتقد عموما ان استخدام فيتامين سي يعمل على منع نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي الأخرى. لكن وفقا لاستعراض كوكران للأبحاث ،الأدله التي تدعم استخدامه على نطاق واسع بغرض الوقاية من الالتهاب الرئوي في عموم السكان ضعيفة للغاية. قد يكون من المعقول أن يستخدم في المرضى ذوي الخطورة العالية في حالة انخفاض مستويات البلازما من فيتامين (سي) بسبب انخفاض التكلفة والمخاطر المرتبطة باستخدامه.[24] فيتامين (سي) استخدم على أنه مضاد حيوي سوي التركيز الجزيئي orthomolecular ،و يكون أكثر فعالية عندما يستخدم بنفس الطريقة، أي، على جرعات حسب جدول زمني.
وقد استخدم فيتامين (أ) بنجاح لخفض معدلات الوفيات وشدة التهابات الجهاز التنفسي الي تحدث مع الحصبة. مع أنه في استعراض منهجي للالتهاب الرئوي الغير مرتبط بالحصبة وجد انه ليس له أي فائدة أو آثار ضارة.[25]
يستخدم المعالجون الأصلية لآلاف السنين، الثوم الذي يحتوي على الأليسين، وهو مركب قوي مضاد للفطريات ومضاد حيوي. وقد استخدمت القبائل الأمريكية الأصلية الثوم لعلاج السعال والخناق. المعالجون بالأعشاب البريطانيون استخدموا الثوم لعلاج بحة الصوت والسعال. درس لويس باستور خصائص والثوم المضادة للجراثيم. وخلال الحربين العالميتين، كان الثوم يستخدم ' كمطهر.
في علاج الالتهاب الرئوي تبين أن (baical skullcap)تكون فعالة مثل بيبراسيلين piperacillin بعد تلقي علاج واحد. العلاج بدواء piperacillin أسفر عن اصابة 4 من 30 مريضا بحالات العدوى الفطرية في حين لم يكن هناك أي اصابات في حالة العلاج ب (bacial skullcap).
الحالة الوبائية[عدل]

[hgsk السنوات الضائعه بسبب الإعاقة بسبب التهابات الجهاز التنفسي السفلي لكل 100،000 نسمة في عام 2002.
البحث[عدل]
ومن المرجح أن العلاج المستقبلي لعدوى الجهاز التنفسي السفلي سوف يتكون من مضادات حيوية جديدة تهدف إلى مواجهة المشاكل المرتبطة بظهور المقاومة للمضادات الحيوية. مع التطور السريع للمقاومة العلاج في المستقبل قد يشمل استخدام لقاحات لمنع هذه العدوى. وعلى الرغم من أن استعراض كوكران المنهجي على اللقاح ضد بكتيريا المكورات الرئوية أظهر أنه لم يقلل من الالتهاب الرئوي أو وفيات البالغين المرتبطة به، ولكنه كان قادرا على الحد من حدوث حالات محددة مثل مرض الالتهاب الرئوي لدى كبار السن.[10] لذلك فإنه من المأمول مع هذه التطورات أنه سوف يصبح أكثر فعالية لمكافحة الالتهاب الرئوي.
ويعتقد أن تطعيم المرضى الذين يعانون من التفاقم الحاد لالتهاب الشعب الهوائية الحاد AECB في أشهر الخريف يكون له أثر إيجابي في الحد من شدة وعدد مرات حدوث التفاقم خلال فصل الشتاء. واللقاح عن طريق الفم يوصف في هذا الاستعراض بأنه قادرا على خفض حمل بكتيريا هيموفلس انفلونزا (non-typeable haemophilus influenza)غير المستدمية التي هي سبب شائع لتفاقم التهاب الشعب الهوائية المزمن.[26] مع التخطيط الجيد ومزيدا من البحث ،هذا النوع من اللقاحات قد يؤدي إلى خفض العبءالمرتبط بأمراض الجهاز التنفسي السفلي.
وهناك علاجات قليلة متاحة للأنواع الفيروسية من التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي. الفيروس المخلوي التنفسي (respiratory syncytial virus)(RSV) السبب الرئيسي لهذا لدى الأطفال، ويحتمل أن يعالج باستخدام mAb أجسام مضادة وحيدة النسيلة جديده Motavizumab. أظهرت التجارب على الحيوانات أنها تقلل من عيار الأجسام المضادة 100 درجه أقل من الدواء الوحيد المتاح حاليا لعلاج هذه الحالة.[27] هذا يحمل وعدا كبيرا للعلاج في المستقبل ب LRTI.
انظر أيضًا[عدل]
عدوى الجهاز التنفسي العلوي
حساسية الثوم
المراجع[عدل]
^ Robert Beaglehole...؛ وآخرون. (2004). The World Health Report 2004 - Changing History (نسق المستندات المنقولة). منظمة الصحة العالمية. صفحات 120–4. ISBN 92-4-156265-X.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت ث فريق خبراء المضادات الحيوية. المبادئ التوجيهية العلاجية : مضاد حيوي. الطبعة 13. شمال ملبورن : المبادئ التوجيهية العلاجية ؛ 2006.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب {{cite journal |author=Guthrie R |title=Community-acquired lower respiratory tract infections: etiology and treatment |journal=[[صدر (توضيح)[[|.*]]] |volume=120 |issue=6 |pages=2021–34 |year=2001 |pmid=11742937 |doi= 10.1378/chest.120.6.2021|url=http://www.chestjournal.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=11742937}}
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب الأدلة السريرية BJM : لندن، المملكة المتحدة : المجلة الطبية البريطانية، 1999-2007 : 29/3/7 تم الحصول عليها من : http://0-www.clinicalevidence.com.library.newcastle.edu.au/ceweb/index..
^ المبادئ التوجيهية العلاجيه  :التنفسيه.الطبعة الثانية. ملبورن الشمالية  : المبادئ التوجيهية العلاجية المحدودة، 2000.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت JBL Smucny، Glaizer R. منشطات مستقبلات بيتا 2 للالتهاب الشعبي الحاد. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2006، العدد 4. مقال رقم : CD001726. DOI: 10.1002/14651858.CD001726.pub3.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب الصيدله التكامليه /صفحة كلايف... [وآخرون]. 2 ed ed: ادنبره : موسبي، 2002.
^ fathy TSJ,Backer L,Glazier R. المضادات الحيوية للالتهاب الشعبي الحاد. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2004، العدد 4. مقال رقم : CD000245. DOI : 10.1002/14651858.CD000245.pub2.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت Bjerre LM VT، Kochen MM.. استخدام المضادات الحيوية في الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع في العلاج خارج المستشفى للبالغين. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2004، العدد 2. مقال رقم : CD002109. DOI: 10.1002/14651858.CD002109.pub2.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت Dear KB G, Holden J,TathamDP. لقاحات للوقاية من عدوى المكورات الرئوية عند البالغين. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2003، العدد 4. مقال رقم : CD000422. DOI: 10.1002/14651858.CD000422.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب Pandy RM، Kabra Sk.. استخدام المضادات الحيوية في الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع لدى الأطفال. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2006، العدد 3. مقال رقم : CD004874. DOI: 10.1002/14651858.CD004874.pub2.
^ دليل ميرك في التشخيص والعلاج. الطبعة 17 / ماركH بيرز وروبرت بيركو :محطة البيت الأبيض : نيوجيرسي : مختبرات ميرك للبحوث، 1999.
^ eTG الكاملة (الموارد الإلكترونية) "?".
^ Chodosh S (1991). "Use of quinolones for the treatment of acute exacerbations of chronic bronchitis". Am. J. Med. 91 (6A): 93S–100S. doi:10.1016/0002-9343(91)90318-R. PMID 1662900.
^ Roblin PM, Hammerschlag MR (1998). "In vitro activity of a new 8-methoxyquinolone, BAY 12-8039, against Chlamydia pneumoniae". Antimicrob. Agents Chemother. 42 (4): 951–2. PMC 105577Freely accessible. PMID 9559818.
^ Chodosh S, DeAbate CA, Haverstock D, Aneiro L, Church D (2000). "Short-course moxifloxacin therapy for treatment of acute bacterial exacerbations of chronic bronchitis. The Bronchitis Study Group". Respir Med. 94 (1): 18–27. doi:10.1053/rmed.1999.0708. PMID 10714475.
^ Wilson R, Kubin R, Ballin I؛ وآخرون. (1999). "Five day moxifloxacin therapy compared with 7 day clarithromycin therapy for the treatment of acute exacerbations of chronic bronchitis". J. Antimicrob. Chemother. 44 (4): 501–13. doi:10.1093/jac/44.4.501. PMID 10588312.
^ Rojas MX GC. المضادات الحيوية عن طريق الفم في مقابل المضادات الحيوية الوريدية في علاج لالتهاب الرئوي الحاد في الأطفال. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2006، العدد 2. مقال رقم : CD004979. DOI: 10.1002/14651858.CD004979.pub2.
^ Panpanich R LP، Laopaiboon M أزيثروميسين في التهابات الجهاز التنفسي السفلي الحادة. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2004، العدد 4. مقال رقم : CD001954. DOI: 10.1002/14651858.CD001954.pub2.
^ Ip S، Chung M وآخرون. الرضاعة الطبيعية ونتائج صحة الأم والأطفال الرضع في البلدان المتقدمة. تقرير مثبت / تقييم تكنولوجي رقم 153 (أعد بواسطة Tufts المركز الطبي البريطاني الجديد، مركز معتمد لممارسة الطب القائمة على الأدلة العلمية، بموجب العقد رقم 290-02-0022). AHRQ المنشور رقم 07 E007. روكفيل، دكتوراه في الطب : وكالة أبحاث الرعاية الصحية والجودة. أبريل 2007
^ Guppy MPB MS,Del Mar CB. نصح المرضى بضرورة زيادة السوائل في الجسم لعلاج التهابات الجهاز التنفسي الحادة. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2005، العدد 4. مقال رقم : CD004419. DOI: 10.1002/14651858.CD004419.pub2.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب براون L. الأعشاب والمكملات الغذائية الطبيعية : كتاب مثبت بالأدلة العلمية / الكاتب ليسلي براون، مارك كوهين.الطبعة 2 : Marrickville، نيو ساوث ويلز أستراليا إلسفير : 2006.
^ Wei J Jn,Wu T، Chen X, DuanX,Liu G، Wang Q، Zhen J Zhou L. الأعشاب الطبية الصينية للالتهاب الشعبي الحاد. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2005، العدد 3. مقال رقم : CD004560. DOI: 10.1002/14651858.CD004560.pub2.
^ LP H Hemilä. فيتامين (سي) لمنع وعلاج الالتهاب الرئوي. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2007، العدد 1. مقال رقم : CD005532. DOI: 10.1002/14651858.CD005532.pub2.
^ Ni J Wu T[50].. فيتامين (أ) ضد الالتهاب الرئوي بدون الحصبه لدى الأطفال. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2005، العدد 3. مقال رقم : CD003700. DOI: 10.1002/14651858. CD003700.pup2..
^ Foxwell AR CA Dear KBG,. اللقاح كامل الخليه ضد المستدمية النزلية عن طريق الفم لمنع التفاقم الحاد لالتهاب الشعب الهوائية المزمن. قاعدة بيانات كوكران للمراجعات المنهجية عام 2006، العدد 4. مقال رقم : CD001958. دوى : 10.1002/14651858.CD001958.pub2.
^ Wu H, Pfarr DS, Johnson S؛ وآخرون. (2007). "Development of motavizumab, an ultra-potent antibody for the prevention of respiratory syncytial virus infection in the upper and lower respiratory tract". J. Mol. Biol. 368 (3): 652–65. doi:10.1016/j.jmb.2007.02.024. PMID 17362988.

السبت، 18 مارس 2017



الزعرور





الزعرور

محتويات ١ عشبة الزّعرور ٢ فوائد عشبة الزّعرور ٣ التّأثيرات الجانبيّة لعشبة الزّعرور ٤ تحذيرات ٥ التّفاعلات الدوائيّة لعشبة الزّعرور ٦ الجرعة العلاجية لعشبة الزّعرور ٧ تخزين عشبة الزّعرور ٨ المراجع عشبة الزّعرور بدأ استعمال عشبة الزّعرور (Crataegus) المعروفة باللّغة الإنجليزية باسم (Hawthorn) لعلاج أمراض القلب منذ القرن الأول، وقد كانت تستعمل ثمار هذه العشبة شعبيّاً في علاج عدم انتظام ضربات القلب، وارتفاع الضّغط، وألم الصّدر، وتصلّب الشرايين، وفشل عضلة القلب، ويُحكى أنّ اكتشاف فوائد عشبة الزّعرور البرّي حصل بمحض الصّدفة عندما لاحظ أحد رجال الدّين أنّ الأحصنة التي لديه عندما كان يصيبها التّعب والإرهاق، ما أن تتناول هذه العشبة الموجودة في محيطها، حتّى تستعيد القوّة والنّشاط، وتصبح جاهزة للاستمرار بعملها.[١] وفي زمننا الحالي تستعمل أوراق وأزهار هذه العشبة في العديد من الأغراض العلاجية، كما يتم أيضاً استعمال الثّمار أو خلطات من أجزاء مختلفة من هذا النبات.[٢] يعتبر نبات الزّعرور شجيرة كبيرة أو شجرة صغيرة، وهي تنمو لارتفاع ما بين 1.5 - 4 أمتار، وتتميّز بخشب صلب، وأغصان شائكة،[٢] وتتفتح أزهارها في أيار (شهر 55) مُشكّلة عناقيد حمراء أو بيضاء أو زهريّة، وتنبت ثمارها بعد الأزهار بلون أحمر عادة،[٣] إلا أنّه يمكن أن يكون أسود أو أصفر،[٣] أمّا أوراقها فتنمو بأشكال مُتعدّدة. يُعتبر موطنها المناطق الشماليّة معتدلة المناخ لكلّ من أوروبا، وآسيا، وأمريكا الشماليّة،[٢] وهي تنمو في جميع أنحاء العالم.[٣] توضّح الدّراسات احتواء نبات الزّعرور على مضادّات الأكسدة (Procyandins) الموجود أيضا في العنب، و(quercetin)، حيث تعمل هذه المُضادّات على محاربة الجذور الحرّة التي تُسبّب تلفاً في أغشية الخلايا وتغيّرات في الجينات، ويمكن أيضاً أن تُسبّب موت الخلايا، ويرتفع عدد الجذور الحرّة في الجسم بسبب العديد من العوامل، مثل أشعة الشّمس فوق البنفسجيّة، والإشعاع، والتّدخين، وبعض الأدوية، وتلوّث الهواء، ويعتبر العلماء هذه الجذور الحرة مسؤولة عن العديد من الأحداث التي تُصيب الجسم مع التّقدم في العمر مثل التّجاعيد، بالإضافة إلى العديد من الأمراض مثل السّرطان، وأمراض القلب،[٣] وفي هذا المقال توضيح عن الفوائد العلاجيّة لهذه العشبة ورأي العلم فيها. فوائد عشبة الزّعرور هناك الهديد من الفوائد الصحيّة للزّعرور، منها ما يأتي: علاج فشل القلب: وضّحت الأبحاث العلميّة فعالية بعض المنتجات الصيدلانيّة لعشبة الزّعرور في علاج فشل عضلة القلب الخفيف إلى المتوسط،[٤] كما وجدت الدّراسات أنّ هذه العشبة تُحسّن من القدرة على ممارسة التّمارين الرياضيّة بعد الإصابة بفشل عضلة القلب، وتُخفّف من الأعراض المصاحبة لهذه الحالة، ووجدت إحدى الدّراسات أنّ تناول مستخلص عشبة الزّعرور (900 ملجم/ اليوم) مدّة شهرين كان له فاعلية في تخفيف أعراض القلب بدرجة مشابهة لفاعلية الجرعات الخفيفة من الدّواء (Captopril) الموصوف في حالات فشل القلب، كما وجدت دراسة فعاليّة تناول مُكمّل غذائيّ من عشبة الزّعرور لـ 952 شخص مصاب بفشل القلب، ووجدت النّتائج بعد سنتين انخفاضاً في أعراض المرض التي تشمل الخفقان، وصعوبة التّنفس، والإرهاق، كما وُجِد أنّ الأشخاص الذين تناولوا العشبة احتاجوا إلى جرعات أقلّ من الأدوية.[٣] ولكن في المقابل بيّنت دراسات أخرى أنّ هذه المنتجات يمكن أن تزيد سوء حالات فشل القلب، وترفع من خطورة الموت أو الحاجة إلى دخول المستشفى،[٤] ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ مرض فشل القلب هو مرض خطير ولا يصحّ أن يُعالج المصاب نفسه دون استشارة الطّبيب.[٣] علاج اضطرابات القلق: وجدت بعض الدّراسات أنّ تناول منتج يحتوي على عشبة الزّعرور مع المغنيسيوم، وعشبة شقائق كاليفورنيا (California poppy) قد يساعد في علاج اضطرابات القلق البسيطة إلى المتوسطة، ولكن هذا التّأثير بحاجة إلى المزيد من الأبحاث العلميّة.[٤] ألم الصدر (الذّبحة الصدريّة): تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أنّ تناول عشبة الزّعرور يُخفّف من ألم الصّدر المصاحب للذبحة الصدريّة،[٣]،[٤] والتي يُسبّبها انخفاض تدفّق الدم إلى القلب، حيث وجدت دراسة أُجريت على 600 شخص مصاب بالذّبحة الصدريّة أنّ تناول 180 ملجم من مستخلص نبات الزّعرور (الثّمار والأوراق والأزهار) يُحسّن من تدفّق الدّم إلى القلب، ومن القدرة على ممارسة التّمارين الرياضيّة دون الشّعور بالألم في الصّدر،[٣] ولكن هذا التّأثير بحاجة إلى المزيد من الأبحاث العلميّة.[٣]،[٤] ارتفاع ضغط الدم: تظهر بعض الأبحاث قدرة عشبة الزّعرور على تخفيض ضغط الدم،[٤] ولكن على الرّغم من عدم وجود أبحاث مباشرة تدرس تأثير هذه العشبة على ارتفاع ضغط الدم، إلا أنّ هذه الأثر ظهر في دراسات أُجريت لأغراض أخرى، فمثلاً في دراسة أُجريت على مرضى السكّري من النّوع الثّاني، والمصابين أيضاً بارتفاع ضغط الدم، والذين يتناولون أدوية موصوفة من الأطباء، وُجِد أنّ تناول 1200 ملجم من مستخلص نبات الزّعرور يوميّاً مدّة 16 أسبوعاً يخفض من ضغط الدم مقارنة بالمجموعة التي أُعطيت دواءً وهميّاً (Placebo)، ولكن هذا التّأثير بحاجة إلى المزيد من الأبحاث العلمية لدراسته ومعرفة مدى فعاليته.[٣] يحتوي نبات الزّعرور على تركيز عالي من مركبات الفلافونويد (Flavonoids) ويستعمل لمنع تكسّر الكولاجين في المفاصل ويُقلّل من الالتهاب، وضعف الأوعية الدمويّة، ولكن هذا الاستعمال غير مثبت علميّاً.[٢] وجد للزّعرور قدرة على خفض كوليسترول الدم في دراسة واحدة على الأقل، كما وُجِد لبعض مركّباتها تأثيرات مضادة للأكسدة، ولكن هذه الاستخدامات غير مُثبتة علميّاً وبحاجة إلى المزيد من البحث العلمي لتقييم فعالية عشبة الزّعرور في أدائها.[٢] تشير بعض الدّراسات الأولية إلى آثار إيجابية لنبات الزّعرور في اضطرابات دوران الدّم، وتشنّج العضلات، والتّخدير، وبعض الحالات الصحيّة الأخرى، إلا أنّ هذه التّأثيرات لا يوجد لها إثباتات علميّة كافية وهي بحاجة إلى المزيد من البحث العلمي.[٤] التّأثيرات الجانبيّة لعشبة الزّعرور يُعتبر نبات الزّعرور آمناً عندما يتمّ استعماله من قِبل البالغين بالجرعات المُحدّدة لفترات زمنيّة قصيرة (لا تتجاوز 16 أسبوعاً)، ومن غير المعروف إذا كان استعماله لفترات طويلة المدى آمناً، ويمكن أن تظهر له أعراض جانبية عند بعض الأشخاص، مثل الغثيان، وتلبّك المعدة، والتّعرق، والصّداع، والدّوخة، والخفقان، ونزيف الأنف، والأرق، والتهيّج، وبعض المشاكل الأخرى،[٤] ويمكن أن تُنتج الجرعات العالية انخفاضاً في ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب والتّخدير.[٢] نتجت حوادث شخوط القرنية بأغصان شجيرات الزّعرور بفقدان البصر في 88 حالة من أصل 132 حالة موثّقة في أيرلندا.[٢] تحذيرات يجب عدم استعمال عشبة الزّعرور للأطفال ما دون 12 سنة.[٢] لا يوجد معلومات كافية عن استعمال عشبة الزّعرور خلال الحمل والرّضاعة ولذلك يجب تجنّبه من باب الاحتياط[٤] وتحديداً في الأشهر الثّلاثة الأولى من الحمل.[٢] يجب تجنب استعمال نبات الزّعرور دون استشارة الطّبيب في حالات مرض القلب نظراً لتفاعله مع الكثير من الأدوية التي توصف لحالات القلب.[٤] بشكل عام، يجب عدم استعمال عشبة الزّعرور دون اسشتارة طبيب مُتخصّص لتحديد إمكانية وجرعة استعماله،[٣] كما يجب على الطّبيب مراقبة نبض القلب، وضغط الدم بشكل منتظم في فترات استعمال هذه العشبة.[٢] التّفاعلات الدوائيّة لعشبة الزّعرور يتفاعل نبات الزّعرور تفاعلاً خطيراً مع الأدوية الآتية: الدّيجوكسين (Digoxin), (Lanoxin): نظراً لتأثير نبات الزّعرور المشابه لهذا الدّواء، ويمكن أنّ يُسبّب تناوله هذا الدّواء زيادة في تأثيره، وفي خطر الأعراض الجانبيّة منه، ويجب عدم تناول الزّعرور من قِبَل الأشخاص الذين يأخذون هذا الدّواء دون استشارة الطّبيب،[٤] حيث يجب أن يتم تعديل الجرعة الدوائيّة.[٢] أدوية الضّغط (Beta-blockers): حيث يمكن أن يخفض تناول عشبة الزّعرور من ضغط الدم مُسبّباً انخفاضاً كبيراً من قِبَل الأشخاص الذين يتناولون هذا النّوع من أدوية الضّغط، والتي تشمل:[٢]،[٣]،[٤] Atenolol (Tenormin) drug Metoprolol (Lopressor, Toprol-XL) drug Propranolol (Inderal, Inderal LA) drug وغيرها. أدوية الضّغط (Calcium channel blockers): حيث يمكن أيضاً أن يُسبّب تناول الزّعرور مع هذا النّوع من الأدوية انخفاضاً كبيراً في مستوى ضغط الدّم، وتشمل هذه الأدوية:[٤] nifedipine (Adalat, Procardia) drug verapamil (Calan, Isoptin, Verelan) drug diltiazem (Cardizem) drug isradipine (DynaCirc) drug felodipine (Plendil) drug amlodipine (Norvasc) drug وغيرها. أدوية الضّعف الجنسيّ في الرّجال، والتي تشمل:[٤] sildenafil (Viagra) drug, tadalafil (Cialis) drug, vardenafil (Levitra) drug. الأدوية التي تزيد من تدفّق الدّم نحو القلب: حيث يعمل تناول عشبة الزّعرور على زيادة تدفّق الدم إلى القلب، وتناولها مع هذا النّوع من الأدوية قد يُسبّب الدّوخة، ومن هذه الأدوية:[٤] nitroglycerin (Nitro-Bid, Nitro-Dur, Nitrostat) drug isosorbide (Imdur, Isordil, Sorbitrate) drug الجرعة العلاجية لعشبة الزّعرور لعلاج فشل القلب (بعد اسشارة الطبيب)، يتمّ اعتماد جرعة 5 جم من العشبة أو 160 ملجم إلى 900 ملجم من مستخلصاتها يوميّاً على جرعات مقسمة 3 مرّات يوميّاً مدّة 6 أسابيع على الأقل،[٢] وقد استعملت بعض المنتجات الصيدلانية لمستخلصات عشبة الزّعرور لعلاج فشل القلب بجرعات تتراوح بين 160 ملجم إلى 18000 ملجم مُقسّمة على جرعتين أو ثلاث جرعات يوميّاً، ولكن وجد أيضاً أنّ استعمال هذه المُنتجات يرفع من خطر الوفاة أو دخول المستشفى بسبب فشل عضلة القلب.[٤] تخزين عشبة الزّعرور يجب أن يتمّ تخزين هذه العشبة بعيداً عن الضّوء والرّطوبة في أوانٍ مُحكمة الإغلاق في درجات حرارة أقلّ من 25 درجة مئوية



الخميس، 16 مارس 2017




للترهلات وللحروق عليكم بالنشا 


للترهلات وللحروق عليكم بالنشا 

النشا مصدرًا رائعًا للعديد من العناصر والفوائد الغذائية للجسم نظرًا لاحتوائه على نسبة كبيرة من الفيتامينات والعناصر المعدنية الرائعة، كما أنه يستخدم في بعض المستحضرات الجمالية للعناية بالجسم والبشرة.

ومن بعض الاستخدامات الجمالية التي تقوم بها النشا كما نشرها موقع " you queen" .

- يعمل النشا علي شد البشرة وحمايتها من الترهلات الناتجة عن تقدم العمر، لذا يستخدم في تحضير الخلطات الطبيعية للعناية بالبشرة.

- يستخدم النشا لعلاج مشكلات الإصابة بحروق الشمس.

- يساعد على معادلة دهنية البشرة الدهنية حيث إنه يعمل على امتصاص جزء كبيرة من الدهون التي تفرزها البشرة .

- يمكن أن يدخل النشا ضمن تحضير مكونات الشامبو الطبيعي للشعر الدهني، لأنه يساعد علي تغذية الشعر وحمايته من التقصف.

- يمكن استخدام النشاء لعلاج مشكلة تهيج البشرة حيث إنه يساعد على تهدئة البشرة عن طريق خلطها بالماء ووضعها علي البشرة لمدة 10 دقائق


الأربعاء، 15 مارس 2017



دم الاخوين 


نبات دم الاخوين هو عبارة عن صمغ راتنجي ، ويسمى دم الثعبان ودم الغزال وصمغ البلاط ودم التنين والايدع ودم التيس والشيان والعندم وشجرة احريب ، ويستخدم من النبات الصمغ الراتنجي الذي يستخرج من حراشيف الثمار وقشور النبات ، ولا طعم له ولا رائحة ولونه احمر داكن وله عصارة حمراء اللون ، ويحتوي نبات دم الاخوين على مواد عفصية ومادة دابغة صابغة تسمى دراكو ، ويستخدم في صناعة معاجين الاسنان ، وكمادة ملونة للون الاحمر في صناعة الورنيش ، وفي صناعة مواد التجميل ومواد صباغة الشعر باللون الاحمر بمطحونه ، وفي صناعة المراهم وحبر الطباعة والصباغة بشكل عام ، ويحضر مغلي النبات بنقع ملعقة صغيرة من مطحون صمغ النبات وربع ملعقة من مطحون صمغ نبات الكثيراء في كأس من الماء المغلي لمدة عشرة دقائق ثم يشرب منه فنجان مرة واحدة في اليوم ، والجلوس في حمام من نبات دم الاخوين مفيد للنفساء لشفاء الجروح ووقف النزيف  .

الخواص الطبية لنبات دم الاخوين :

مقوي للمعدة ، بشرب ملعقة صغيرة من مغلي النبات   .
مقوي للشرج   .
مطهر للثة  .
قابض للبطن   .
مقوي للجهاز الهضمي  .
مصفي لعيون الجمال  .
مدر للبول  .
مدر للحيض   .
محلل للاورام  .
مانع لتساقط الشعر  .
الامراض التي يعالجها بنات دم الاخوين :

النزيف   .
القروح اللينة والجروح والحروق ، برش مطحون النبات عليها    .
الاسهال   .
التهابات المعدة   .
الدوسنتاريا   .
حموضة وحرقان المعدة ، بمغلي النبات   .
التهابات وقروح اللثة والاسنان ، بالمضمضة بمغلي النبات   .
تشقق المعدة   .
الالام المعوية  .
امراض الكبد والطحال   .
عسر الهضم   .
آلام الرحم   .
الدودة الشريطية   .
لدغة الافعى  .
الكلف   .
عرق النسا   .
الفالج   .
المغص ، بشرب ملعقة كبيرة من مطحون النبات في كأس ماء   .
البواسير ، بعمل حقنة شرجية بمغلي النبات    .
الامراض النفسية  .
تقرحات الجلد   .
احتكاك وتقشر الامعاء   .
تساقط الشعر   .





الالتهاب الرئوي الاعراض والاسباب والعلاج


ما هو الالتهاب الرئوي أعراض الأسباب وعوامل الخطر مضاعفات التشخيص العلاج الوقاية
الالتهاب الرئوي
الالتهاب الرئوي (Pneumonia) هو تلوث في الرئتين، قد يولد شعورا سيّئا جداً. والالتهاب الرئوي يسبب السعال، الحمّى (ارتفاع درجة حرارة الجسم) وصعوبات في التنفس. في أغلب الحالات، يمكن معالجة الالتهاب الرئوي في البيت دون الحاجة إلى الرقود في المشفى (الاستشفاء - Hospitalization). ويستمر الالتهاب الرئوي، عادة، أسبوعين حتى ثلاثة أسابيع ثم يزول بعدها، تلقائيا. لكن الالتهاب الرئوي قد يكون صعبا جدا لدى المتقدمين في السن، الأطفال والأشخاص الذين يعانون من أمراض أخرى، مما قد يستدعي الى علاج الالتهاب الرئوي في المستشفى، في بعض الحالات.

يصيب الالتهاب الرئوي الناس في معرض حياتهم اليومية العادية، في أوقات عملهم أو دراستهم مثلاً. في هذه الحالة، يدور الحديث عن "التهاب رئوي في المجتمع". في المقابل، قد يتعرض بعض الناس للإصابة بمرض الالتهاب الرئوي أثناء رقودهم للمعالجة في المستشفى، أو في دار للمسنين (Nursing home)، وعندئذ يدور الحديث عن "التهاب رئوي في مؤسسات صحية". النوع الثاني قد يكون أكثر خطورة بكثير، نظرا لأن الإنسان يتعرض للإصابة بالالتهاب الرئوي بينما هو يعاني، أصلا ومن قبل، من مرض آخر. هذه المقالة تتمحور في الالتهاب الرئوي الذي يتعرض له الإنسان في معرض حياته اليومية العادية.  

ألاعراض الالتهاب الرئوي

تظهر اعراض الالتهاب الرئوي، الذي ينجم عن جرثومة / بكتيريا (Bacterium)، على نحو سريع، غالبا. وهي تشمل:
السعال: يكون السعال مصحوبا بخروج بلغم (Phlegm) أو مخاط (Mucus) من الرئتين. وقد يكون البلغم بلون الصدأ، أخضر اللون أو متشحا بالدم.
الحُمّى.
صعوبات في التنفس.  
الارتعاد والقشعريرة، ما يسبب اصطكاك الأسنان. هذه الظاهرة قد تظهر لمرة واحدة فقط، أو أكثر.
آلام في الصدر تشتد أكثر فأكثر عند السعال أو أثناء الشهيق.
دقات قلب سريعة.
الشعور بالتعب أو الإنهاك.
 الغثيان والقيء.
حين تكون اعراض الالتهاب الرئوي طفيفة يطلق الأطباء على هذا المرض اسم "الالتهاب الرئوي بالمفطورات" (Mycoplasmal pneumonia) (ويُعرف، أيضا، باسم: الالتهاب الرئوي اللانموذجي - Atypical pneumonia، أو: الالتهاب الرئوي الماشي - Walking pneumonia، نظرا لأن المصاب به يستطيع المشي دون أن تظهر لديه صعوبات في التنفس).

 وقد تكون اعراض الالتهاب الرئوي لدى الأصغر سنا مختلفة، أقل أو أخف وطأة. وهؤلاء لا يعانون من الحمى دائما، يسعلون لكن سعالهم لا يكون مصحوبا بالبلغم دائماً. أما لدى المتقدمين في السن، فقد يسبب الالتهاب الرئوي اضطرابا وتشوشا في الصفاء الذهني، إضافة إلى البلبلة والهلوسة اللتين تعتبران من الأعراض الشائعة. وإذا كان الشخص مصابا بمرض رئوي ما قبل تعرضه للإصابة بمرض الالتهاب الرئوي، فقد تتفاقم حدة المرض الأول.

أعراض الالتهاب الرئوي الناجم عن التعرض لفيروس (Virus) تشبه أعراض الالتهاب رئوي الناجم عن جرثومة.

أسباب وعوامل خطر الالتهاب الرئوي

اسباب الالتهاب الرئويخطر التعرض للإصابة بالالتهاب الرئوي يكون أكبر لدى الأطفال دون سن السنة والمسنين فوق سن 65 عاما


اسباب الالتهاب الرئوي، بوجه عام، هي الميكروبات (Microorganisms) التي تعرف باسم جرثومة (Bacterium) أو فيروس (Virus). اسباب الالتهاب الرئوي تكون، عادة، نتيجةً دخول جرثومة أو فيروس إلى الرئتين. الأشخاص الذين كانوا مصابين للتو بالنزلة الوافدة (الأنفلونزا) أو بنزلة البرد، يكونون أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي. وذلك لأن الأنفلونزا والبرد يصعّبان على الرئتين مهمة مكافحة التلوثات. كما أن الأمراض المزمنة هي من اهم اسباب الالتهاب الرئوي، مثل الربو (Asthma)، أمراض القلب، السرطان، أو مرض السكري تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الرئتين.   

خطر التعرض للإصابة بالالتهاب الرئوي يكون أكبر لدى:

المدخنون
الذين يعانون من أمراض أخرى، وخاصةً التي تتعلق بالرئتين
الأطفال دون سن السنة والمسنون فوق سن 65 عاما
الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعيّ
الذين يحصل لديهم تغّير عقلي
الذين يتناولون أدويه للتخفيف من حموضة المعدة
الذين يبالغون في شرب المشروبات الكحولية
الذين عانوا للتو من النزلة الوافدة أو نزلة البرد
الذين لا يحصلون على تغذية كافية - يعانون من سوء التغذية
مضاعفات الالتهاب الرئوي

المضاعفات المترتبة عن الالتهاب الرئوي والتي تستدعي الرقود في المستشفى لمعالجتها تظهر، عادة، لدى الفئات التالية:

المسنون فوق سن 65 عاما
الذين يعانون من أمراض أخرى (وخاصةً: مرض الانسداد الرئوي المزمن - COPD، السكري - Diabetes، الربو - Asthma، الفشل الكلوي المزمن - Renal failure، فشل القلب الاحتقاني - Congestive cardic failure ومرض مزمن في الكبد)
الذين تمت معالجتهم في المستشفى بسبب مرض آخر خلال الـ 12 شهر الأخيرة
الذين يدخل إلى رئتيهم البلغم أو عصائر المعدة (عملية الرَّشْف - Aspiration)
الذين تحصل لديهم تغيرات عقلية
الذين خضعوا لعملية استئصال الطحال، أو أن الطحال لديهم لا يعمل كما يجب
الذين يبالغون في شرب المشروبات الكحولية
الذين يعانون من حالة سوء التغذية
الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي
الذين يعيشون في حالة من الاكتظاظ مع أشخاص آخرين، كما في مؤسسات تعليمية أو علاجية، مثلا
تشخيص الالتهاب الرئوي

من أجل تشخيص الالتهاب الرئوي، يوجه الطبيب إلى المريض أسئلة حول الأعراض ثم يجري فحصا جسمانيا. وفي بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إجراء فحص التصوير بالأشعة السينية (رنتجن – X - Ray) للصدر وفحوصات دم من أجل تشخيص الالتهاب الرئوي.

هذه الإجراءات تكفي، بشكل عام، لكي يقرر الطبيب التشخيص ما إذا كان المريض مصابا بمرض الالتهاب الرئوي أم لا.

إذا كانت أعراض الالتهاب الرئوي حادة وصعبة لدى أشخاص مسنين، أو لدى أشخاص يعانون من مرض آخر إضافي، فقد يتطلب الأمر إجراء مزيد من الفحوصات. وبشكل عام، يزداد عدد الفحوصات الضرورية تبعا لحالة الشخص المريض الصحية. فكلما كانت حالته أكثر سوءا يحتاج إلى فحوصات أكثر.

 في بعض الحالات يطلب الطبيب فحص بلغم من الرئتين، كي يعرف إن كان المرض قد نجم عن جرثومة. فمعرفة المسبب الحقيقي لمرض الالتهاب الرئوي تسهّل مهمة تحديد نوعية العلاج الأفضل والأكثر نجاعة.

علاج الالتهاب الرئوي

علاج الالتهاب الرئويتشكل المعالجة البيتية عنصرا أساسا وحيويا للشفاء من الالتهاب الرئوي
حين يكون الالتهاب الرئوي ناجما عن جرثومة، يتم علاج الالتهاب الرئوي بواسطة المضادات الحيوية (Antibiotics). فان علاج الالتهاب الرئوي بالمضادات الحيوية يضمن الشفاء من الالتهاب الرئوي، في كل الحالات التي يكون الالتهاب الرئوي فيها ناجما عن التعرض لجرثومة. ولكي يتماثل المريض للشفاء التام، يتوجب عليه تناول جرعة المضادات الحيوية كاملةً. يجب عليه ألا يتوقف عن تناول الدواء، حتى وإن شعر بحصول تحسن ما، بل أن يتمّ الجرعة كاملة، طبقا لتعليمات الطبيب، تماما. هنالك العديد من المضادات الحيوية المستعملة لعلاج الالتهاب الرئوي كالازيتروميتسين (azithromycim)٬ الكلاريتروميتسين (clarithromycin) والدوكسيسيكلين (doxycycline). توصف هذه المضادات الحيوية عادة للاشخاص مع التهاب رئوي بسيط وغير معقد وليسوا بحاجة للاستشفاء.  

اذت كان المرض اكثر تعقيدا او المريض بحاجة للاستشفاء او يعاني من امراض مزمنة فعندها نقوم باعطائه مضادات حيوية اكثر قوة وفعالية وتغطي مجموعة اوسع من الجراثيم.

قد يسبب الالتهاب شعورا سيئا جداً. ولكن، بعد ان يبدأ المريض بتناول المضادات الحيوية يبدأ بملاحظة التحسن والشعور به. أما إذا لم يطرأ أي تحسن خلال يومين - ثلاثة أيام من بدء تناول المضادات الحيوية فمن الواجب مراجعة الطبيب، بل ينبغي الاتصال بالطبيب مباشرة، على الفور، لدى حصول أي تراجع في الحالة الصحية. فمن الممكن ان يكون المضاد الحيوي غير ملائم لنوعية الجرثومة المسببة للالتهاب الرئوي وبهذا عليه تلقي علاجا مناسبا آخر٬ او ان المريض بحاجة الى دخول المشفى لتلقي العلاج بواسطة الوريد او ان هنالك مرض اخر مسبب لهذه الاعراض غير الالتهاب الرئوي.

وعلاوة على ذلك، ثمة أمور إضافية عديدة يمكن القيام بها لتحسين شعور المريض، خلال فترة علاج الالتهاب الرئوي. فعلى سبيل المثال، يجب أن يُكثر المريض من الراحة، من النوم ومن شرب السوائل، إضافة إلى الامتناع عن التدخين. وإذا كان السعال يثير ضيقا شديدا ويمنع المريض من النوم الطبيعي خلال الليل، فمن المفضل استشارة الطبيب بشأن تناول دواء ضد السعال.

أما في حالات الأعراض الحادة والصعبة، ضعف الجهاز المناعي، التعرض لمرض صعب آخر، فقد تستدعي الحاجة التوجه إلى المستشفى للمعالجة.

كما وينصح الأطباء بالمتابعة ما بعد الشفاء من المرض بواسطة صورة اشعة (XRAY) بعد ٧ الى ١٢ اسبوع من بعد العلاج للتأكد من الشفاء التام وعدم وجود امراض رئوية اخرى

الالتهاب الرئوي الذي ينجم عن التعرض لفيروس لا تتم معالجته بالمضادات الحيوية، بشكل عام. وقد يتم اللجوء إلى المضادات الحيوية لمنع نشوء مضاعفات خطيرة، لكن الراحة ومعالجة السعال، وحدهما، كفيلتان بتحقيق الشفاء. 

علاج الالتهاب الرئوي البيتي:

تشكل المعالجة البيتية عنصرا أساسا وحيويا للشفاء من الالتهاب الرئوي. النصائح التالية قد تساعد على الشفاء ومنع حصول أية مضاعفات، مثل نشوء تلوث آخر، أو تراكم السوائل في الجوف الجّنَبي (Pleural cavity) الواقع بين الرئتين وبين جدار الصدر (وهذه الحالة من تراكم السوائل تسمى: الانصباب الجنبي - Pleural effusion).  

لدى التزام البيت، يوصى بـ:

الإكثار من الراحة ومن شرب السوائل لتجنب الجفاف
معالجة السعال
الوقاية من الالتهاب الرئوي

يوصى الأشخاص المسنون فوق سن 65 عاما، المدخنون، أو الذين يعانون من مشاكل في القلب أو في الرئتين، بفحص إمكانية تلقي لقاح (Vaccine) ضد الالتهاب الرئوي. هذا اللقاح لا يمنع نشوء الالتهاب الرئوي دائماً، لكنه يخفف من وطأة الالتهاب الرئوي حين التعرض له. 

بالإضافة إلى ذلك، ومن أجل تقليل خطر واحتمالات الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي، يمكن الامتناع عن العيش مع أشخاص يعانون من أمراض مثل النزلة الوافدة، نزلة البرد، الحصبة (Measles) أو الحُماق (جدري الماء – Varicella / Chickenpox). فمرض الالتهاب الرئوي قد ينشأ بعد التعرض للإصابة بأحد هذه الأمراض. ولذا، فإن غسل اليدين جيدا، وباستمرار، قد يمنع انتشار الفيروسات والجراثيم التي قد تسبب الالتهاب الرئوي.



بصق الدم

محتويات الصفحة ما هو بصق الدم أعراض الأسباب وعوامل الخطر العلاج يسمى السعال المصحوب بخروج مخاط دموي، بنفث الدم (Hemoptysis). ويجب التمييز بين نفث الدم الذي يأتي من مسالك التنفس وبين دم مصدره الانف، جوف الفم والبلعوم. كذلك يجب تمييز نفث الدم الحاصل خلال السعال عن التقيؤ الدموي، لأن مصدر الدم بالتقيؤ ليس من مسالك التنفس وانما من الجهاز الهضمي. يمكن لكل مسالك التنفس ان تشكل مصدرا للنزيف. المصادر الاكثر شيوعا هي الشعب الهوائية الكبيرة وانسجة الرئة. قد يظهر لدى المريض الذي يعاني من نفث الدم، بلغما فاتح اللون أو قيحي ممزوجا ببقع أو خيوط من الدم، أو مغطى بالدم ومصحوبا بجلطات دموية، أو بلغم بلون قرنفلي.
 أعراض بصق الدم
 تختلف الأعراض السريرية لنفث الدم من مريض لاخر، وتتعلق بكمية النزيف، إذ قد تظهر اعراض بسيطة فقط، بوجود نزيف خفيف. وفي حال كان النزيف حادا قد يحدث انخفاض في ضغط الدم وضيق حاد في التنفس مستوجبا تنفسا اصطناعيا. ينبع تزويد الدم للرئات من مصدرين: شرايين تزود الدم للشعب واصلها من دورة الدم الكبرى. وشرايين الرئة التي تزود الدم لأنسجة الرئة. هذه الشرايين تابعة لدورة الدم الصغرى. يمكن للنزيف في جدار الشعب ان يكون حادا وملحوظا وذلك لأن مصدره شرايين الدورة الدموية الكبرى حيث يكون ضغط الدم أكبر. أسباب وعوامل خطر بصق الدم الاسباب الرئيسية لنفث الدم مصنفة للمجموعات التالية: - أمراض مزمنة في الشعب الهوائية (التهاب القصبات المزمن - Chronic bronchitis، توسع القصبات - Bronchectasia). - امراض معدية، في الأساس التهاب الرئات الجرثومي (Bacterial pneumonia). - خراج (abscess) في الرئات ومرض السل (Tuberculosis). - أورام اولية، في الشعب الهوائية وأنسجة الرئات، او نقائل (Metastases) للرئات . - أمراض التهابية مجموعية مزمنة (امراض كولاجينية - Collagen diseases). - أمراض القلب. - خلل في الأوعية الدموية وانصمام رئوي (Pulmonary embolism). - اضطرابات بتخثر الدم (تشمل هذه المجموعة ايضا المرضى الذين يتلقون ادوية مضادة للتخثر). - رضح صدري (Trauma). - اجسام غريبة في مسالك التنفس. مسببات نفث الدم ليست فقط اسباب داخل رئوية، وانما، ايضًا، اسباب نابعة من اضطرابات أجهزة اخرى مثل القلب، اوعية دموية كبيرة وجهاز المناعة. علاج بصق الدم كل حالة لنفث الدم تحتم التوجه الى الطبيب لاٍجراء اٍستيضاح شامل. يشمل الإستيضاح فحصًا بدنيًا دقيقا، فحص من قبل طبيب الانف - الأذن والحنجرة، تصوير الصدر، تركيبة خلايا الدم، مختصر سرعة تنقل كريات الدم الحمر (ESR - erythrocyte sedimentation rate) ووظائف التخثر. ينبغي القيام أحيانا بفحوصات اضافية مثل فحص البلغم لمرضى السل (Tuberculosis) او لوجود خلايا سرطانية (فحص السيتولوجيا - sputum Cytology)، وفحوصات سيرولوجية (فحص الامصال – serology test) لأمراض المناعة. يساعد مخطط صدى القلب (Echocardiogram) في تشخيص حالات مرضية مختلفة تؤدي إلى نفث الدم، مثل عاهات في صمامات القلب. ينبغي اخضاع معظم المرضى لفحص التصوير المقطعي الحاسوبي (CT) للصدر. بالإضافة يتم تنظير القصبات (Bronchoscopy) بغاية النظر الى داخل الشعب الهوائية، في المراحل المتقدمة من الاستيضاح. في حال كان النزيف حادا يجب التوجه الى الطبيب دون تأجيل. قد يكون النزيف في بعض الحالات شديدا ومهددا للحياة، في هذه الحالات ينبغي ادخال المريض إلى المستشفى، ومن ثم فحص اٍمكانية اٍجراء تنظير مستعجل للقصبات (Bronchoscopy) لتحديد مصدر النزيف. في هذه الحالات ينبغي أحياناً، اجراء تصوير مستعجل للأوعية (Angiography) لمشاهدة عينة من النزيف في الأوعية الدموية. بالإضافة الى ذلك، يمكن الاستعانة بتنظير الاوعية (Angiography)، لاجراء علاج مستعجل يشمل حقن الشريان النازف بمواد مختلفة، بهدف وقف النزيف.



الخميس، 9 مارس 2017




ظهور الشعر في الوجه بالنسبة للمرأة

الخميس، 9 فبراير 2017




الامراض الفيروسية

الخميس، 19 يناير 2017


الإفرازات المهبلية
رائحة كريهة في دم الدورة الشهرية

وجود روائح كريهة يعني أن هناك التهابات ، ومن أسباب ذلك: 

1- الميكروبات، والفطريات، والطفيليات.
2- المواد المهيجة للأغشية.
3- الأورام.
4- بعض الأدوية.
5- تغيرات هرمونية.
6- قلة النظافة الشخصية.

إن التشخيص المبكر لهذه الحالات مهمٌ جدا لمنع العديد من المشاكل التي تؤدي في النهاية إلى العقم، ويتم حسب الأعراض والتحاليل، لذلك يجب عرض نفسك على طبيبة النسائية، والله الموفق.

جميع الحقوق محفوظة لــ الامراض النسائية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates